الفصل 7 | من 12 فصل

رواية الورث الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,647
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

حضرت حنان وبنتها ميرا. "إيه يا بابا، طمني، هي كويسة مش كده؟ محمد بحدة: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية اللي حصل بسببك؟ أحمد بعدم فهم: "جدي، إنت بتقول إيه؟ إيه دخل عمتو باللي حصل؟ مريم بدموع: "عمتك هي سبب كل اللي حصل معانا يا أحمد." أحمد بصدمة: "إيه؟ عمتو السبب؟ محمد بحدة: "مش وقته الكلام ده يا أحمد، في البيت نتكلم." أحمد سكت علشان جده. وهم في المستشفى، وفي وسط انشغالهم، شخص سحب ميرا لغرفة تانية. ميرا بصدمة: "محمود؟

محمود بحب: "وحشتيني أوي." ميرا بخوف: "أحمد ممكن يشوفنا دلوقتي يا محمود؟ محمود: "ميرا، أنا بحبك." ميرا بتوتر: "وأنا بحب أحمد." محمود بثقة: "لأ، إنتي كذابة. ده مش حب، ده إعجاب بس. أنا متأكد." ميرا بتوتر وحزن: "عندك حق. أنا مش بحبه، بس ماما هي السبب، بتضغط عليا." محمود بحب: "ميرا، أنا بحبك وعاوزك." ميرا بتوتر وارتباك: "بس ماما هترفض يا محمود، صدقني." محمود بإصرار وعناد: "أنا هحارب الكل عشانك يا ميرا، متقلقيش."

ميرا براحة: "وأنا موافقة وواثقة فيك." محمود بحب: "بحبك أوي والله." عند مريم قدام غرفة رحمة. مريم بدموع: "أنا خايفة أوي عليها." أحمد: "هتبقى كويسة، ادعيلها بس." خرج الدكتور، فجرى عليه أحمد: "ها، طمني، إيه حالتها؟ الدكتور بأسف: "محتاجة عملية فوراً. القلب نبضه ضعيف أوي." أحمد بصدمة: "طيب يا دكتور، اعمل اللازم، وأنا مستعد لأي مبلغ." الدكتور: "حاضر، بإذن الله خير." محمد بقلق: "قال إيه يا أحمد؟

أحمد بحزن: "محتاجة عملية ضروري يا جدي، وهي لسه صغيرة، ربنا معاها." مريم بدموع: "يا حبيبتي يا رحمة، أنا هموت لو حصل لها حاجة يا أحمد." قرب أحمد وحضنها: "متقوليش كده، هتبقى كويسة بإذن الله، وأنا معاكي يا مريم." حنان بقلق: "هي ميرا بنتي فين؟ محمد بحدة: "روحي دوري عليها، كفاية اللي إحنا فيه." حنان بخوف: "حاضر يا بابا." ذهبت حنان تدور على ميرا في المستشفى، وفجأة لقيتها واقفة مع شخص. حنان بغضب: "إنت مين؟ التفت لها،

فكملت بصدمة: "حسام!! حسام بحزن: "عاملة إيه يا حنان؟ حنان بغضب: "ميرا، تعالي هنا. ابعدي عن الشخص ده." حسام بصدمة: "حنان، دي بنتي أنا كمان." حنان بحدة: "لأ، دي بنتي أنا لوحدي. ابعد عنها. إيه رجعك تاني بعد اللي عملته زمان؟ حسام بحزن: "رجعت عشان بنتي يا حنان." حنان بجنون: "قولتلك مش بنتك، دي بنتي أنا. ابعد عنها." حنان قربت من ميرا وشدتها معاها: "تعالي معايا. وآخر مرة أشوفك مع الشخص ده تاني، فاهمة؟

ميرا بصدمة: "هو ده بابا فعلاً يا ماما؟ حنان بتوتر: "لأ، مش أبوكي. أبوكي مات من زمان. تعالي معايا." حسام بحدة: "حنان، اقفي عندك." أجه محمد بغضب: "حنان، خدي ميرا وارجعي البيت، وأنا هتصرف معاه." حنان بخوف: "حاضر يا بابا." حسام: "عامل إيه يا عمي؟ محمد بحدة: "أنا مش عمك." حسام بحزن: "أنا مقدر حالتك دي يا عمي، بس أنا... محمد بسرعة: "إنت إيه؟ عاوز إيه تاني من بنتي؟ مش كفاية اللي عملته فيها زمان؟

