الفصل 20 | من 21 فصل

رواية الوشم السائر الفصل العشرون 20 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
20
كلمة
3,076
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

الأشجار لا تتحدث، والقطط لا تتحدث، والفراغ لا يملك عقلاً، وطول عمري لم أسمع صوتًا للعشب. اعتقدت ديلا أن عقلها مشوش، وأن الغيرة التي تنهش قلبها أثرت على قواها العقلية، وأنها إذا لم تحصل على فنجان قهوة ربما تفقد وعيها. نحن لا نفهم الأشياء لأنها لا تفهمنا، ولا نعرف لغتها لأنها لا تعرف لغتنا. تمشت ميمي على العشب، كان ذيلها منتصبًا كسهم، ثم قعدت على مؤخرتها وفتحت فمها بتثاؤب.

"فتاة غبية جدًا، عندما نخلق حلمًا علينا أن نكون قادرين على تحقيقه." وكانت في مواجهة ديلا. "لا تجعليني أندم أنني خضت ذلك الحديث الممل، لأنك تبدين فتاة تافهة." فتحت ديلا فمها، لم يكن هناك أدنى شك، كان الصوت خارجًا من فم ميمي. "أنت تتحدثين مثلنا؟ " همست ديلا برعب وغباء. "لحظة واحدة، قالت ميمي، أنا اخترت أن أتحدث معك لأنك فتاة غبية هزيلة وتافهة." "لكن كيف أفهمك؟ أنت تقولين إنني أستطيع أن أتحدث مع القطط؟

"احترمي نفسك، قالت ميمي، نحن مجتمع راقٍ." "لكن كيف؟ " كررتها ديلا. "سأريح دماغك، قالت ميمي، تلك الليلة عندما كنت في القبو وانقطعت الكهرباء، حدث أمر في غاية الغرابة. كنت خائفة جدًا، عندها قفزت ومررت فوق دماغك، وكما تعلمين القطط بسبعة أرواح، واحدة من أروحي دخلت دماغك. لا أفهم لماذا حدث ذلك، لكن مؤكد من سوء حظي، فأنت غبية جدًا، غبية جدًا." "هل تعتقدين أنني جميلة؟ " سألت ميمي وهي تلعق عنقها وفمها.

"أجل، قالت ديلا، أنت قطة جميلة جدًا." "نعم، أنا قطة جميلة ورشيقة، وأنت أيضًا من الممكن أن تكوني جميلة." ثم نظرت تجاه ديلا. "تحتاجين بعض التلميع ومعرفة مسبقة بالفاشينستا." "طبعًا لا تعرفين الفاشينستا؟ "ديلا/ معرفش." "كان علي أن أتوقع ذلك، ما الذي ممكن أن أنتظره من فتاة قروية بليدة؟ "لذلك لا أتمشى في شوارع القرية بمفردي." "ميمي ستساعدك، ميمي ضليعة بالموضة، ميمي قطة جميلة." "عليك أن تتخلي عن ملابسك تلك."

"لتحققي حلمك عليك أن تفوقي التوقعات، هل تعين ذلك؟ "طبعًا لا تفهمين أي شيء، يجب أن أتوقع ذلك، فأنت فتاة حمقاء غبية." "اشتري ملابس جديدة، اطلبي من آدم أن يشتري لك ملابس جديدة على الموضة، فقط قولي ذلك، لا تزيدين ولا تقللين ولا تخربي الدنيا بغبائك." "الآن علي أن أرحل، إذا رآكِ أي شخص تتحدثين مع قطة سيعتقدون أنك مجنونة، سيلقون بالتهمة علي." "وميمي قطة سيامية جميلة لا تحب الوقوع في المشكلات."

