الفصل 8 | من 26 فصل

رواية الوحش الثائر (احفاد الجارحي3 الفصل الثامن 8 - بقلم اية محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,927
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

جذبت يدها بصورة تلقائية ثم تقدمت منه بخطى غير متزنة. ربما تلحق سراب أو حلم مزيف. وقفت أمامه بغير تصديق تتأمله بصدمة وارتجاف. إلى أن توصلت لحل سيمنح قلبها السكينة والكف عن المعاناة. رفعت يديها بخوف شديد من كونه حلم كالعادة. تلامست يدها مع ضربات قلبه لتعلم الآن أنها بواقع مجمل برؤيته. ابتسمت بفرحة ليس لها مثيل فمزجت عيناها بدموع ليس لها مثيل.

كان بحالة لم يجد كلمات لتفسيرها. فوقف يتأملها بصمت إلى أن رفعت يديها ببطء تقربها منه لتأكيد الأمر. لم يمانع وتراقبها بشدة ليتبين له الأمر هو الآخر حتى تكف معاناته. تلامست أصابعها الرقيقة مع صدره القاسي فشعر بها ليعلم بأنه على أرض الواقع. تلاقت العينان فكانت كلقاء خالد من نوعه ليجثو على العالم لمرات معدودة من الأساطير الخيالية. تلاحق الدمع بعيناها وهي تتأمله بصمت قاتل. تدعي عيناها تتشبع به بسكون.

لم يكن الهدوء يخيم على الدور بأكمله. فهناك من يقف يتأمل ما يحدث بحيرة وتعجب. فرفع هاتفه يتحدث مع رئيسه الذي أخبره بالتداخل على الفور. أقترب اثنان منهم لينهوا الأمر ولكن هيهات. لم يتمكن من مسك معصمها قبضة يد الوحش الذي أخرجوه ليثير بالجنون لهم. تعالت صوت تهشم العظام. كان يصرخ بين يديه. عيناه مخيفة لهم.

وقف يتأملهم بعيناه التي تشبه عداد الموت غير عابئ لمن يصرخ بيده. من الصائب أن تقيم قوة عدوك وهكذا ما فعله رجال هذا اللعين. هرولوا بعدما رأوا بعينهم مصير رفيقهم. ألقاه أرضاً ثم أستدار ليجدها تتأمله بصمت. جذبها من ذراعيها فأنصاعت له وأتابعته للخارج. قاد سيارته ومازال الفكر يشعل باله هل ما حدث حقيقي أما مازال يتوهم. كان يوزع نظراته عليها وهي تجلس لجواره بسكون. فكأنها وسيلة تأكيد له عما يحدث.

وقفت السيارة أمام فيلا حديثة الطراز. اسم الجارحي ساطع على عمودها الخارجي ليلفت انتباهها. دلف عدي للداخل بعدما هبط وفتح الباب العمالق بنفسه. فهي معزولة عن مسكنهم. هبطت رحمة بعدما توقفت السيارة أمام الباب الداخلي للمداخل. تحركت بخطوات شبيهة لفقدان مذاق الحياة أو كالتي لا تمتلك هوية. لم تسنح لها الفرصة تأمل هذا المكان الراقي. فألقت بنفسها على مقعد هذه الطاولة الضخمة المخصصة للطعام.

رفع عدي هاتفه ثم أجرى اتصالاته لتوفير حماية على الفيلا بأقوى طقم من الحرس المتكامل. أنهى اتصالاته ثم أقترب ليجلس مقابلا لها. جلس يتأملها بصمت وهي تتأمله بسكون وصدمة جعلتها ساكنة. أيا من سكنت القلب والهوى. فكنت له عشق الروح. تركتك ولكني تركت قلبي المترنم على عشقك المرهون. كلما شعرت بالمحن بكيت ورددت اسمك بجنون. لم أنكر ملذتي بشعور الراحة والسكون. شكيت لربي أنين قلبي فأخبرني بأنك المنشود. رحمة. (آية محمد رفعت)

يا قلبٍ هوى القسوة والجفاء. فأتت تلك الحورية بخفيان. طعنت قلبي بلعنة لتكون رفيقة الروح طوال الزمان. كدت أصل للجنون كيف لقلب الآلام وصراخه الغير معهود. فرميت ما به وأغلقت العيون فزفوني لجسد الروح حتى ألقى مصيري المحتوم. جسدته بعشق فتاة المجهول. عدي. (آية محمد رفعت) كان هذا الحديث مردد بين نظرات العيون مكبوت يكنه كلاهم للآخر ولكن لم تقوى الألسنة على الأقوال. فتركن العين تنقل ما بداخل قلوب الريحان.

