تلاقي وسيم طعن في بطنه أثناء محاولته لمنع ذاك الملثم من خطف عنبر، على اعتقاد بأنها ياسمين. وقتها كانت ياسمين خرجت من المطبخ تحمل كوبًا من اللبن الساخن، ورأت وسيم ينزف. ورغم هذا، قابض على قدم الملثم حتى يمنعه من الهروب. لم تجد حلًا غير أنها ألقت بكوب اللبن الساخن في وجه ذاك الملثم. وقد نفذت هذا بسرعة بكوب اللبن في وجهه، فصرخ ألمًا وألقى عنبر الخدرة أرضًا بقوة.
وتاوه بألم ووضع يده على وجهه. فاستغلت ياسمين ذاك الموقف وقامت بأخذ أقرب فازة وضربته على رأسه، فسقط فاقدًا الوعي. فتجري ياسمين على وسيم الذي يلتقط أنفاسه الأخيرة بتعب، وعيناها مثبتتان على عنبر، ويتحرك بصعوبة في محاولة للوصول لعنبر، لكنه وقع أرضًا. فتلحقه ياسمين فيسقط بين أحضانها، وتجلس أرضًا وتبكي بوجع. وتخرج هاتفها من جيبها وتتحدث في الهاتف وتطلب الإسعاف والشرطة.
ثم تنظر إلى وسيم وتحاول أن تكتم النزيف عن طريق منديل كان في جيبها. وتملس على شعره وتقول: "وسيم ارجوك لازم تتحمل عشان خاطري. بلاش تضعف." يهمس وسيم بتعب: "عنبرررر." تصعق وتتألم، لكنها تخفي وجعها، فقلقها على وسيم أكبر من أي غيرة. ياسمين: "متخفش هي كويسة بس متخدرة." يمر الوقت سريعًا وتصل الإسعاف والشرطة، وينقلون وسيم للمستشفى، وتم القبض على ذاك الملثم والشرطة تحقق في الموضوع.
في المستشفى، تقف عنبر وياسمين أمام غرفة العمليات وهما يدعوان ربهما أن ينقذ وسيم. ياسمين بدموع: "أنا هموت من القلق والخوف يا عنبر. خايفة يروح مني. أنا بعشقه أوي أوي. أنا من غيره أموت." تضمها عنبر وهي تبكي وتملس على شعرها حتى تهدأ من روعها. عنبر: "إن شاء الله خير. متخفيش. ربنا كريم وهيلطف بينا." يتعصب عدنان والغضب يطق من عينيه ويكسر كل ما أمامه. ويصرخ عدنان: "لااااا. ليه كل حاجة بخطط لها بتفشل؟ ليييه؟
كل ما أحاول أقرب منك يا ياسمين بتبعدي عني. لااااا. أنا لازم أتصرف أنا ومش هتكوني لي حد غيري يا بنت عمي." ونادى على أحد رجاله. "أكرمممم. أنت يا زفت." يأتي أكرم مهرولًا والرعب مسيطر عليه. أكرم: "نعم يا دكتور." يجذبه عدنان من ياقة قميصه ويزفر بضيق. فيرتعب أكرم. عدنان: "أنت يا زفت؟ قلت للرجل اللي بعته يخطف ياسمين أي كلمة عني؟ أكرم بتلعثم:
"لا يا دكتور. هو ميعرفش حاجة. ولا حتى عني. كل الأوامر كان بياخدها عن طريق التليفون، حتى فلوسه خدها عن طريق التحويل عبر المحفظة." يتركه عدنان وهو يبتسم بشر. عدنان: "كده تمام. اتنيل. روح لي المستشفى واعرف آخر الأخبار." ينصرف أكرم ويذهب لتنفيذ أمر عدنان. في المستشفى، يخرج الدكتور من غرفة العمليات وتطمئن الفتيات عليه. وأن الدماء التي تبرعت بها ياسمين أنقذت حياته، وكمان سرعة نقله للمستشفى.