قفزت ميمي قفزتين وابتعدت عن ديلا ثم اختفت داخل الحقيقة. دخلت ديلا القصر مبلمة، غير واعية بنفسها، جلست على المقعد في عالم آخر. لمحها آدم وجعل يتحدث معها، لكنها لم ترد ولم تفتح فمها. "حذرتني ميمي أن أفتح فمي مطلقًا، قالت إنها ستخرب الدنيا." "ديلا مالك؟ "ديلا فيه إيه؟ "أنتي تعبانة؟ "مريضة؟

"أريد ملابس جديدة بعد إذنك سيد آدم، آه ملابس على الموضة لو أمكن، يمكنك أن تطلبها ممم من شيء اسمه أمازون، ماركة شانيل، أحذية وتنانير وبلوزات وعطور كومو شانيل." رمق آدم ديلا بدهشة، كانت نبرتها غريبة وكأنها تتحدث بصوت شخص آخر. "أعرف أن الأمر غريب سيد آدم، وكلي أمل أن تلبي رغبتي." "ديلا ترغب بملابس على الموضة بعد إذنك، أعرف أنني خادمة لكنني لن أخذلك." فتح آدم فمه.

"أعرف أن الوضع غريب، وأن ما أطلبه قد يبدو مزحة، لكن هل يمكنني أن أرى؟ "عايزة تشوفي إيه يا ديلا؟ "في هذا الموقع المدعو أمازون توجد صور، ديلا ترغب برؤية الصور." أخرج آدم هاتفه وبعد دقيقة رأت ديلا ملابس نسائية غريبة عليها تراها لأول مرة. "ممكن تختاري؟ " سألها آدم. "ديلا ترغب الاحتفاظ بالهاتف لبعض الوقت، هل هذا ممكن سيد آدم؟ أعدك أن لا أعبث به وأن لا أتلفه أو أتفقد محتوياته."

ترك آدم الهاتف، وكان في قمة الاندهاش، مش قادر يفكر ولا حتى يلاقي إجابة لكل الغرابة إلى قدامه. "تفضلي ديلا." احتضنت ديلا التليفون، وقفت. "ديلا لن تتأخر، ستستغرق بعض الوقت لكنها ستعود." "ديلا تحتاج بعض الوقت سيد آدم، هل هذا ممكن؟ رفع آدم كتفه بقلة حيلة وصدمة. "ممكن، تفضلي." مشت ديلا خارج القصر، مرت على العشب واختفت بين أشجار الحديقة.

لا أحد يملك حق الجور على أحلامنا ولا حتى أن يعبث بها، إنها الأمر الوحيد الذي يتمتع بالخصوصية ولا يمكن إزعاجه. كانت هناك حشائش وعشب تركها آدم تنمو بعشوائية، وكانت تصلها مياه خاصة صنعت ما يشبه بحيرة صغيرة جدًا، تزفزق حولها العصافير والفراشات وتغمر نفسها بالمياه خلال الأيام الحارة، وكانت هناك أريكة مختفية تحت أفرع شجرة تراها ديلا لأول مرة. ميمي كانت جالسة هناك مستمتعة بدفيء الشمس.

"ها قد حضرت الفتاة الغبية، قالت ميمي وهي ترفع قدمها بعصبية، ماذا فعلتي؟ "أحضرت الهاتف، قالت ديلا، على أن اختار ما يناسبني." "حسنًا، قالت ميمي، اختاري." "لكن أنا لا أعرف ما يناسبني، قالت ديلا بحيرة." "ديلا محتارة يا ميمي، هذا جيد، قالت ميمي، وهذا ملائم كانت ترتديه السيدة الأنيقة التي كنت أعيش في منزلها قبل أن أرحل، وهذا أيضًا."

"أما هذا فسيبدو رائعًا عليك، عليك أن تبدي أجمل من الآنسة ماجي، أنا لا أرتاح لتلك الفتاة اللعينة، أشعر أنها لئيمة، خبيثة وقد تفعل أي شيء للوصول لهدفها." اختارت ديلا كل الأشياء التي أعجبتها ووضعتها في سلة التسوق. "الأمر يقع على عاتقك الآن يا فتاة، ميمي لن تظل هنا طول العمر من أجلك، الرياح تهب بعصبية وميمي سترحل لبعيد ولن تتمكني من رؤيتها مرة أخرى."