خرج صوته أخيراً قائلاً بعدم تصديق: أنا مش مصدق اللي بيحصل دا. تطلعت له بصمت قاتل كأنها تطالبه بالمزيد. ربما يكفي لتقبل حقيقة الأمر. هل من عشق مثل هذا. تألمت وناجت باسمه باستماة لتجده أمامها يقول لها ها أن حبيبة الروح وقد خطيت المحال لأزيح دمعاتك الثمينة. أكمل عدي حديثه بمحاولة للثبات: بجد مش فاهم حاجة. ولا أنا. قالتها رحمة ببسمة صغيرة للغاية وأكملت قائلة بدموع:

أنا خسرت كل حاجة يا عدي. ماما بين الحياة والموت بسبب الحيوان دا. حتى أنت كنت فاكرة أن خلاص مش هشوفك تاني. رفع عيناه العسلية المحاطة برموش كثيفة للغاية كأنها تحمي جوهر خالد قائلاً بهدوء: كذبتي عليا يا رحمة. أخفضت عيناها بخجل قائلة ببكاء: كان غصب عني يا عدي. كنت فاكرة أني بحمي أمي. تخلى عن مقعده ثم جلس لجوارها قائلاً بهدوء: مش هسمحلك تسبيني تاني ولا اللي حصل دا أنه يتكرر تاني. رفعت عيناها ببسمة قائلة بسخرية:

قلبك هيدلك على مكاني. ابتسم هو الآخر قائلاً بعدم تصديق: على فكرة الجنان أحياناً بيبقى تفسير منطقي. انفجرت ضاحكة فأكمل بتأكيد: اسمعي مني طب بذمتك لو حكينا اللي حصل دا لحد هيصدق. رحمة بسخرية: أنا عن نفسي مش مصدقة ولا مستوعبة حاجة من اللي بتحصل دي. مش مهم المهم أننا مع بعض. قالها بعشق فتاهت بسحر عيناه. فحل الصمت مجدداً عليهم. بالقصر. عاد ياسين من الخارج ثم توجه للأعلى ولكنه لمح حوريته الصغيرة تجلس بالخارج.

هبط مجدداً ثم توجه إليها ليجدها تجلس على الأريكة بالحديقة. شاردة للغاية. أقترب منها ببطء ونظرات العشق تتطوفها ثم جذب المقعد المجاور لها لتنتبه لوجوده فتستقيم بجلستها. مليكة بستغراب: ياسين؟ تطلع لها قائلاً بهدوء يكمن بصوته: ممكن أعرف إيه اللي مقعدك كدا؟ وضعت عيناها أرض تبحث عن إجابة لسؤاله ولكنها لم تجد كلمات تتحدث بها. ياسين بقلق: مليكة أنتِ كويسة؟ ابتسمت قائلة بخفوت: يهمك أمري؟

تعجب ياسين من تصرفاتها ولكنه لجأ لتصرفه المعتاد ألا وهو الثبات الطاغي: أكيد يهمني زي ما يهمني إجابتك. ابتسمت بخجل: بصراحة بحاول أعمل نفسي زعلانة. أعتلى وجهه الذهول: من إيه وليه؟ منك. قالتها بهيام بعيناه الزرقاء فأبتسم قائلاً: طب لييييه؟؟ جذبت معطفها ثم توجهت للأعلى قائلة بمرح: اسأل نفسك. وصعدت للأعلى تاركة قلب عاشق يتأملها ببسمة عشق. تمدد على الأريكة يتأمل القمر من أمامه قائلاً بشرود بجمالها الهادئ:

ناوية تعملي فيا إيه تاني؟ عاد رائد للقصر وقلبه يدب به شعوراً متناقض بين السعادة والحزن. لا يعلم ما عليه فعله بعدما خالف قواعد الوحش. صعد لغرفته ثم دلف للمرحاض تاركاً شلالات المياه تتناثر بقوة على جسده لعلها تريح هذا العقل من التفكير. يتذكر كيف صار الحزن على ملامحها وجهها بعدما وهبها العشق بطريقته الخاصة وكيف صاحت به وترجته للخروج على الفور.

نعم انصاع لها حتى يهادئها. وخرج من المنزل ولكن بداخله رابط قوي بأن هناك أمل للعودة مجدداً. بالأسفل. دلف عز ويحيى ورعد من الخارج فجلسوا بالقاعة. عز بزهول: أنا لحد دلوقتي مش مصدق أننا طالبنا إيد البنت لمعتز. حمزة: هههههه بس عنده حق يقع البت موزة. تالين بغضب: بتعاكس اللي قد بنتك يا حمزة. حمزة بصدمة: يخربيتك بتعترفي بلسانك أنها قد بنتي. لوت فمها بضيق: هو أنت بتعرفني ولا بتقنع نفسك؟ رعد ببسمة مكبوتة: الاتنين.

يحيى بنفاذ صبر: هو أنتِ مركبتيش مع يارا وملك ومعتز ليه؟ تالين بحزن مصطنع: هو أنا تقيلة عليكم كدا. حمزة: جدااا. عز بنفاذ صبر: أنا طالع أريح شوية الله يعينك عليهم يا يحيى. يحيى: يعين مين خدني معاك. وصعد يحيى خلفه بينما ظل رعد يحاول الفصل بينهم. بسيارة معتز. كان يجلس جوار السائق بفرحة تستحوذ على عيناه. يستمع لحديث والدته وملك بصمت وشرود. لم يعينه فرحتهم بعروسه الجميلة. كل ما يعنيه هو أقترب تحقيق هدفه برد الصاع صاعين.

وخاصة بعد أن طلب من والدها بأن تباشر عملها أن أحبت ذلك. لا يعلم أن شرارة العشق ستلعنه أولاً. بمكان آخر. كانت تجلس على الأريكة بشرود. كانت تود الرفض ولكن بعدما رأت يارا وملك شعرت بالراحة. ربما حديث رفيقتها صائب وتلك الفتاة كانت تريد أن تزرع الشك بعقلها. ابتسمت بخجل شديد عندما تذكرت نظراته لها. لا تنكر وسامته ولكن بداخلها شيء من الخوف لا تعلم مصدره. بفيلا عدي. حاوطها الحرس بأمر من عدي الجارحي. بالداخل.

كان يستمع لها بصمت قاطعه قائلاً بغضب: إنسان زي دا مكانه في المصحة مش وسطينا وبعدين أنتِ أزاي توافقي عليه من الأول. رفعت عيناها بدموع قائلة بصوت مزقه: كنت مجبرة يا عدي بعد ما بابا توفى مبقاش لينا دهر. كنت فاكرة الدهر دا عمي وإبنه مكنتش أعرف أنه اللي هينهش فينا. كانت أقل مشكلة يمد إيده عليا وبعدها ميفتكرش هو عمل إيه أصلاً. ماما كانت بتحاول تفسخ الخطوبة بس مقدرتش عشان كدا ساعدتني أهرب. مش هسيبك يا رحمة صدقيني.

