استني بس أشوف الرسالة دي فيها إيه. بيقولولي إني أسلمك ليهم ومدخلش نفسي في مشاكل معاهم عشان أنا مش قدهم. وده آخر تحذير. ههه بجد ولاد عمك دول صعبانين عليا. بص هو فيه كده بجد؟ أي دا؟ أول مرة أشوف ناس بتعمل في لحمها كده. وكل ده ليه؟ عشان الفلوس. ريم: أنا زهقت وتعبت، مش عايزة فلوس ولا عايزة حاجة. يسيبوني بس في حالي وأنا هكمل حياتي بأي حاجة وهشتغل وهبني مستقبلي من نفسي. فهد: وليه تفرطي في حقك وتعب والدك وشقا عمره؟
أنا معاكي وفي ضهرك وهجبلك حقك ومتخافيش من أي حاجة. ريم: لا بالله عليك، أنا مش عايزة مشاكل ومش عايزة أكون سبب في أذيتك ولا أذيتهم هما برضو ولاد عمي. فهد: ياه، بعد كل اللي عملوه فيكي ولسه بتخافي عليهم؟ ريم: أبويا رباني على كده وعمري ما كرهتهم ولا كرهت حد. فهد: دا بقى الفرق بين السما والأرض، الفرق بين ابن الأصول واللي شبع بعض جوع. وأنا زي ما وعدتك، هكون جنبك وهجبلك حقك وهعمل كل اللي أنتِ عايزاه.
ريم: أنا عايزة بس من حضرتك تكلمهم تحدد معاهم معاد وأتنازل لهم عن كل حاجة ويسيبوني بس أرجع الفيلا، وهي دي بس اللي هكون محتاجاها من حقي. فهد: دا آخر كلام عندك؟ وبعدين بلاش "حضرتك"، اسمي فهد وبس، اتفقنا؟ ريم: حاضر. فهد: محمد، كلم ولاد عمها وحددلي معاهم معاد علشان نتفاهم. محمد: نتفاهم على إيه ومعاد ليه؟ فهمني. فهد: بعدين بعدين، اعمل بس اللي بقولك عليه. محمد: حاضر. ريم: متشكرة قوي يا أستاذ فهد.
فهد: ما قولنا بلاش "حضرتك" و"أستاذ". ريم: أسفة. فهد: وكمان بلاش "أستاذ". ريم: حاضر. بس أنا تقلت عليك جامد وعايزة أمشي بقى من هنا وعايزة أشوف حاجتي وبيتي. فهد: زهقتي مني؟ وبعدين أنا ما صدقت إن البيت بقى فيه حاجة حلوة تفتح النفس بدل كل الغفر اللي هنا دول. ريم: هههههه. آه صحيح، مشوفش ولا أي ست من وقت ما جيت، هو أنت مش متجوز ولا عندك أخوات وفين أهلك؟ فهد: لا، لسه متجوزتش. وأنا وحيد أبويا وأمي وهما اتوفوا من خمس سنين.
ريم: أسفة، البقاء لله. بس متجوزتش ليه بقى وأنت بسم الله ما شاء الله مفيش حاجة ناقصاك؟ فهد: ناقصني القلب اللي بدور عليه واللي ممكن تنور حياتي وتاخد قلبي. ريم: ولسه مش لقيتها. فهد: تقريباً لقيتها، بس شكلها هتتعبني. محمد: لأ، دول زودوها قوي. فهد: في إيه مالك؟ حصل إيه؟ بيقولولي…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!