محمد: دول زودوها قوي. فهد: في أي مالك؟ محمد: دول بيقولولي إحنا مبنجيش لحد، يجي هو وهي ونتفق، تتنازل عن كل حاجة، حتى الفيلا، وتغور في داهية، متلزمناش. فهد: لا كده كتير بقي، ومش هياخدوا أي حاجة، وأنا غلطت من البداية إني فكرت أتكلم معاهم. ريم: بلاش علشان خاطري، مش عايزة مشاكل. أنا هتنازل عن كل حاجة، مش عايزة حاجة، مش عايزة. فهد: في أي؟ أهدي، متخافيش، قولتلك أنا جنبك وهجبلك حقك.
ريم: وأنا مش عايزة حقي ده، ومتنازلة عنه، عايزة أبعد عنهم، ومش عايزة أي حاجة تربطني بيهم، ومش عايزة أعمل لك مشاكل إنت مالكش ذنب فيها، وكفاية قوي لحد كده. فهد: يعني إيه هتتنازلي عن كل حاجة؟ ريم: أه هتنازل ومش عايزة حاجة، وحقي عند ربنا. فهد: طب هتعيشي إزاي وهتقعدي فين؟ ريم: مش عارفة، مش عارفة، بس أكيد هرتاح لما أخلص منهم ومن قرفهم، وأنا بشغلي هعرف أكمل حياتي ومش هحتاج لهم. فهد: شغل إيه بس وإنتي لسه بتدرسي؟
ريم: أنا مهندسة ديكور ودراستي دي بعمل ماجستير، وهقدر أوفق ما بينهم وإن شاء الله هقدر. فهد: غريبة قوي إنتي، يعني عندك كل الإصرار والقوة دي ومستسلمة ليهم كده ليه؟ ريم: علشان زهقت ومش عايزة مشاكل، ومش حابة أدخل دايرة المشاكل دي. كل اللي طلباه من حضرتك هتكون معايا وقت التنازل، وهتديني مبلغ صغير كده أبدأ بيه، وهمضي لحضرتك ع وصل أمانة علشان تضمن حقك.
فهد: أكيد هكون معاكي، وأي فلوس إنتي عايزاها تحت أمرك من غير أي حاجة، بس هتعملي إيه وهتقعدي فين؟ ريم: هشوف شقة صغيرة كده أعمل نصها مكتب والنص التاني هقعد فيه. فهد: طب ليه ما إنتي عندك الفيلا بتاعتك وفلوسك وحاجتك، وقولتلك هجيبهم ليكي ومتخافيش. ريم: لا بالله عليك بلاش نتكلم في الموضوع ده تاني، لو حابب تساعدني اعملي اللي أنا قولته لك عليه. فهد: حاضر، بس عندي طلب صغير. ريم: اتفضل.
فهد: هتقعدي معايا هنا، وهعملك مكتب كبير وهشغلك المكان وأجبلك عملاء كمان. ريم: أقعد هنا؟ أقعد هنا ليه؟ أه إنت شخص جميل وجدع ومش شفتش منك حاجة وحشة، بس مش هينفع أقعد هنا، وأقعد بأي صفة. فهد: إيه اللي بتقوليه ده؟ شوفتني فين؟ ده إنت أول ما شوفتني كنت مضروبة ومتبهدلة، ومن يومها وإنت في مشاكل وقرف، وجاي بتقولي إنك عايز ترتبط بيا. ياه، هو أنا للدراجادي صعبانة عليك لدرجة إنك عايز تجوزني؟ عطف عليا؟
لا ياسيدي متشكره ومش محتاجة منك أي مساعدة، وكفاية لحد كده. فهد: إيه ده كله؟ في إيه؟ كل ده علشان قولتلك إني معجب بيكي وعايز أتجوزك؟ بس فعلاً أنا معجب بيكي وعايز أتجوزك، مش عطف زي ما بتقولي ولا صعبتي عليا. أنا حقيقي انشدت ليكي، وكنت مستني بس إني أخلص لك الحوار بتاع الورث ده وأكلمك في الموضوع. ريم: بس أنا مش بفكر في ده حالياً، ومش مستعدة، كل هدفي هو شغلي ودراستي، وإني أكون مستقبلي اللي أولاد عمي سرقوه مني.
فهد: ما أنا قولتلك هرجعلك كل حاجة، ويا ستي أنا مش مستعجل، فكري وخذي وقتك، وأنا معاكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!