قالها عدي بعدما أزاح دموعها بحنان. فأزاحت يده بارتباك من قربه المهلك لها. ابتسم قائلاً بمكر: أنا همشي أفضى. وحمل هاتفه ومفاتيح سيارته ثم توجه للمغادرة. فصاحت به بقلق: أنت رايح فين؟ أستدار لها قائلاً بصدق: هرجع تاني يا رحمة متقلقيش. الحرس اللي بره دول بجيش كامل محدش يقدر يتخطاهم. دا بعد جنانه أنه يتحدا عيلة الجارحي. قال كلمته الأخيرة بسخرية ثم غادر للقصر. بغرفة عمر. جاسم بصدمة: نعم؟ عمر بزهول: هو أنا قولت حاجة غلط؟

أجابه بغضب جامح: عملت غلط؟ بقا أنا بقالي سنين بعافر عشان أوصل لمرحلة الجواز وأنت تيجي بالسهولة دي وتقول هتجوز. لا والمصيبة تعرفها من فترة قليلة. عمر بشفقة: استهدى بالله يا جاسم. جاسم بسخرية: هي لسه في استهدى. وترك الغرفة بأكملها وتوجه لغرفتها. أتابعه عمر على الفور ليلحق به بعدما تخل عنه العقل. بغرفة داليا. كانت تجلس لجوار الفتيات قائلة بتأفف: زي ما سمعتم كدا جاسم أتغير جدا. كاد أسيل أن تتحدث ولكن أتى هو ليؤكد حديثها.

دلف للغرفة وهو بحالة من الجنون يبحث عنها بعيناه إلى أن وقعت عليها. أقترب ليقف أمامها والسكون يخيم على الجميع وعلى رأسهم عمر. يتراقبون ما سيحدث. جاسم بهدوء مخيف: تعرفي أنا بحبك أد إيه؟ تسللت الحمرة لتغطي وجهها فحاولت الحديث ولكن لم تستطع. أسيل بصدمة: إيه اللي بيحصل دا؟ عمر: مش عارف. جاسم وغضبه يتضاعف: اسمعيني كويس أنا استحملت كتير جداً ودلوقتي جبت أخري. كتب كتابنا بكرة مع الواد دا. عمر بسخرية: الا هو أنا. جاسم بحزم:

اخرس انت. رمقه بغضب ولكنه تحل بالهدوء قائلاً بشفقة: أوك. أستدار ليكمل: سواء رفضتي أو قبلتي هتجوزك غصب والكل قدام الكل. ثم أستدار للجميع: حد عنده اعتراض؟ مروج: إحنا نقدر برضو. أسيل بصوت منخفض: أخويا أتجنن منك لله يا داليا. على الجانب الآخر. جن جنونه عندما علم بالأمر فأمر رجاله بالبحث عنها ولكنه تفاجئ بوالده الذي قطع الأمر قائلاً بحزم: متخدوش أي خطوة من غير إذني. مصطفى بصدمة: إيه اللي بتقوله دا يا بابا.

اللي سمعته أنت متعرفش الولد دا يبقى مين ولا مين عيلته. قالها والده بشيء من الخوف ففزع مصطفى قائلاً بغضب دافين: هيكون مين يعني. أقترب منه والده قائلاً بصوت مهتز: إبن ياسين الجارحي. يعني حضرتك كدا لعبت بالنار اللي هتحرقنا كلنا بسبب البنت الزبالة دي. تعالت عيناه بتصميم: هجيبها يعني هجيبها. وخرج من المنزل بأكمله والأصرار يرمس قلبه الكفيف. دلف عدي لغرفته ومازال عقله يرفض تصديق ما حدث اليوم. ظل مستيقظ طوال الليل يفكر بها.

رفع هاتفه وإسمها يلمع به بعدما ترك هاتفه الآخر معها ولكنه تراجع بنهاية الأمر. أفاق عدي من شروده على صوت أخيه المفزوع من حلمه مردداً اسمها. كان يراها أمامه تتعثر. عيناها تنزف بشدة وهو يقف أمامها مكتوف الأيدي لا يستطيع مساعدتها. صرخ بأسمها فهرول إليه أخيه. عدي بصدمة وهو يحركه بعنف: عمر. فتح عيناه ليجد أخاه أمامه فحمد الله كثيراً أنه مجرد حلم وليس حقيقة. لا يعلم خفايا المجهول. تأمله ثم صاح بلهفة: أنت كويس؟

أشار له ووجهه يصب عرق شديد. ألتقط عدي المياه ثم قدمها له فأرتشفها مسرعاً. ابتسم بسخرية: هي لعنة وحلت علينا ولا إيه. تعالت ضحكات عمر قائلاً بتأكيد: بين كدا الغريبة أن الوحش يقع عادي زينا. عدي بغضب: طب نام. وتركه وتمدد على الفراش المقابل له. تخلى القمر عن مكانه وأعلن سطوع شمس يوم محفور بمفاجئات الجميع. فاليوم سيشهد على تغيرات حاسمة للجميع. وخاصة بعد الحفل الذي سيقام بالقصر.

