الفصل 39 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
18
كلمة
290
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18
داخل قاعة في الأسكندرية، كان معاذ يرقص سلو مع مريم في حفل زفاف يليق بمعاذ، ذلك الصديق الوفي والرجل ذو الأخلاق العالية، ومريم ذات الرقة والجمال الداخلي الذي طغى على جمالها الخارجي. فهي أنجذبت له منذ أن حررها من الاختطاف. أما هو، فحررها من الخاطفين كي تقوم هي باختطافه إلى عالمها الوردي. فهمس لها وهو ينظر في عينيها الساحرة: - مبروك عليا أنتي. نظرت له بتشكيك: - لا والله!! ده أنت خليتني جنبك سنة بحالها، لبست دبل وطنشـتني خالص.
- مقدرش أطنش القمر، وعارف إنك استحملتيني كتير، بس حسن كان زعلان أوي على أخوه، وكمان والدته فضلت تعبانة فترة طويلة من زعلها على صفوت. وأنتي عارفة إن حسن ده أخويا، طب ينفع أفرح وأخويا مخنوق ومضغوط كده؟ نظرت له بفخر واطمأنت على مستقبلها معه، فالذي يصون صديقه سيصون زوجته. أمسكت يده اليمنى وهي ترجوه: - عشان خاطري ياحسن نقوم نرقص، أنا زهقت من القاعدة دي. زفر بملل ثم حاول رسم ابتسامة ووضع يده على انتفاخ بطنها: - طب ونودي الواد شحيبر ده فين؟ ياسارة، أنتي في أول التاسع يعني ممكن تولدي في أي وقت. نظرت للجانب الآخر بحزن. فوقف وأغلق زر المعطف، ومد يده وابتسم بلطف: - تسمحيلى بالرقصة دي ياهانم. وفجأة صرخت.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...