الفصل 7 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل السابع 7 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
20
كلمة
200
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18
حملها فتحي رغمًا عنها وهي تضربه في ظهره بيدها المقيدة. وفجأة دخلت الشرطة من الباب، فألقى فتحي الفتاة وحاول هو ومتولي الفرار، ولكن الشرطة أمسكته. ونجح متولي والطبيب الملثم والمساعد في الفرار من النافذة الكبيرة، وركبوا سيارة متولي بسرعة وذهبوا دون رجعة. وفك معاذ قيود مريم بحرص بعدما رأى يدها تنزف من قوة القيود. معاذ: أهدي يا آنسة، أنتي في أمان. تحدثت وهي تبكي بخوف. مريم: أنا متشكرة أوي، بس أنتم عرفتوا مكاني إزاي؟ معاذ: أهلك قدموا بلاغ واحنا عملنا تتبع لفونك وعرفنا المكان.
أجابته بتذكر. مريم: آه فعلًا، أنا محطتش الفون في الشنطة، أنا نسيته في جيبي. معاذ: حمد لله على سلامتك، والإسعاف هتأخدك عشان نطمن عليكي ونعمل تقرير. شعر حسن بالراحة بعدما رأى صديقه حيًا وطمأنه على الضحية، وشعر بالغضب بعدما علم بهروبهم. في العاشرة صباحًا في السيدة زينب، كان هناك 5 أطفال يلعبون بالكرة، فركلها أحدهم فدخلت منزلًا مهجورًا. فتشاجر معه أصدقاؤه وأرغموه على دخول "بيت العفاريت" كما يطلقون عليه. فدخل الطفل وهو مرتعب ووجد الكرة بجانب كيس أسود كبير، فأخذ لعبته ونظر للكيس واعتقد أنه كنز. واقترب بحرص وفتحه. وبعد لحظات، دوى صراخ الطفل بعدما وجد جثة رحمة متعفنة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...