رواية الوريث و الوحيده بقلم زينة بلال | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تعالى يا حمادة هنمشى بس أنا لسة عايز العب مع خالتو برقتله = لا يلا علشان بابا زمانه جاى من الشغل = ما تسيبى الواد يقعد معايا يا حنان، ولا أنتِ خايفة عليه منى؟ ضحكت باصطناع بصوت عالى = ههه.. متبقيش هبله هخاف عليه من أية.. بس انتى عارفة عبدالله جوزى عصبيته وحشه جت و شدت حمادة من أيده جامد قومته، و ابتسمت وهى بتقول: يلا اشوف وشك على خير يا حبيبتى.. قومت وراها و فتحتلهم الباب بابتسامة عريضة: المرة الجاية بقى يا حمادة هشترى لعب جديدة و نبقى جربها سوا... حمادة بفرحة: استنينى يا خالتو رين.. رين: حاضر يا قلب خالتو.. حنان: قدامى يابنى.. مع السلامة يا رين رين بحزن وهى بتبص عليهم و ابتسامتها بدأت تختفى: مع ألف سلامة.. نورتوا.. فضلت واقفة سانده على ضرفة الباب، لحد ما خرجوا من العمارة.. قفلت الباب و سندت ظهرها عليه و هى بتتنفس ببطء بتحاول تهدى نفسها، بتحاول تمنع الدمعه من...