في غرفه عاصي .. كان يجلس عاصي وهو ينظر بغيظ شديد فقد أوقعت به في ذلك الفخ. نور بسعاده وضحك: هههههه والله دمك عسل ي بت ي نسمه. نسمه بابتسامه: ده انتي اللي عسل والله ياريت حضرتك تشرفينا بكره مع عاصي لو سمحتي. نور بخبث ومكر: ها طبعًا هنيجي كلنا ي عروستنا هاجي عشان أشوف القمر. عاصي بغيظ وهمس: قمر بالستر. نور بابتسامه: سلام ي نسمه ي بتي. عاصي بغيظ: إيه ي ماما اللي حضرتك عملتيه ده.
نور بحده: إيه اللي عملته ي واد انت هتعلي صوتك عليا ولا إيه. عاصي بأسف: آسف ي أمي مقصدتش بس أنا صحيح كلمت حضرتك على نسمه بس مقلتش بالسرعة دي لما أفكر. نور بحده: تفكر في إيه عاد ي عاصي أووعاك تفكر أني هسيبك تلعب بالبت دي حرام ي ولدي مش إحنا اللي نعلموا كده في بنات الناس وبعدين دي بت زينة جوي. عاصي بعصبية: هو حضرتك تعرفيها عشان تقولي كده.
نور بتنهيده: أنا نور وهدان ي عاصي كنت في وقت عمده بلد بحالها مسؤولة عن كل حاجة فيها يعني أعرف كل واحد زين وأعرف إيه اللي جواه وأنا بقولك أن البت دي هي اللي تستاهلك ومتضيعهاش من إيدك ي ولدي وأنا زي ماقلتلها إحنا هنيجوا معاك نشوفوها ونتعرفوا عليها ونخطبوها كمان. عاصي بغيظ: كده من غير رأي إيه ي ماما.
نور بعصبية: عشان أنا عرفاك زين ي ابن بطني هو ده اللي بيجيب معاك نتيجة وأنا قولت كلمة وهتتنفذ ولا أنت عارف غضبي ي عاصي يلا عشان الفطور جاهز. عاصي بغيظ وتوعد: ماشي ي نسمه ماشي. في غرفه ياسين ... كان يمسك هاتفه وهو يحاول الاتصال على معشوقته الصغيرة اللي بيعشقها من طفولته لترد بصوتها الناعم: ياسين. ياسين بعشق: روح وقلب ياسين اتوحشتك جوي ي مهرتي. مهره بعشق وهمس: وانت أكتر والله.
ياسين بعشق: ي ياه ي مهره امتى عاد تكوني هنا في بيتي وفي حضني. مهره بدموع: مش باين عاد ي ياسين كره إخواتي ليكم بيزيد يوم عن يوم. ياسين بحده: أنا ماليش دعوة بأخواتك إن كل اللي يهمني انتي وهاخدك يعني هاخدك انتي ملكي من الأساس. مهره بعشق: وانت خد حبيب روحي ي ياسين اوعاك تسيبني ليهم ي ياسين اوعاك تسيبهم يفرقونا عن بعض. ياسين بتحدي: مش هيحصل ي مهره والنهاردة لازم ناخد خطوة في موضوعنا. مهره بقلق: إزاي عاد ي ياسين قصدك إيه.
ياسين بقوه وثبات: هتعرفي ي قلب ياسين خلي بالك من نفسك سلام. في فيلا نسمه ... كانت تسير ذهابًا وإيابًا بتفكير شديد. / ي ترى ليه والدة عاصي قالت كده وتقصد إيه بعروستنا دي وازاي عرفتني ي ترى عاصي قالها إيه عني ي ربي دماغي هتنفجر أكيد ده ملعوب من عاصي عايز ينتقم مني أكيد دي خطة عشان يكسرني بيها. عاطف بصراخ: نسمه ي نسمه. نسمه بانتباه: نعم ي بابا خير. عاطف باستغراب: إيه ي بنتي بقالي ساعة واقف وانتي مش معايا خالص مالك.
نسمه بارتباك: أبدًا ي بابا مفيش حاجة. عاطف بشك: طب الفطار جاهز. نسمه وهي تسرع للخارج: لا فطار إيه دلوقتي أنا لازم ألحق أشوف الفستان خلاص الوقت قرب على الحفلة سلام. عاطف بشك وقلق: هي البت دي فيها إيه من امتى وفيه حاجة عندها أهم من الأكل أخلص بس من موضوع الحفلة وبعدين أشوف فيه إيه. في شقة حازم صديق عاصي ..
كان يجلس وهو ينظر إلى ذلك الملاك البريء كان يسأل ذاته ماذا الذي دفع ذلك الملاك إلى الانتحار لتحاول ندا فتح عينيها لتتحدث بتعب. / أنا فين وإيه اللي حصل. حازم بجديه: انتي في أمان متخافيش أنا اللي أنقذتك انتي كنتي عايزة تنتحري فاكرة. فلاش باك ....
