الفصل 3 | من 4 فصل

رواية الوريث و الوحيده الفصل الثالث 3 - بقلم زينة بلال

المشاهدات
21
كلمة
1,287
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

جاسر بابتسامة شيطانية: حيث كده.. لو تتجوزينى نبقى خالصين! رين فكها وقع، واردفت بصدمة: أية؟! جاسر بابتسامة: ها.. قولتِ أية؟! رين عملت ١١١ و قالت بنرفزة: قولت لا طبعاً! جاسر بيمثل الصدمة: إيه ده.. بترفضينى؟ رين بتريقة: لا المفروض أرقص زغروطة، وأوزع شربات على الجيران مش كده؟ جاسر: فكرة مش بطالة.. بس بقول الأول نكلم المأذون و.. رين بمقاطعة: أووف، جاسر أنت بتتكلم جد؟

جاسر: مكنتش جد كده فحياتى.. بس واضح أنك أنتِ اللي ضحكتي عليّ لما قولتلي هنفذلك أي حاجة، مش قد الكلام متقوليهوش.. أنا باخد الكلام سيف! رين: سيف على رقبتك، مترفعهوش عليا.. آه أنا مش قد كلامي ونص.. ده جواز، أنت فاهم أنت بتقول أيه دلوقتي؟ جاسر رفع إيديه الاتنين وهو بيشاور بيهم: يعني اتنين، كل واحد في وادي.. ماشيين في الطريق لوحدهم، لحد ما فجأة عتروا في بعض.. وبينهم قرروا يبقوا طريقهم واحد، مش كده؟ رين

بصتله ورمشت بوضوح لثواني: أنت بتحاول تخلي كلامك بريء، علشان تغرني.. مش كده؟ ضحك: جايز.. بس لو الكلام ده بيجيب معاكِ، أنا معنديش مشكلة ألف لكِ زيه من هنا للصبح! رين طلعت نفس بضيق، ومشيت من قدامه.. وهي ماشية لقت اللي بيشدها ومانعها من الحركة. رين بضجر: لا دي وسعت منك كده.. ء... سيبني لو سمحت. لفت وهي بتنفخ: بقولك سيبـ...

قطع حلقها غضبها ولسانها اللي زي قطر مش بيعرف يفرمل في الوقت المناسب.. لما خدت بالها إن هدومها شبكت في بروز في الباب، مكنتش إيده. خدودها احمرت، وبدأت تفك بلوزتها. قرب منها خطوتين وقال: لو عايزاها المرة الجاية تبقى إيدي.. وخدودك متقلبش طماطم، قدامك حل واحد.. دبلتي تبقى في إيدك، هسألك تاني.. قولتي أيه؟ رين فكت الهدوم، وقالت بعصبية شبيهة بالقطط لما حد يعكنن مزاجها: قولت ده لو فيها مرة تانية.. واتقابلنا!

وقفت الباب في وشه. جاسر ابتسم.. وراح بلامبالاة يفتح باب شقته وهو بيقول: متقلقيش مش هتشوفي غيري قريب! *** مفيش أحلى من كوباية نسكافيه، وشوية هوا باردين يلسعوا خدودك، والقمر قدامك.. يا سلام قعدة البلكونة دي ميتشبعش منها. كانت رين بتكلم نفسها بروقان، في الحقيقة بتحاول تشغل نفسها عن التفكير في كلام جاسر.. عن كلامه.. نظراته.. وفي الحقيقة برضه إنها كانت محاولة فاشلة!

