حجم الخط:
18
دخل الحارس للزنزانة ونادى بصوته الجهوري:
سمير محمد الزناتي.
أجابه سمير:
أيوه يا شاويش.
الحارس:
زيارة عشانك.
خرج معه وهو يترقب أن يعرف من هو الزائر، فوجد حسن ينتظره فوقف وبادله السلام:
أزيك يا سمير؟
سمير:
نحمده يا باشا.
حسن:
أنا وصيت عليك مأمور السجن، لو حد ضايقك بلغه فورًا.
سمير:
تشكر يا باشا، أنت وعدت ووفيت، كفاية إني لسه عايش ومخدتش إعدام زي فتحي ومتولي وفضل ونارين. أنا صحيح خدت 10 سنين بعد ما بقيت شاهد ملك، بس أحسن من الإعدام.
حسن:
كل إنسان ندم على غلطة يستحق فرصة تانية، إنما هما غلطوا وغرقوا نفسهم في الوحل اللي مليان من دم الغلابة، واستحقوا نهايتهم. ومتقلقش على أمك وأخواتك، دول أمانة عندي.
دخل غرفته وهو يشعر بألم يعصف بقلبه وعقله، وهو لا يصدق أن حبيبته خائنة ومخادعة بل ومجرمة أيضًا، والأسوأ أنها لم تعد موجودة ورحلت للأبد. فتنهد وهو يشعر بنيران حارقة تلتهم روحه، فنادى على الخادمة:
زينب!
أتت مهرولة:
أمرك يا صفوت بيه.
صفوت:
ارمي كل هدوم نارين في الزبالة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!