كانت تسير ندا في الشارع بدموع وألم لما يحدث بها ليستولي الشيطان على عقلها ليصور لها أن الموت سيكون راحة من كل شيء لتسرع لكي ترمي بذاتها أمام السيارة ليراها حازم ليسرع إليها بصراخ. / حاسبي... باك ... ندا وهي تضع يدها على رأسها بدموع: أيوه أيوه افتكرت بس انت أنقذتني ليه مسبتنيش أموت ليه وأخلص من حياتي.
حازم بحده: صحيح هتخلصي من حياتك اللي هي كده كده هيجيلها وقت وتنتهي بس ي ترى بقى آخرتك كنتي هتعملي فيها إيه لما تروحي لربنا وانتي كافرة ولا انتي مش عارفة أن اللي بيموت نفسه كافر. ندا بدموع وانهيار: عارفة بس والله العظيم التفكير ده كان غصبن عني استغفر الله العظيم يارب شكراً جدا لحضرتك أنا لازم أمشي. حازم بقلق بالغ عليها: أنا كده كده خارج الشقة تحت أمرك خليكي لما تقدري تنزلي ابقي انزلي.
ندا وهي تمسح دموعها: لا شكرا أوي على كده عن إذنك. حازم وهو يتبع أثرها باهتمام: طب استني هوصلك لو سمحتي شكلك تعبان. ندا بتعب: ماشي اتفضل. في أحدى اللاتيليهات الفاخرة ... كانت تسير نسمه بزهق شديد فكل الموديلات اللي تعجبها ليست مقاسها. نسمه بزهق: أوووف مفيش ولا حاجة على قدي واضح أن مفيش غير أم بليل هي اللي هتنقذ الموقف. الفتاة بسخرية: هههه وانتي إيه اللي جابك هنا ي حبيبتي قسم المفروشات فوق انتي آخرك بطانية تكفي هههه.
نسمه بغيظ وتوعد: ههههه طب تعالي بقى ي حلوة عشان أدفيكي تحت البطانية. لتنقض عليها نسمه بغل لتستغيث الفتاة بصراخ لكن هذا ما تستحق فكل إنسان قد خلقه الله في صورة معينة وليس من حق أحد السخرية منه. في فيلا الدهشان .... في المطبخ ... كانت تقف سكينة الخادمة في المطبخ ليسرع إليها مراد ليأخذها بعيدًا ليقبلها بعنف شديد لتحاول هي الخلاص منه. سكينة بألم: واه عاد ابعد عني ي مراد حد يشوفنا مش كده.
مراد بحده: عايزاني أعمل إيه ي بت مانتي منشفة ريقي على الآخر فيه إيه عاد. سكينة بخوف: أنا خايفة جوي ومرعوبة مانت خابر ست عفت عاملة علينا كيف يبقا مرعوبة أخطئ خطوة واحدة لفوق لتشوفني. مراد بخبث وهو يلمس على خدها بهمس: واه ي عني مراد حبيبك موحشكيش ولا إيه ده أنا اتوحشتك جوي. سكينة بطيبة: وأنا والله اتوحشتك جوي جوي بس أعمل إيه سيد الناس. مراد بخبث: اسمعي عاد عفت بليل هتخرج بليل والدوار هيبقى فاضي تجيلي فاهمه.
سكينة بابتسامه: فاهمه ي سيد الناس أمرك. مراد بخبث: طب هاتي بقى أي حاجة تصبيرة كده. في دوار نور ... كانوا يجلسون جميعًا على مائدة الإفطار كانوا ينظرون إلى كادر وفيروز بسعادة فمن الواضح أنهم استطاعوا بعشقهم تخطي كل شيء. نور بابتسامه وسعاده: بقولكم إيه عاد جهزوا حالكم عشان هننزلوا مصر. كابر باستغراب: ننزل مصر ليه ي نور. نور بابتسامه: هنروحوا عند نسيابنا عند نسمه. عاصي بغيظ: قويني يارب.
كابر بضحك: هههه إيه ي عريس من أولها كده بدأت أخاف عليك ي أخوي. عاصي بغيظ: قصدك إيه عاد ي كابر. فيروز بابتسامه: ميقصدش حاجة ي عاصي إن شاء الله ي أخويا تكون عروسة الهناء. نور بابتسامه: إن شاء الله يارب. كابر بجديه: المهم انت مبسوط ي عاصي ي ابني مرتاح. نور بلهفة: واه عاد ي كابر مش هيتبسط ليه يعني. عاصي بتنهيدة: مبسوط ي أبوي الحمد لله متقلقش. ياسين بعبوس: صباح الخير. الجميع: صباح النور. عاصي بقلق: مالك ي ياسين.
ياسين بحزن: مخنوق أوي ي عمي حاسس إن أغلى حاجة في حياتي بتروح مني وأنا واقف مش عارف أعمل حاجة واصل. كابر بقلق: إيه اللي بتقوله ده مالك ي قلب جدك. كادر بغيظ وحده: أه أنا فهمت عاد يبقى تقصد البت مهره بنت الدهشان مش كده مش هنخلصوا من الحديد في الموضوع ده ولا إيه ي ياسين. ياسين بحزن ووجع: لا ي أبوي مش هنخلصوا أنا بحب مهره وهي بتحبني أبوس إيدك ي أبوي نروحوا نطلبوها.