ـ اممم.. أنا بقول برضه مفيش زي حلاوة القعدة دي، خصوصاً يعني لو الواحد عنده جارة اسمها رين.. وبنص لسان. رين اتفزعت وكانت هتدلق النسكافيه على نفسها لولا ستر ربنا، شبت شوية وبصت ناحية الصوت، لقت جاسر واقف في بلكونته جنبها وبيشاور بصوابعه: هاي.. برقت: أنت ورايا ورايا! جاسر حط ايد على ايد زي الستات الكبيرة، وقال بتريقة: قدر ومكتوب ياختي.. هنعمل أية؟

تنفست بغضب، وكانت على وشك الدخول لشقتها، لولا إن صوته الهاديء جابها تاني لعنده، من غير ما تحس. لما قال: نتكلم جد بقى.. كفاية لعب عيال؟ رين: هو فيه موضوع علشان نتكلم فيه جد أصلاً؟ جاسر بصلها بصمت..... وكانت عيونه فيها جدية رهيبة. رين أشاحت بنظرها بعيد، وقالت بخفوت: أيه السبب.. لية عايز تتجوزني؟ .. و.. و آه على فكرة مش معنى إني بسألك إني موافقة.. دا.. دا مجرد...

جاسر بمقاطعة: هعتبرها فضول وهرد على كل أسالتك، هرمي النرد بتاعي في الحتة دي النهاردة ويارب يصيب، وتقتنعي! رمقته بصمت، منتظرة منه كلاماً أكثر جدية. تنهد جاسر ونظر أمامه، إلى الفراغ.. وقال: أنا معرفتكيش بنفسي لما سألتيني.. قولتلك إني اسمي جاسر، بس دي نص الحقيقة... أنا جاسر الديب، حفيد معتز الديب! رين بصدمة: ها؟! فضلت مبحلقة فيه شوية: أيه.. مش هتضحك، أنت بتتكلم جد؟

جاسر: للأسف دا اسمي الكامل.. الحقيقة الكاملة، إني وريث لأكبر رجل أعمال في البلد، إني منتمي لنسب كل كلامه وفكرته عن الحياة هي الفلوس وبس..، وهيفضل اسمي دايما جارر لقب الديب في آخره.. للأسف. رين مكنتش لسة فاقت من صدمتها، لكنها كانت عايزة تعرف أكتر، قالت بتساؤل: ء.. أنت بتقول للأسف كتير ليه، دانت في إيدك ثروة محدش في سنك يحلم بيها؟ جاسر: ما هو الدنيا مش وردي وردي.. كل حاجة ليها تمن مش كده؟

.. وإلا مكنتش جيت وقعدت هنا وقابلتك، وواقف بكلمك! رين باستغراب: تمن؟ .. تمن لايه بالظبط؟ جاسر: للثروة،.. للمجد.. للاسم.. اتنهد وأدرك إنه لا مفر من التفسير أمام نظرة الحيرة الطفولية

في عيناها ثم أردف: شوفي.. وأنا طفل، اتطلب مني أسيب أمي لما أبويا طلقها وأعيش معاه هو، علشان هي تشوف حياتها وأنا أمسك الشغل من بعده وأنفذت. وأنا مراهق اتطلب مني أبيع حلمي في إني أبقى طبيب، علشان منظر وثروة العيلة يفضلوا محفوظين وسط رجال الأعمال، ونفذت. وأنا شاب.. اتطلب مني أتخلى عن ناس عزيزة عليا في نص الطريق، علشان بدأ جلدهم يقشر وطمعهم يظهر.. ونفذت. وغيره وغيره كتيير.

كنت زي الآلة.. بنفذ المطلوب، وبحط مشاعري واللي عايزه على جنب.. والمرادي أول مرة أمشي ورا قلبي.. ومنفذتش طلب وزي مانتي شايفة، دي النتيجة النهائية. فتح دراعه وهو بيشاور حواليه. رين قربت حواجبها بعدم فهم. تنهد بتعب وحط إيده على خده بضجر ثم قال: جدي طردني وقال مش من صلبى ولا أعرفك.. لما ترجع لعقلك ابقى خطي على البيت تاني!

رين عيونها وسعت بصدمة، كانت مندهشة من اللي بتسمعه.. مكنتش دي حياة الرفاهية اللي كانت متخيلة أحفاد الديب عايشين فيها! قربت رأسها منه كأنها عايزاه يوشوشها.. وسألت: وإيه هو الطلب اللي اتطرد بسببه ده؟ جاسر قرب بؤه عند ودنها وقال: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...