الفصل 5 | من 12 فصل

رواية الورث الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,709
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

احمد بغضب: لا دلوقتي أنا عايز أفهم، إنتي مالك من يوم دخلتنا وانتي على نفس الحال، مخبية إيه عني يا مريم؟ قولي. مريم بدموع: أرجوك افهمني، أنا مجبورة أعمل كده عشان... احمد بحدة: أيوه عشان إيه؟ كملي. مريم بخوف ودموع: عشان خايفة، أنا لسه مش مستعدة ومتوترة أوي. احمد بشك: مريم، أنا عرفت الحقيقة يوم دخلتنا... إنتي عملتي كده إزاي؟ مريم بتوتر: إنت تقصد إيه؟

احمد بغضب: قصدي إن الدكتورة كان عندها حق، وإنتي لسه بنت بنوت. وضحكتي عليا ليلة الدخلة، إن كمل جوازنا. بس اللي عايز أفهمه، إزاي وليه عملتي كده؟ مريم بارتباك وخوف: احمد، أنا بحبك والله. احمد بحدة وغضب: بطلي بقى كلامك ده، أنا عايز أعرف الحقيقة، لأن مستحيل واحدة بتحب جوزها تعمل معاه كده أبداً. مريم بدموع: والله أنا بحبك أوي، بس كنت مجبورة يا أحمد. قرب منها احمد بضيق ومسك إيدها بعنف: مجبورة من مين؟ كملي كلامك كله.

مريم بألم: احمد، إيدي بتوجعني. احمد بوجع وحدة: وأنا كمان قلبي بيوجعني من يوم ما عرفت الحقيقة. وأنا قلبي بينزف، أنا من طفولتي بحبك، وبحلم باليوم اللي ربنا يجمعنا فيه في بيت واحد. ولما اتحقق حلمي، إنتي دمرتي كل حاجة. ليه يا مريم؟ أرجوكي قولي الحقيقة عشان قلبي يرتاح شوية. نزلت دموع مريم بغزارة قدامه: مقدرش صدقني أقول، أنا مجبورة أعمل كده. آسفة يا احمد، سامحني. بعد عنها احمد بصدمة: ده آخر كلام عندك يا مريم.

وقعت مريم على الأرض ومردتش عليه، فقال: تمام، بكرة هنرجع البلد، وهناك أنا هعرف كل حاجة بنفسي. خرج احمد من الغرفة وقفل الباب خلفه بغضب، ومريم بقت بتشهق بقوة: أنا آسفة والله، مجبورة أعمل كده. آآه يا رب، أعمل إيه دلوقتي؟ تاني يوم الصبح، رجع احمد ومريم البلد تاني. واول مادخلوا، لقي جده في انتظاره، فجرى عليه بسرعة. احمد بفرحة: وحشتني أوي يا جدو. جده بسعادة: وإنت أكتر يا حبيب جدك.

وبص على مريم وكمل: تعالي يابنتي، قربي. إيه جدك مش وحشك برضه؟ جرت عليه مريم وحضنته: لا طبعاً، وحشتني أوي يا جدو، وربنا يديمك لينا يا رب. الجد بمرح: وإنتي كمان يابنتي، إيه مفيش خبر حلو ليا بقى؟ نفسي أفرح بيكم قبل ما أموت. احمد بحزن: بعد الشر عنك يا جدي، متقلقش كده تاني. مريم بأرتباك: طيب أنا تعبانة، هرتاح فوق شوية، عن إذنك. الجد: تمام يابنتي. رحلت مريم، وقرب

احمد حضن جده بتعب وقال: أنا تعبان أوي يا جدو ومش عارف أعمل إيه؟ جده بتفهم: اهدى ومتقلقش، أنا هنا وحلاقي حل، بس اصبر يابني، أنا معاك. احمد بحزن: حاضر يا جدو. وعند مريم، دخلت غرفتها بحزن، لقت حنان قدامها. مريم بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. حنان بسخرية: إيه شوفتي عفريت ولا إيه يا بت هدى؟ مريم: رحمة فين يا عمتو؟

حنان بضيق: أولاً أنا مش عمتك، ثانياً رحمة في الحفظ والصون عندي، بس الأول تكملي اتفاقنا، وبعدها رحمة هترجع لحضنك تاني. مريم بتوتر وخوف: بس أنا مقدرش أعمل كده. حنان بخبث: لا ياختي، إنتي لازم تعملي كده. فكري كويس في اختك الصغيرة، والنهاردة قبل بكرة تطلبي الطلاق من احمد، أحسن المسكينة رحمة تعبانة أوي لوحدها. مريم بغضب: إنتي إيه؟ حرام عليكي، دي طفلة، يادوب تمن سنين، بتعملي معاها كده ليه؟

حنان بحقد: كله بسببك إنتي. احمد ابن أخويا الله يرحمه، وكل العز ده من حقي أنا وبنتي بس. وزي ماقولت، مفيش وقت معاكي كتير، تطلبي الطلاق من احمد النهاردة، فاهمة؟ مريم بدموع وخوف على اختها الصغيرة: حاضر. وفي غرفة محمد، جد احمد، دخلت مريم بدموع. مريم: جدي، ممكن أتكلم معاك؟ محمد بقلق: تعالي يابنتي هنا جنبي، مالك؟ قربت منه مريم بحزن: جدي، أنا عايزة مساعدة منك. محمد بصدمة: مساعدة؟ طيب قولي يابنتي، وأنا أكيد هساعدك.