"انظري للاشجار، إنها تهتز، والسماء قاتمة، وميمي عليها أن ترحل، أوشك وقتي هنا على النفاذ." "أحيانًا نفتقد الكلمة، نخسرها،" قالت ديلا. "شكرًا لك." "على الرحب والسعة، قالت ميمي، والآن ارحلي، ميمي الجميلة تريد أن تستمتع بحمام شمس." قرأ آدم طلب المشتريات وقام بدفع كلفته من خلال الفيزا كارت، وكان حتى تلك اللحظة يراقب ديلا بعقل وجل قلق. لا يعلم ما الشيء الذي غيرها، صمتها يعذبه وجمالها يزداد تألقًا.

واظبت ديلا على تعلم اللغات بكل نشاط، اختفت روحها المرحة، ووضعت كل وقتها للدراسة. بعد أسبوع استطاع آدم أن يسمعها تنطق جملة باللغة الإنجليزية وتنطقها بطلاقة. وكانت حريصة على أداء مهامها، بعيدًا جدًا عن اختلاق المشكلات والتعامل مع الآنسة ماجي باحترام جم، وكأن عقلها أصبح آلة كمبيوتر يسجل كل شيء يمر عليه. لم يمضِ الكثير من الوقت حتى بدأت تربط الحروف ببعضها وتحفظ الكلمات.

ولم تنسَ أبدًا القراءة، في كل ليلة كانت لا تنام حتى تقرأ صفحات كثيرة من كتاب أو رواية. وكان آدم يفتقد وجودها وحركاتها، وأصبح القصر صامتًا مرة أخرى بعد أن غمرته الحياة. في اليوم السابع عشر، استيقظت ديلا بوجه آخر، كأنها كانت في رحلة وعادت. لم تنسَ ولا شيء من الذي حفظته، لكن طبيعتها عادت كما كانت، وظهرت الفتاة المتحدية مرة أخرى.

أخذت ديلا حمامًا طويلًا وأعدت طعام الإفطار وجلست تنتظر آدم الذي تأخر. ثم صعدت درجات السلم وطرقت الباب. "الفطار جاهز يا آدم بيه، ولا أنت هتفضل نايم اليوم كله؟ سعل آدم ولم يرد. فتحت ديلا باب الغرفة ووجدت آدم راقدًا على السرير. "آدم / أنتي بتفتحي الباب إزاي من غير استئذان؟ "ديلا / يعني فتحت باب الحاكم بأمر الله؟ بقولك الفطار جاهز، وأنت مش بترد، المفروض أعمل إيه يعني؟ "آدم / طيب روحي صحي الآنسة ماجي."

"ديلا / أنا بخدمك أنت، الآنسة ماجي مجرد مدرسة وأنا مش مضطرة أخدمها." "آدم / بقولك روحي خبطي عليها." "ديلا / لا مش هعمل كده." "آدم / كان هيقف لكن تذكر أنه نايم بملابس داخلية، أنتي رجعتي لعنادك تاني؟ متنسيش أنك خدامة عندي؟ "ديلا / الشغل مش عيب على فكرة، وأنا أشطر خدامة دخلت القصر، يعني لو قدمت السي في بتاعي لأي شخصية مهمة هتقبل فورًا." "آدم / ليه معتقدة أنك خدامة شاطرة؟

"ديلا / لأني الوحيدة اللي قدرت استحملك الشهور دي كلها، يا أخي احمد ربنا، دا أنت كنت كل شهر بتجيب خدامة جديدة، دا أنا أستحق يتعملي تمثال." "آدم / أنتي، أنتي بتقولي إيه؟ شكلك اتجننتي؟ "ديلا / لازم تعرف أني إنسانة لديها مشاعر وحقوق، مش معنى أن الظروف اضطرتني أشتغل عندك تبقى اشترتني، خليك منصف يا آدم واعترف بالحقيقة، غير هدومك وانزل قبل الفطار ما يبوظ، ومر على الآنسة ماجي بالمرة طالما مش هتعرف تفطر من غيرها."