حسام: "أنا هنا عشان بنتي ميرا." محمد بغضب: "بنتك ماتت من زمان. فاكر لما سبتها هي وأمها وهربت؟ هي ماتت بنسبالك من وقتها." حسام بإصرار: "أنا عارف إني غلطت أوي في حقك إنت وحنان زمان، بس أنا هنا عشان بنتي ميرا. دي بنتي ومحدش يقدر يحرمني منها، حتى إنت." محمد بحدة: "قولتلك بنتك ماتت زمان يا حسام، وملكش زوجة أو بنت عندي. والي عندك اعمله." حسام بتحدي: "تمام يا عمي، هنشوف." عند مريم وأحمد.

الدكتور عمل اللازم ودخلت رحمة العمليات. مريم بخوف: "أنا خايفة أوي أخسرها يا أحمد." أحمد بحزن: "خليكي مؤمنة يا مريم، وادعيلها يا حبيبتي. ربنا معاها." مريم: "يارب نجيها ليا يا رب، دي لسه صغيرة وأنا محتاجها أوي معايا." أجه محمد بتعب: "ها، طمنوني، حصل إيه؟ أحمد بقلق: "دخلت العمليات يا جدي، وإن شاء الله خير."

محمد بتعب: "إن شاء الله يا ابني. طيب أنا لازم أرجع البيت ضروري دلوقتي عشان تعبان، وإنت خد بالك من مريم ورحمة، وابقى طمني." أحمد بطاعة: "حاضر يا جدي." وفي البيت عند حنان. كانت حاضنة بنتها ميرا بخوف وجنون. حنان بخوف: "لأ، بنتي مش هيخدها مني أبداً." دخل محمد لقاها على نفس الحال: "حنان، اهدي، أنا معاكي يا بنتي." حنان بدموع: "بابا، حسام رجع عشان يحرمني من بنتي يا بابا." محمد بهدوء: "ميقدرش يعمل كده، وأنا موجود."

حنان بخوف: "لأ يقدر يا بابا، أنا خايفة أوي على بنتي. كله إلا بنتي، يارب بنتي لا." محمد بسخرية: "دلوقتي حسيتي بالخوف على بنتك؟ ده ذنب المسكينة مريم وأختها رحمة، كان ذنبها إيه الطفلة دي علشان تعملي معاها كده؟ حنان بندم: "إنت عندك حق، أنا ظلمتها أوي، بس كله بسببه هو، منه لله." محمد بحدة: "لأ، إنتي السبب. أنا ياما منعتك زمان، وأخوكي كمان حاول معاكي، قولتلك حسام ده طمعان بس في فلوسنا يا بنتي." "بس إنتي عملتي إيه؟

ضحك عليكي وجوزك بدون علمي أنا أو أخوكي. وبعدها أنا رضيت بيه عشانك إنتي." "وعشان أكشفه قدامك، كتبت كل حاجة باسم أخوكي، لأني متأكد من طمع جوزك، وأخوكي مستحيل ياكل حقك أبداً." "وفعلاً، بعد ما عرف جوزك إن الفلوس كلها بقت باسم أخوكي، عمل إيه؟

سابك إنتي وبنتك وهي يا دوب عندها شهرين وهرب. وإنتي طبعاً من صدمتك فيه، فكرتي أهم حاجة هي الفلوس. فحاولتي تفرقي بين أحمد ومريم، وكل ده عشان الورث والفلوس، ونسيتي إن العيلة وأهلك أهم منهم يا حنان." نزلت دموع حنان بندم: "إنت عندك حق يا بابا. ارجوك سامحني، أنا ندمانة أوي والله. بس اقف معايا، حسام عاوز يحرمني من ميرا. ارجوك يا بابا."

محمد بحزن عليها: "أنا عارف إنك غلطتي أوي، بس مهما حصل إنتي بنتي وأنا مستحيل أتخلى عنك. متقلقيش، أنا معاكي، وكمان أحمد ابن أخوكي معاكي." حنان بامتنان: "شكراً يا بابا، شكراً أوي." وعند مريم وأحمد. بعد ما مر ست ساعات على دخول رحمة العمليات، خرج الدكتور بتعب. فجرى عليه أحمد ومريم بخوف: "ها، طمني يا دكتور، رحمة كويسة؟ الدكتور: "هي بقت كويسة الحمد لله، بس... أحمد بخوف وقلق: "بس إيه يا دكتور؟ كمل." الدكتور بحزن:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...