عاصي بنرفزه: بقي كده يا عنبر؟ طيب نهارك أسود. أسرع في الخروج من غرفته ونزل على السلالم وهو يتمتم بغضب نار. عاصي: ماشي يا عنبر، بقي هي دي الحرب اللي قصدك عليها. ماشي. أمسكك بس... ماجد وهو مشتعل وبيكلم نفسه. يضحك ماجد ساخرًا. ماجد: ما أنا حذرتك يا عاصي وأنت مصدقتش. أم اروح أتفرج على عاصي... خرج عاصي إلى الحديقة وهو يزفر بنرفزة مثل الثور. يطيح بكل أحد يعترض طريقه، فكل ما يقابل أحد يلكمه بقوة أو يركله بعزم من فيه.
يصرخ عاصي على عنبر التي تقف ولا يهتز لها جفن، بل تبتسم بتشفي. اقترب منها عاصي ووقف أمامها وعيونه تحتضن جحيم. وجذبها من معصمها. عاصي: بقي كده يا عنبر؟ بتكسري كلامي وتعملي اللي في دماغك وتوافقي تمثلي إعلان عن ملابس الحمل؟ لا وكمان بكل جبروت وافتراة جايبهم هنا في القصر؟ لا يا هانم، فوقي. وكله كوم وإنك تسمحي للي اسمه نجم الدين ده إنه يقرب منك وتخليه يحط إيده على وسطك. والله لولا إنك حامل كنت كسرت دماغك.
تأوهت عنبر من أثر ضغط عاصي على معصمها بقوة. عنبر: آي يا عاصي، أنت بتوجعني. لكن عاصي تعصب من تجاهلها إليه. وقربها منه وهمس لها بصوت مخيف جعلها ترتجف خوفًا. عاصي: مش عاصي اللي يكمل اللي يبدأه. أبقى قورطاس على آخر الزمن. وأنا هوريكي ردي عليكي بس أخلص من الزبالة دي. وأفضالك. صرخ عاصي على الحراس بغضب، فيأتي إليه مهرولين. رئيس الحرس بخوف: تحت أمرك يا عاصي باشا. جذبه عاصي من الكرافته بعصبية.
عاصي: أنت يازفت شيل الزبالة دي بره. ونملة مش عايزها تخرج وتدخل من غير إذني. أنت سامع؟ ولا هعلقك على باب القصر. غور نفذ. نفذ رئيس الحرس أوامر عاصي، وفي خلال دقائق القصر كان خاليًا. نظر لها عاصي ببرود وتحدي وتركها يذهب وهو يغني بسعادة. تتعصب عنبر: بقي كده يا عاصي؟ طيب صبرك. أتحمل اللي جاي بقى. أنا لازم أكسر غرورك ده. عند وسيم. يجلس وسيم في الشرفة مهموم شارد الذهن. ويتنهد بضيق. وهمس بحزن.
وسيم: وايه آخر اللي بيحصل معايا ده؟ أنا تعبت من كده. آه يا قلبي، وآخرتها معاك إيه؟ لازم تنساها دي مش من حقك. وحاول تعيش من غيرها. أنا لازم أرجع لندن تاني. ونهض إلى غرفته وبدأ يجهز حقائبه، لكن فجأة يرن جرس الباب فيذهب ليفتحه. ويصعق حين يرى عنبر هي الطارقة. عنبر: ازيك يا وسيم؟ أنا محتاجك أوي. صوتها ورقتها ونظراتها التي طالما اشتاق إليهم. وجودها أربكه وهز كيانه. وظل متجمدًا على الباب يتأمل عنبر بحب وهيام.
عنبر: إيه يا وسيم؟ مش هتقولي ادخلي؟ تفر دمعة من عيون وسيم ولا يدرك نفسه إلا وهو يضمها بقوة ويدفن وجه في شعرها يتنشق عبيره ويغمض عينيه. تفاجأت عنبر من هذا الموقف وفكرها يتوقف. وظلت مزهولة ومبرقة عينيها في تعجب. في نفس الوقت جاءت ياسمين حتى تزور وسيم فقد اشتاقت إليه. لكنها تصدم حين تراه بين أحضان عنبر فتصرخ: لاااا. ولا تتحمل هذا الموقف وتفقد وعيها وتسقط عن الدرج فتصطدم جبهتها في السور ويسيل دمها. يجري وسيم
وعنبر عليها فتصرخ عنبر: ياسمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!