الفصل 7 | من 21 فصل

رواية الوسيم و الخجولة الفصل السابع 7 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
19
كلمة
586
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تنظر عنبر لعاصي بتأنيب كبير وهي واقعة على الأرض تبكي وتضع يدها موضع الصفعة، وآثار أصابع عاصي على خدها الوارم المحمر. يقف وسيم مزعوجًا ومضايقًا من تصرفات أخيه. ينظر عاصي لعنبر وهو يشتعل غيرة وغضبًا، ويتوعد. يلتفت لي وسيم ويقول: عاصي: أنا بحذرك إنك تقرب من مراتي أو حتى تتكلم معاها. أنا مش عاوز أخسرك يا أخوي ولا أفقد أعصابي معاك. يقترب منه وسيم وينظر إليه بتحدي:

وسيم: أنا اللي بحذرك، لو إيدك اترفت على عنبر تاني أنا اللي هربيك. يتعصب عاصي ويرفع يده على وسيم، فينظر إليه وسيم بسخرية. وسيم: إيه هتضربني يا عاصي؟ تحمر عين عاصي من كثرة الغضب وضرب يده في عرض الحائط بعصبية. عاصي: أنا بحذرك يا وسيم، ملكش دعوة بعنبر. وقبل أن يرد وسيم، يتركه عاصي وينحني نحو عنبر ويجذبها من يدها بقوة. فتتأوه عنبر، وكاد أن يتدخل وسيم لولا أنها ترجته بعينها ألا يتدخل ويزيد الأمر سوءًا.

فانصاع لرغبتها، واكتفى بالوقوف ساكنًا. عاصي بعصبية: يلا اتنيلي حضري العشاء وهنطلع نتعشى فوق في جناحي، اخلصي. عنبر بدموع وخوف: حاضر. وبدأت في تجهيز صينية الطعام وهي تبكي وترتجف، ووسيم قلبه يتمزق حزنًا على حالها. وعاصي واقف يراقبها ويستعجلها. بعد أن جهزت العشاء على صينية، يسحبها عاصي بقوة من يدها حتى تسير أمامه. لكن عيونها تتوسل لوسيم ألا يتدخل. يراقب وسيم طيفها ويهبد يده في الأخرى بعجز.

وسيم: أنا بس سيبتك زي ما طلبتي عشان الغبي ده ما يزيدش عذابه ليكي، بس والله يا عاصي لازم أربيك من جديد. يدخل عاصي جناحه وهو يسحب عنبر من معصمها بعنف، وهي تتألم من أثر قسوته. يسحب منها صينية الطعام ويجلس على الكرسي. وتظل عنبر واقفة تبكي في صمت. عاصي: يلا، أكليني. تتعجب عنبر من طلبه. عنبر: نعم؟ عاصي بتجبر: إيه، قولت حاجة غلط؟ بقولك أكليني. أو الأحسن... تعالي. ويسحبها من خصرها نحوه، ويضمها بقسوة. تتأوه عنبر من قوة قبضته.

عنبر بألم: سيبني أرجوكي. يقبلها عاصي بقسوة ويحملها على السرير. عاصي: أنا بقى هعاقبك بطريقتي. تتوسل إليه عنبر أن يتركها. عاصي: أنا هسيبك عشان الطفل ده لازم ينزل وأنا اللي هنزله بطريقتي. هروح أجيب فاتن عشان نلعب إحنا التلاتة والبيبي ده ينزل. ويتركها ويخرج. تبكي عنبر وتضع يدها على بطنها وتبكي. عنبر: أنا مستحيل أستنى هنا ثانية واحدة، أنا لازم أهرب. وبدأت في تجهيز حقيبتها، وبعد فترة تتسلل لتخرج من القصر.

وهي تبكي وتلتفت حولها حتى تتأكد من أن أحد لا يراها. وقتها قد نسي عاصي شيئًا يخصه، فرجع حتى يأخذه. وهنا يرى عنبر تتسلل لتخرج من القصر. فيسرع بسيارته وبدون مقدمات يصدم عنبر بسيارته. فتسقط غارقة في دمائها أرضًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...