الفصل 28 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
20
كلمة
208
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18
لا تعرف لماذا تشعر بالقلق وكأن الخوف يأكل قلبها، وعاودت الاتصال على نارين للمرة العاشرة لكي تطمئن على ابنتها، ولم يجب أحد. حتى حسن لا يجيب عليها، فتوضأت لتصلي الفجر، ثم رفعت يدها للسماء: "يا رب طمني عليهم ورجع لي جوزي وبنتي بخير يا كريم." ظلت تدعو حتى أشرقت الشمس، فارتدت ملابسها وقررت أن تجلب ابنتها من عند نارين. جلس في غرفة مكتب حسن وينظر للأرض بخيبة أمل، ويشعر أن عقله يتمزق، فهو لم يستوعب حتى الآن أن رفيقة دربه وحش مفترس يشرب دماء الأبرياء. وفجأة دخلت والحارس يمسكها جيدًا ثم تركها ورحل. أما هي فتوسعت عيناها بصدمة فهي غير جاهزة الآن لتلك المقابلة.
وقف أمامها بهدوء وأردف: "لما معاذ قال لي إنك تاجرة أعضاء ضربته بوكس في وشه وما صدقتوش، أصل مش معقول الست اللي حبيتها تطلع زبالة قوي كده!" ابتلعت لعابها بخوف وأمسكت يده: "صفوت أوعى تصدقهم، أنا بريئة، أنا نارين حبيبتك." سحب يده وضربها صفعة قوية على وجنتها فصرخت متألمة، ونظرت له بصدمة: "هو أنتِ ما زهقتيش من الكذب؟ بس فضل دراعك اليمين اعترف عليكي يا هانم." تبدلت ملامحها لغضب: "طالما الكل باعني وخلاص الحقيقة ظهرت وهاخد إعدام يبقى مش هاموت لوحدي يا صفوت."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...