الفصل 6 | من 12 فصل

رواية الورث الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عند حنان في غرفتها دخلت ميرا بضيق. حنان بخبث: ها يابت بطني عملتي زي ما طلبت منك؟ ميرا بضيق: أيوه عملت بس أحمد رفض يطلقها. ومع إن هي طلبت الطلاق منه وجدو كان واقف معاها، بس هو رفض يطلقها. حنان بخبث: متقلقيش أنا مخططة لكل حاجة وقرب أوي هيطلقها وانتي هتبقي مراته. وقاطعها صوت محمد الغاضب وهو بينادي عليها: حنان تعالي هنا حالاً. نزلت حنان بخوف: نعم يا بابا. محمد بغضب: رحمة فين يا حنان؟

حنان بتوتر وخوف: رحمة تعبانة ونايمة فوق يا بابا. محمد بخبث: طيب روحي هاتيها هنا عندي. حنان بارتباك: بس يا بابا مقدرش، هي تعبانة ومينفعش أصحّيها دلوقتي. وقاطعها محمد بحدة: أنا قولت هاتيها هنا، أو أنا ومريم نطلع نجيبها بنفسنا. حنان بخوف: لا، أنا هجيبها. جرت حنان بخوف لفوق، ومحمد قرب من مريم بهدوء. محمد: متقلقيش، إن شاء الله هي كويسة. مريم بقلق: يارب يا جدو. عند حنان دخلت غرفة رحمة وهي بتنادي عليها.

حنان: رحمة، انتي فين يابت؟ نادت عليها كتير بدون رد، وفجأة لقيتها على الأرض وأنّفها بينزف دم. فجرت عليها برعب. حنان برعب: يالهوي، رحمة فوقي يابت مالك؟ هي ماتت والا إيه؟ ده أنا هروح في داهية كده. فضلت تفوقها بدون فايدة، فحملتها ونزلت بيها جرى. حنان بخوف: الحقوني، البت بتموت. جرى عليها محمد ومريم. أول ماشافت حالتها أخدتها من حنان برعب. مريم بدموع: رحمة حبيبتي مالك؟ ردي عليا ياقلبي.

ثم وجهت نظرها لحنان بغضب: انتي عملتي فيا إيه؟ أنا هوديكي في داهية. اختي مالها؟ حنان بتوتر وخوف: أنا معملتش لها حاجة والله، أنا طلعت لقيتها كده. محمد بخوف: مش وقته الكلام ده يابنتي، اتصلي على الإسعاف فوراً وأنا هكلم أحمد يلحقنا على هناك بسرعة. وفعلاً مريم اتصلت على الإسعاف وأخدوا رحمة على المستشفى بسرعة، وهي هتموت من الخوف على أختها. عند أحمد كان في الكافيه مع صديقه محمود.

أحمد بحزن: أنا قلبي وجعني أوي يا محمود، هي شكت فيا بعد الحب ده كله؟ وحتي بعد ما عرفت الحقيقة، طلبت مني الطلاق بكل بساطة. محمود بتفهم: مريم بتحبك يا أحمد، أكيد عندها سبب. أحمد: أنا حاولت معاها كتير بدون فايدة، مش عايزة تقول حصل معاها إيه؟ محمود: طيب اصبر عليها، وهي هتيجي عندك بنفسها وتقول كل حاجة. أحمد: حاضر، هعمل كده. رن تليفونه فرد: الألو.. أيوه يا جدي.. إيه!! .. طيب أنا هاجي فوراً، مسافة السكة. محمود بقلق: في إيه؟

أحمد بخوف: رحمة في المستشفى، تعبت أوي وأنا لازم أروح هناك فوراً. محمود: تمام، وأنا هاجي معاك. أحمد: ماشي. في المستشفى. محمد بحزن: اهدي يابنتي، هي كويسة بإذن الله. مريم بدموع: أنا السبب يا جدو، هي تعبت كده بسببي. لو حصلها حاجة أنا مش هسامح نفسي أبداً. محمد بتفهم: متقوليش كده يامريم، رحمة هتبقى زي الفل، أنا معاكي متقلقيش. أجه أحمد: في إيه يا جدي؟ رحمة مالها؟ محمد بحزن: هي تعبت أوي وعند الدكتور بيكشف عليها جوه.

أحمد بحزن لمريم: مريم أنا معاكي، ورحمة أنا هعالجها بنفسي، ولو هسفرها بره البلد كلها هتبقى كويسة بإذن الله، متقلقيش. مريم حضنت أحمد بدموع: أنا خايفة أوي عليها يا أحمد، دي وصية بابا وماما ليا قبل موتهم، وأنا ربيتها على إيدي دي، بنتي مش أختي. أحمد بدموع وتفهم: أنا عارف كل حاجة، اهدي، أنا معاكي يامريم. خرج الدكتور فقال محمد بسرعة: طمنا يادكتور، رحمة كويسة، مش كده؟

الدكتور بحزن: بصراحة يا جماعة، الحالة خطيرة أوي والقلب ضعيف وممكن نحتاج عملية. أحمد بحزن: اعمل المطلوب منك يادكتور وبأي تمن، متقلقش، المهم تبقى كويسة. الدكتور: حاضر، إن شاء الله خير، عن إذنكم. حضرت حنان وبنتها ميرا. حنان: ها يا بابا، طمني، هي كويسة، مش كده؟ محمد بحدة: انتي إيه جابك هنا؟ مش كفاية اللي حصل بسببك. أحمد بعدم فهم: جدي، انت بتقول إيه؟ إيه دخل عمتو باللي حصل؟

مريم بدموع: عمتك هي سبب كل اللي حصل معانا يا أحمد. أحمد بصدمة: إيه؟ عمتو السبب؟ محمد بحدة: مش وقته الكلام ده يا أحمد، في البيت نتكلم. أحمد سكت علشان جده وهما في المستشفى دلوقتي. وفي شخص وسط انشغالهم سحب ميرا لغرفة تاني وقفل الباب خلفه وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...