حجم الخط:
18
يشعر أن أنفاسه ثقيلة والعرق يتصبب منه ويده ترتجف، فزفر حسن بضيق وضرب سطح المكتب بقوة:
- يا بني ما تنطق، قرفتني بقى لي ساعتين صابر عليك.
انتفض سمير بخوف وابتلع لعابه بتوتر:
- هتكلم يا باشا بس تحمي أمي وأخواتي، أنا عملت كل ده عشانهم ومش مستعد أخسرهم.
تحكم حسن في غضبه فيجب أن يطمئنه:
- ما تقلقش أنا هبعت حد تبعي يخبيهم لحد ما القضية تخلص، بس اتكلم عشان تكون شاهد ملك مش متهم زيهم.
- بص يا باشا أنا كنت مساعد أحمد، آخري أساعده في العمليات، ومتولي وفتحي مسئولين عن الخطف وساعات قتل، وأحمد كان هو اللي بيدّينا الفلوس وكان بيحط الأعضاء في صندوق معقم لحد ما يمشي، وفي مرة فضولي جرّني إني أروح وراه، لقيته دخل مستشفى خاصة نظيفة قوي بس دخل من باب خلفي مظلم ودخل في أوضة، بس الغريب إني لما بصيت من خرم الباب ما لقيتش أي حد وأحمد اختفى فخوفت ومشيت.
عقد حاجبيه بدهشة:
- إزاي مفيش حد؟
- والله ده اللي حصل ومعرفش غيره، بس في مرة سمعته بيقول "أنا خايف من الإنتربول يكشفك في فرنسا"، معنى كده إنهم شغالين برا كمان.
ضيق عينيه وقال:
- فرنسا.. اسمها إيه المستشفى دي؟
- الرحمة التخصصي في المعادي.
وقف وأمسك هاتفه وقال بلهفة:
- جهز القوة بسرعة يا معاذ خلاص هانت وهنكشفهم.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!