مريم بتوتر وارتباك: أنا عايزة أقولك اللي حصل. وعند احمد، دخل غرفته بحزن وتعب، وبص ملقاش مريم موجودة، فتوتر، وكان هيخرج يشوفها فين، بس سمع صوت الباب، فتهند براحة. احمد براحة: الحمد لله، كنتي فين يا مريم؟ أنا كنت عايزك في... سكت فجأة لما لقى ميرا قدامه. فكمل بصدمة: ميرا! إنتي هنا؟ بتعملي إيه؟ قربت منه ميرا بخبث: أنا جيت أسلم عليك يا حبيبي. أصل إنت وحشتني أوي.

تراجع احمد بتوتر وقال: الله يسلمك، أنا كويس الحمد لله. لو سمحتي اخرجي بره، ميصحش كده، أنا راجل مجوز وبحب مراتي، مش عايز مشاكل. قربت منه ميرا بمكر ودموع: احمد، أنا بحبك أوي، صدقني، حاولت كتير أنساك، بس مقدرتش أعمل كده. احمد بغضب: ميرا، اخرسي، إنتي بتقولي إيه؟ أنا ميت مرة قولتلك، إنتي أختي. بصميرا نزلت دموعها بخبث، وأول ماسمعت صوت الباب، قربت بسرعة وحضنت احمد بقوة.

ميرا بدموع: أرجوك يا احمد، أنا بحبك، متسبنيش كده بعد اللي حصل. أرجوك. احمد تصنم مكانه بصدمة منها، وبص قدامه لقى الباب اتفتح ودخلت مريم ومحمد جده. محمد بصدمة: إنتو بتعملوا إيه؟! احمد بخضة: جدي، أنا لو حلفتلك بالله معملتش حاجة، والله أنا... قاطعه محمد بحدة: اخرس، أنا شوفت بعيني. مريم بدموع: احمد، طلقني. احمد بصدمة: مريم، أنا والله مقربتش منها، هي اللي قربت مني عشان...

قاطعته ميرا بسرعة: عشان بنحب بعض يا جدو، وهو قال إن علاقته بمريم انتهت وخلاص، هيطلقها، ونتجوز أنا وهو. احمد بغضب: اخرسي، إنتي بتقولي إيه؟ أنا بحب مريم ومستحيل أطلقها أبداً. محمد بحدة: لا، هتطلقها يا احمد، وفوراً كمان. احمد بصدمة: جدي، إنت بتقول إيه؟ إنت مصدقها ومكذبني أنا. وبعدها وجه نظره لمريم بحزن وقال: وإنتي يا مريم، إنتي أكتر واحدة عارفة أنا بحبك قد إيه. أوعي تصدقيها، أرجوكي، أنا بحبك.

وقاطعته مريم بدموع وحسرة: طلقني يا احمد. احمد بحزن: أنا مكنتش متوقع ده يطلع منك إنتي يا مريم، آخر شخص اتوقع إنه يشك فيا. وجه كلامه لمحمد بعند وقال: طلاق مش هطلق يا جدي، وأنا حر، مريم مراتي وهتفضل كده، عن إذنكم. خرج احمد من الغرفة بحزن وغضب، ومحمد وجه نظره لميرا بضيق. محمد: وإنتي هتفضلي هنا كتير ولا إيه؟ روحي لامك فوراً، ياله. اتنفضت ميرا على صوته وخرجت بسرعة، ومريم اترمت في حضنه بدموع.

مريم بدموع: أنا تعبت أوي يا جدي، أنا بحبه والله، بس كان غصب عني، صدقني. محمد بتفهم: اهدى يابنتي، أنا معاكي، متقلقيش، أنا أعرف هتصرف معهم إزاي. ومدام احمد جوزك بيحبك، متخافيش من شيء أبداً. عند حنان في غرفتها، دخلت ميرا بضيق. حنان بخبث: ها يابنت بطني، عملتي زي ما طلبت منك؟ ميرا بضيق: أيوه عملت، بس احمد رفض يطلقها، ومع إن هي طلبت الطلاق منه، وجدو كان واقف معاها، بس هو رفض يطلقها.

حنان بخبث: متقلقيش، أنا مخططة لكل حاجة، وقريب أوي هيطلقها، وإنتي هتبقى مراته. وقاطعها صوت محمد الغاضب وهو بينادي عليها: حناااان، تعالي هنا حالا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...