عاصي بابتسامه: والله وكبرت ي ياسين طالع لعمك عقلك ساب سنك. كادر بغيظ وصراخ: ياسين. كابر بصوت جحيمي أرعب الجميع: كادر محدش صوته يعلى هنا وأنا موجود فاهمين. كابر بأسف: أنا آسف يا أبويا، بس أنت سامع حديدة زين؟ ده شغل عيال ده. نور بحزن: ومش لاقي اللي دي يروح جدتك. كابر بجدية: هجوزهالك يا ياسين، متقلقش. عاصي باستغراب: إزاي يا بابا؟ أنت عارف اللي بينا وبين عائلة الدهشان.
كابر بغيظ: قوله، قول لابوك يا عاصي. دول يطقوا العمادية واحنا لا، دول عايزين مننا العمودية بأي شكل. كابر بحدة: وأنا بقى مش هدمر حياة حفيدي وأكسر قلبه عشان العمودية والكلام الفاضي ده. نور بغيظ: يعني إيه يا كابر؟ نسيبهم ياخدوا العمومية منينا؟ كابر بحدة وغيظ: وإيه المشكلة يعني لما ياخدوها؟ هي هتفضل خالدة لينا العمر كله؟ وبعدين مش كفاية يا نور إن العمودية دي خلتني أطلقك زمان؟
اتحرمت منك أنتِ وكابر ست سنين عشتهم في عذاب. مش هسمح إن ياسين يتعذب هو كمان. أنا هاجي معاك أطلبهالك يا ياسين. ياسين بسعادة ولهفة: ربنا يخليك ليا يا جدي وميحرمنيش منك واصل. فيروز بابتسامة: ربنا يسعدك يا قلب أمك. كابر بهمس وقلق: عدّيها على خير يا رب. عاصي بهمس وهو يربت على يده: هتعدي يا أخويا، صدقني كل حاجة هتعدي. كابر وهو يربت على يده بحنان: ربنا يخليك ليا يا أخويا. في إحدى الحارات البسيطة.
كانت تسير نسمة إلى تلك السيدة المسنة، لكنها تجيد الخياطة والتفصيل بشكل احترافي منذ الصغر. نسمة بصراخ: يا أم بلبل، يا أم بلبل. أم بلبل بتعب: مفيش زبالة النهارده، روح يا واد العب بعيد. نسمة بابتسامة: يا أم بلبل، أنا نسمة، مش فكراني. أم بلبل بضعف نظر: والله يا بنتي مش فاكرة، الواحد هيفتكر إيه ولا إيه.
نسمة وهي تنظر إلى تلك الفساتين المعلقة في جميع أرجاء المنزل، كانت تنظر إليهم بانبهار من تلك السيدة التي كانت تشتهر بشدة بكفاتها، لتنظر إلى حالها الآن. نسمة وهي تخرج مبلغ كبير من المال: امسكي يا خالتي أم بلبل الفلوس دي، أنا هاخد الفستان ده، ماشي. أم بلبل بنعاس: خدي اللي انتي عايزاه يا ضنايا. سحر باستغراب: مين حضرتك؟ أنا بنتها، خير؟ نسمة بابتسامة: اتفضلي الفلوس دي، أنا هشتري الفستان ده.
سحر باستغراب: بس دول كتير أوي، وبعدين هو فيه حد بيلبس الفساتين دي دلوقتي؟ نسمة بطيبة وعطف: مش كتير ولا حاجة، وبعدين أنا بحب الفساتين دي، عن إذنك. في الطريق. كانت تسير نسمة إلى العربية، ليلحقها الطفل أحمد. أحمد بطفولة: نسمة، يا نسمة، هاتي سندوتش من اللي معاكي. نسمة بأسف: مش معايا النهارده يا أحمد، والله. أحمد بصدمة: معقول نسمة مش معاها أكل؟ إنتي إيه اللي حصلك؟ نسمة بشرود: والله مش عارفة يا أحمد، إيه اللي حصلي.
ليلاً في الحفلة. كانوا قد بدأوا الزوار في التوافد، كانت تسير نسمة وهي تبحث عن ندا. نسمة بغيظ: كده يا ندا؟ إيه اللي آخرك كده؟ إحدى الفتيات بسخرية: ههههههه، إيه اللي لابساه ده يا نسمة؟ بس عندك حق، هو ده اللي المفروض يليق عليكي. وإنتي عاملة زي الفنطاس، ههههههه. يا بنات تعالوا اتفرجوا. لم تستطع تكملة حديثها إثر صفعة قوية جعلت الجميع يلتفت إليها، لتجهد عينا نسمة بصدمة،
ليتحدث عاصي بغضب جحيمي: علشان بعد كده تبقي تفكري مئة مرة قبل لسانك ما يطول، علشان اللي هتشيل اسم عاصي عبد الحي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!