"تصدق أنتم الاتنين لايقين على بعض والله." "آدم / بعصبية، لايقين على بعض إزاي؟ قعدت ديلا على طرف السرير. "بص اعتبرني صديقتك لدقيقة واحدة واسمعني." تفاجأ آدم بجلوس ديلا على طرف السرير وكتم ابتسامة. "عايزة تقولي إيه؟ "ديلا / سيبك من خطيبتك الفرنسية وفكر في المصرية، صدقني المصري يكسب." "آدم / ومين المصرية دي بقا يا آنسة ديلا؟

"ديلا / ربتت على ساق آدم وبصت في عينيه، مش هقول أنا لا سامح الله، أنا عارفة نفسي خدامة وعارفة مكانتي كويس وأحلامي أصغر من كده بكتير، إيه رأيك في الآنسة ماجي؟ البنت حلوة ورقيقة وصغيرة وتنفع معاك، عايزة أفرح بيك يا أخي." "آدم / امشي يا بت، انجري، اطلعى بره." وزقها برجله لكن بلطف.

"ديلا / نهضت من على السرير ومشيت ناحية الباب، ابقى خبط على خطيبتك وانت نازل، أنا هستنى تحت." ورزعت الباب بقوة وهي راحلة. مكنش سهل على ديلا تقول الكلام ده، رغم كده ابتسمت على الأقل اطمنت أن الآنسة ماجي مش خيار قدام آدم وأنه مش بيفكر فيها. وصل الأوردر، توقفت سيارة أمام باب القصر واستلمت ديلا الحموله ونقلتها كلها لغرفتها. استغرق ذلك نصف ساعة ولم يكن آدم ولا الآنسة ماجي هبطا من الطابق الأرضي.

علقت ديلا التنانير والفساتين داخل خزانة الملابس، ثم اختارت تنورة روز وقميص أبيض وحذاء أسود أرضي. أرتدت ديلا الملابس ووقفت أمام المرآة مش مصدقة نفسها، كانت جميلة جدًا وأنيقة لدرجة مرعبة. لفت طرحتها بطريقة بسيطة وعادية ورشت برفان. نزل آدم من غرفته وكان لسه متخلصش من المرارة التي تركتها كلمات ديلا في نفسه، وكان الأكل برد ومبقاش ليه أي لازمة. حتى الآنسة ماجي أبدت امتعاضها من طعم الأكل. صرخ آدم من على مقعده، "ديلا؟

" ثم تذكر كلام ديلا عن حقوقها ومشاعرها وأنه ربما عليه أن لا يجرح مشاعرها أمام مدرستها. فعاد ينادي مرة أخرى بصوت هادئ. "آنسة ديلا؟ ممكن تشوفي حل للفطار ده؟ انفتح الباب، وخطت ديلا على السجاد خارج الغرفة وفاح عطرها في الرواق. "طبعًا ممكن سيد آدم." آدم كان بيبص على الجريدة، رفع وجهه ورأى الجمال يسير على قدمين. انفتحت عيناه وبلع ريقه.

لقد أدرك آدم تلك اللحظة أنه وقع في شباك الغرام وكانت مشاعره طافية على وجهه كسمكة تسبح على سطح الماء. ولم تكن لديه أي رغبة في الهرب، بل السقوط لأبعد حد والاغتراف حد الشبع. ولأنها جميلة، ولأنها بدت أجمل ظل محدق بها. بينما سارت ديلا بخجل كفتاة عروس تكشف لأول مرة على زوجها، وجهها أحمر مثل الورد البلدي وفي عينيها ضياع مرتبك. "من فضلك ديلا، رغم كل التحذيرات أنا مضطر أن أطلب منك إعداد طعام آخر! "ديلا/ بخجل، حاضر."

