فضلت مريم تشهق في حضن أحمد. أبعدها أحمد، وبعدت عنه بدموع وقالت: "أحمد، أنا عاوزة أقولك موضوع مهم أوي، لازم تعرفه." أحمد بتعجب وصدمة: "موضوع إيه ده يا حبيبتي؟! مريم بدموع وخوف: "أنا... وقفت مريم فجأة وهي بتتذكر كلام حنان، عمت أحمد، وهي بتقول: "عارفة لو أحمد عرف بالاتفاق اللي بيني وبينك، أنا همنع عن حبيبتك رحمة العلاج وهتلاقيها جثة، فاهمة؟ تنفضت مريم بعيد عن أحمد:
"أنا بس عاوزة أقول إني بحبك أوي يا أحمد، علشان كده اوعي تبعد عني أبداً." قرب منها أحمد وحضنها بحب وهمس: "وأنا كمان بحبك أوي يا مريم، وعمري ما هقدر أبعد عنك أبداً." ابتسمت مريم بأمان في حضنه وهي بتدعي ربنا إن رحمة تفضل بخير دايماً. *** في مكان تاني، في بيت كبير مثل السرايا، كانت حنان تجلس على كرسيها بتفكير في القادم بخبث. حتى حضرت ابنتها العزيزة ميرا: "ماما، إيه هنفضل كده كتير والست مريم هناك في شهر العسل معاه؟
حنان بضيق: "اسكتي يابت، أنا مش فايقة ليكي دلوقتي. ما كله منك يا أختي. أنا ياما قولتلك قربي منه علشان يحبك ويجوزك، بس انتي عملتي إيه؟ سبتي بنت هدى تلهفه منك، والورث كله كمان يا خايبة." ميرا بحزن: "وأنا أعمل إيه يا ماما؟ أنا كل ما أقرب منه يقولي إنتِ أختي يا ميرا، ولا معبرني حتى." قربت منها حنان بخبث: "وانتِ طبعاً، قال كده بعدتي عنه مش كده؟
أقول إيه، بنت خايبة. أنا قولتلك اتصرفي معاه، المهم يجوزك يابت، لأن ورث العيلة كله باسمه هو، فهمتي يا أختي؟ ميرا بضيق: "أيوه فهمت. وعلفكرة أنا بحبه أوي وحاولت كتير معاه والله، بس هي سبقتني لقلبه من زمان." حنان بمكر: "آه سبقتك لقلبه، بس المهم متسبقش في إنها تجيب ليه وريث العيلة. أنا مخططة لكل حاجة، وأول ما يرجعوا هنا تاني لازم تتصرفي بأي طريقة، أحمد يجوزك، فاهمة يا بت؟ ميرا بهدوء: "حاضر يا ماما." ***
وعند مريم في غرفة النوم، كانت على السرير وفجأة دخل أحمد جوزها. أحمد بخبث: "مريم، تعالي هنا عايزك." مريم بتوتر: "خير يا حبيبي؟ قرب منها أحمد أكتر وحملها على إيديه بحب وقال بخبث: "وحشتيني أوي يا قلبي." توترت مريم من نظرته المتفحصة لها: "أحمد، لو سمحت أنا... حط أحمد إيده بسرعة على شفايفها وقال: "أنا بقولك وحشتيني أوي يا مريم، إيه كل ما أقرب منك تقولي نفس الكلام؟ وانتي كويسة." بلعت مريم ريقها: "أحمد، أرجوك أنا ب...
أحمد بضيق: "بس إيه؟ أنا بحبك وانتي كمان بتحبيني يا مريم، يبقى إيه المانع عندك؟ انتي ليه بتعملي معايا كده؟ أنا عاوز أعرف ليه؟! مريم بحزن: "أحمد، ممكن تسيبني لغاية ما نرجع البلد، بس وأنا هقولك كل حاجة، وعد." أحمد بغضب: "لأ دلوقتي، أنا عاوز أفهم. انتي مالك من يوم دخلتنا، وانتي على نفس الحال. مخبية إيه عني يا مريم؟ قولي! مريم بدموع: "أرجوك افهمني، أنا مجبورة أعمل كده علشان و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!