هبط عدي لأسفل بطالته الكابتة للأنفاس ليجد الخدم تعمل على تزيين القصر. فتذكر أن اليوم حفل ميلاد أخته وإبنة عمه داليا. هبط وأكمل طريقه للخارج بسيارته. ربما أقترب خطوات من حقيقة بشعة وربما ستكون الخطوات القادمة مصيرها محتوم. بمنزل رانيا. كانت تعد الفطور لأبنتها بشرود بما حدث بالأمس. لم تشعر بدموعها المنسدلة على وجهها. استمعت لصوت طرقات على الباب فأرتدت حجابها ثم توجهت لترى من؟ ولكن ابنتها من فعلت.

تعالت ضحكات الصغيرة عندما وجدت أمامه ويحمل عدد كبير من الألعاب الجذابة. رائد ببسمة زادته وسامة: صباح الخير يا مريومة. تعقلت الصغيرة به قائلة بسعادة: دول ليا. حملها قائلاً بتأكيد: أكيد طبعاً وهجيبلك كل اللي انتِ عايزاه بس يالا أدخلي غيري هدومك عشان هننزل. صرخت بحماس ثم أسرعت لوالدتها التي تراقب ما يحدث بصمت. جذبت الصغيرة يدها قائلة بسعادة: يالا يا مامي غيريلي بسرعة. رانيا بهدوء: روحي أختاري اللبس وأنا جاية حالا.

حاااضر. قالتها الصغيرة بعدما هرولت لغرفتها بسعادة. وتبقت هي ترمقه بغضب شديد. أقتربت منه قائلة بهدوء يعاكس ما بداخلها: هو أنت ليه مش عايز تفهم؟ قاطعها قائلاً بحزن: أنا عارف أني جرحتك يا رانيا وعارف كمان أنك عايزة تكوني حرة. عشان كدا أنا جيت النهاردة أعرض عليكي اقتراح. مشت ملامح وجهها بعدم فهم فأكمل قائلاً: هتيجي أنتِ والبنت تعيشوا معانا في القصر لمدة شهر وبعد المدة دي هطلقك. رانيا بغضب شديد: أنت أكيد مجنون صح.

الا عندي قولته. قالها بحزم وعين لا تقوى النقاش. قلبها صرخ بعنف فأقتربت منه قائلة بسكينة مميتة: موافقة. أستدار لها بملامحه الثابتة: متتأخريش. وتركها وهبط لأسفل. توقف بسيارته فأصدرت صوت سريع من قوة صدماته. لا يقوى على الاستماع أكثر مما استمع إليه فأستدار بسيارته عائداً للقصر مرة أخرى ليلقنها درساً قاسياً ربما ستعلم الآن مع من تلهو. عشق سيجعله يتجرد من شخصيته ليرتدي قناع للغموض عن قصد.

ولكن ماذا لو كشفت الحقائق أمام الجميع؟ هل سيصمد عمر أمام المجهول؟ هل ستتمكن تلك الكفيفة من معرفة معشوقها بعدما تستعيد بصرها؟ ماذا لو كشف السر المجهول بعلاقة ياسين ومليكة؟ هل سيتمكن ياسين من إنقاذ معشوقته من مجهوله الأليم الذي أخفاه عن الجميع؟ ماذا لو فرقت الأقدار بين جاسم وداليا؟ أما الوحش ماذا ستكون ردة فعله حينما يرى أشياء مجهولة عن فتاة الروح كما يلقبها؟ هل ستتمكن عائلة الجارحي من الصمود أمام موجة المجهول؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...