حدقت الآنسة ماجي بديلا، لا يمكن لأي شخص أن يفهم كيف تمكنت فتاة قروية أن تبدو بمثل تلك الأناقة، واختفت النظرة الدونية من عينيها للحظة، قبل أن تعود مرة أخرى. "حتى لو تأنقت، حتى لو كساها كل حرير العالم فإنها ليست ند لي." وكان آدم مرتاحًا لرؤية ديلا تتنقل في ملابسها الجديدة، مثل شيء فاخر تتلذذ برؤيته ولا ترغب برفع عينك عنه. لم تكن أحلامه بعيدة ولا مستحيلة التحقق، لكنها مضت بسرعة أكبر مما توقع.

جلست ديلا على طاولة الطعام، كان آدم طلب منها ذلك. بعد أن انتهى الطعام سحب آدم ديلا من يدها. "اسمعي ديلا، أنا قررت أعمل حاجة وكنت مستني الوقت المناسب عشان أقولك عليها." "أنا بعت أجيب خدامة جديدة تتولى القصر، الصراحة فكرت أنك محتاجة وقت أكبر عشان تتفرغي للدراسة، أنا مبسوط جدًا بتقدمك في التعلم وأتمنى تستمر بنفس الحماس." وكانت ديلا بتسأل نفسها، "عشان إيه كل ده؟ "وبعد ما أتعلم إيه اللي هيحصل؟

آدم غامض وخططه غير مفهومة. وكانت قد استبعدت من عقلها فكرة أن آدم ممكن يفكر فيها كزوجة، لكن لماذا يفعل كل ذلك؟ وراح آدم يعامل ديلا بلطف واهتمام، ويتابع دراستها بنفسه. ترك عزلته وأولى ديلا كل اهتمامه. بعد انتهاء كل درس كان يراجع معها إلى تعلمته ويصحح لها الأخطاء. وكان سعيدًا جدًا بتقدمها. وكانت ديلا استطاعت أن تبرطم باللغات الأجنبية وتعيد معرفة الأشياء، طبق، طاولة، لوحة، حلم، حلم، أمنية، أمنية.

كان صعبًا على ديلا اعتياد حياتها الجديدة، وظلت فترة تغسل الأطباق بلا وعي وتساعد في الطبخ وكوي الملابس وطيه. لكن تدريجيًا تشربت عالمها الجديد وغرفت من القراءة ثقافة وعلم، واستطاعت أن تخلق محادثة عميقة مع آدم عن الموسيقى والفن والسياسة وأصبح لها رأي واضح. وأحبت الاستماع للموسيقى خاصة سيمفونية بيتهوفن. "ديلا / آدم بيه أنا عايزة أتعلم الملاكمة وأجري معاك في مضمار الركض." "آدم / ليه يا ديلا؟ "ديلا / بس متضحكش عليا؟

"آدم / حاضر." "ديلا / عايزة أعمل كل الحاجات اللي اتحرمت منها في حياتي وأعتقد أن دا الوقت المناسب." وكانت نفسها تقول: "عايزة أعجبك". مكنتش تعرف أنها عجبت آدم من أول يوم دخلت فيه القصر وأنه بيعمل كل ده عشان يعدها، يأهلها. "آدم / مفيش مانع، بشرط دراستك متتأثرش! "ديلا / كن واثق سيد آدم أن مفيش حاجة هتتأثر، ولا أنت خايف إني أتفوق عليك؟ "آدم / غيري هدومك، حان الوقت نعرف مين القائد هنا."

كان الوقت عصرًا، السماء صافية والجو صحو. أرتدت ديلا بنطال أديداس رياضي وتيشيرت ووقفت جوار الآنسة ماجي التي حشرت أنفها في الموضوع، مرتدية بنطال ضيق ماركة أرماني وحذاء أبيض. واكتفى آدم بشورت وتيشيرت. "أنا هنلف المضمار عشر مرات، أي شخص مش مستعد يقدر يخرج دلوقتي، أنا مش ناقص حد يفقد وعيه وسط الجري." نظرت الفتاتان كل واحدة منهم للأخرى بغل دفين. "أنا مستعدة، قالت ماجي." "ديلا / أطلق صافرتك سيد آدم." "ياريت محدش يتذمر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...