وبعد فترة يأتي عاصي للمستشفى وهو في قمة الفزع والقلق، ويسأل عن غرفة وسيم ويذهب إليه ويدخل. أول ما رأته عنبر تجري عليه وترتمي في حضنه. فيضمها عاصي. ويملس على خدها بحب وحنان فتهدأ عنبر. عاصي: "اهدي عشان أفهم إيه اللي حصل بالظبط." تتنفس عنبر وتحكي له ما جرى. يعقد حاجبيه ويضرب بقبضته بالأخرى في غضب. عاصي: "بقي أنا حد يتجرأ ويدخل لي قصري وكمان يحاول يخطف مراتي ويتهجم على أخوي؟ ده يومه مش فايت. المهم، وسيم إزيه دلوقتي؟
ترد عليه ياسمين وهي دموعها تسيل أمطار ووجهها شاحب ومجهد. ياسمين: "الحمد لله، هو كويس وهيفوق كمان ساعة." عاصي: "أنتي كويسة يا ياسمين؟ متبكيش. والله العظيم هاندم اللي عمل كده. صبرك. وأنتي يا عنبر لازم تروحي عشان ترتاحي، أنت تعبانة. يلا بينا. وأنتي كمان يا ياسمين لازم تروحي." ترفض ياسمين: "أنا مستحيل أسيبه لوحده. روح أنت وعنبر وأنا هفضل هنا جنبه. وزمان بابا واختي وأمي جاين. متقلقش عليه." عاصي بضيق: "أنتي مجنونة؟
أنا مستحيل أسيبك لوحدك ولا أسيب أخوي. مش يمكن يتكرر اللي حصل في القصر." وأثناء حديثهم يدق الباب ويفتح ويدخل شاهين وأميرة وأمها سامية. شاهين بقلق: "أنتي كويسة يا ياسمين؟ ويلحقه سامية وأميرة ويجروا ويضموا ياسمين في قلق. ويرددوا: "أنتي كويسة يا بنتي؟ ياسمين: "الحمد لله، أنا بخير. متخفيش." شاهين: "طيب ووسيم إزاي حاله؟ عاصي: "الحمد لله، هو بخير. أنا عاصي أخوه الصغير، وأبقى جوز عنبر. اتشرفت بيك يا عمي." شاهين:
"الشرف ليه. روح أنت ومراتك. وأنا هفضل هنا أنا ومراتي وبنتي أميرة جانب وسيم وياسمين. متخافش. روح ارتاح شوية، شكلك تعبان." عاصي: "شكرًا يا عمي، بس أنا مش هتحرك غير أما أطمن على وسيم." يمر الوقت ويفيق وسيم وسط أوجاعه وألمه، يبحث عن عنبر بعينيه. وذاك قتل ياسمين. وبعد أن اطمئن عاصي عليه، أخذ عنبر وذهبوا للقصر حتى يرتاحوا. وشاهين وأميرة وسامية ذهبوا للمطعم بجانب المستشفى حتى يتناولوا بعض الطعام.
وعاصي ترك بعض الحرس على باب غرفة وسيم. يمسك وسيم يد ياسمين التي غفلت وهي جالسة على كرسي بجانبه. وقبلها بود. فتفيق ياسمين وهي مصدومة من تصرفه هذا، وخجلت من نظراته المعجبة بها. وابتسمت بخجل وحاولت سحب يدها لكنه أبى. وسيم ببسمة: "مكنتش فاكرة إنك جامدة أوي كده بجد. اتفاجئت. أنت قوية وجميلة. أنا مدين لكِ بحياتي." ياسمين بخجل: "شكرًا." في القصر، تنام عنبر في حضن عاصي، الذي يعاملها بحب ولطف لأول مرة. وذاك أسر قلب عنبر.
عنبر: "أنا كنت مرعوبة أما الشخص ده حاول يخطفني." يضمها عاصي إليه بحب وكأنه يطمئنها. ويقبل رأسها. عاصي: "متخفيش. أنا هفضل جانبك ومستحيل أخلي أي حد ياذيك." عنبر: "ده وعد؟ عاصي: "أيوه وعد." وابتسم بمكر. عاصي: "ما تيجي أشيل عنك الخوف ده." عنبر بغباء: "أجي فين وتشيله إزاي؟ يغمز لها عاصي بوقاحة، فتفهم قصده وتجري منه. عنبر بخجل: "لا، بالله عليك. أنا تعبانة. عشان خاطري سبني." عاصي بمكر: "لا لا. أنا عاوزك دلوقتي. مش قادر."
وحملها بحب ووضعها على السرير وقبلها بحب ورقة جعلتها تنسى خوفها وتتجاوب معه. وحدث بينهم لقاء الحب. لكن فجأة يصدم عاصي ويبتعد عنها وهو يصرخ: "مستحيل. ده يبقى صح. إزاي؟ إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!