الفصل 27 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
21
كلمة
217
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

رواية الوحل الفصل السابع و العشرون 27

&;كان يمشى فى الغرفة ذهابا وأيابا بشكل جنونى وكأن الغضب يمشى فى عروقه بدلا من الد*ماء ويفرك يده بتوتر فزفر معاذ بضيق:-ماتهدئ ياحسن بقى خلينا نفكر هنعمل ايه

:-هتجنن يامعاذ ازاى خدعتنا السنين دى كلها ده أنا كنت شايفها أختى مش مرات أخويا فى الآخر تطلع بالقذارة دى,وكمان خطفت بنتى!ولما أحمد وقع خافت ع نفسها فخطفت جورى عشان تأمن نفسها منى

:-أحم.كنت عايز أقولك حاجه بخصوص أحمد,فى حد تبع التنظيم ضربه بالسكينه وحالته خطيره جدا فى المستشفى&;رد بغضب :-نارين جابت آخرها معايا&;فتح الباب بعنف فخرج معاذ يجرى خلفه:-أستنى ياحسن رايح فين&;لكنهم وقفوا فجأة عندما دخل صفوت ورأى حسن فأمسكه حسن من تلابيب قميصه وقال وهو يضغط على أسنانه:-بنتى فين,مراتك وديتها فيين?

:-والله مااعرف حاجه وأنا جى عشان أفهم منك لما معاذ قالى أن نارين مقبوض عليها&;أنزل معاذ يد حسن من على أخيه:-ادخلوا نكلم جوا بدل الفضايح دى&;أشار بأصبعه بتحذير لأخيه:-قسمابالله ياصفوت لو أعرف أن ليك يد فى أى حاجه لأنسى أنك أخويا واسجنك جمبها,ادخل معاه أنت يامعاذ وأنا هروح مشوار وجى&;تركهم وذهب وصفوت ينظرله بحزن وبعد ساعه وقف أمامه بقلق:-أنا آسف ياأحمد أنا السبب&;أدعو لغزه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...