الفصل 6 | من 12 فصل

رواية الوسيم والقلبوظة الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,080
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في فيلا نسمه ... كانت الفتيات يقفن وهم ينظرون لبعضهم بصدمه شديده. هل نسمه، الذي لم يكفوا عن السخرية منها، تتزوج بعاصي عبد الحي، ذلك الوسيم الذي يخطف قلوب الفتيات بوسامته وهيبته الطاغية؟ لينسحبوا الفتيات وهم يتحدثون بصدمه شديده. عاصي بغيظ وصراخ: انتي ساكته كده ها؟ لسه سيباهم يتريقوا عليكي وواقفه ساكته كده؟ إيه البرود ده؟ على فكره انتي مفكيش أي حاجه ناقصه عنهم، سامعه. نسمه بدموع ووجع: انت شايف كده إزاي يا عاصي؟

شايف هما شكلهم إيه وأنا شكلي إيه. عاصي بحنان: انتي أحسن منهم كلهم، صدقيني. انتي فيكي خفه طبيعيه مش متصنعه زيهم. فيكي براءة وطيبة مش موجودين في حد أبدًا. انتي أحسن منهم يا نسمه. على الجانب الآخر.. كانت تقف نور وهي تنظر إليهم بسعادة. فنور عاشقة، لم تلتفت إلا للمنظر بل للتوافق بينهم. وكأنها ترى أنهم يخفوا في قلوبهم شيئًا يصارعون لعدم كشفه للجميع. كابر بابتسامه: إيه رأيك في عروسة ابنك؟

نور بابتسامه: طيبة وحنينه. من غير ماتحدد معاها حسيت بكده. وهتشوف أكده. قصتهم هتكون زي قصتنا. نسمه وعاصي. تعال نتحددوا معاهم. نور بابتسامه وحنان: أهلاً أهلاً بعروستنا الحلوة. مشاء الله يا عاصي، زي القمر. نسمه بعدم فهم: تسلمي يا طنط، شكراً. حضرتكِ اللي زي القمر. نور بابتسامه: تشكري يا بتي. عاطف بابتسامه ترحيب: أهلاً وسهلاً كابر باشا. مشرفني. ده النهارده عيد. كابر بترحيب: ازيك يا عاطف بيه؟ ألف مبروك الشركات.

عاصي بجديه: بابا، هو انتوا تعرفوا بعض؟ كابر بابتسامه: عز المعرفة يا ابني. إن شاء الله تكون معرفة خير. عاطف: اتفضلوا يا جماعة. اتفضلي يا هانم. اتفضلي. نسمه باستغراب: إيه اللي بيحصل ده؟ عروسة إيه؟ أنا مش فاهمه حاجة خالص. عاصي بتنهيده: بقولك إيه؟ ده هيكون اتفاق بينا. أمي مصممة إنها تجوزني بأسرع وقت وأنا تعبت من الموضوع ده ومش عارف أعمل إيه. محسيتش غير وأنا بقول اسمك وإنك عروستي. ادي كل اللي حصل. نسمه بغيظ: ي سلام؟

وسعادتك أعلنت من شويه إنها هكون مرائتك؟ يعني كده من الصبح هتلاقي كل الجرائد منزلة الخبر وأبقى ادبست فيك، مش كده؟ عاصي بغيظ: نعم يا أختي؟ ادبست فيا أنا؟ ده أنا بعملك قيمة يا بيرة يا اللي محدش هيعبرك. أنا اللي أستاهل. أنسي اللي قولته. نسمه بلهفه ومرح: استنى! أنا موافقة على الاتفاق ده. ومنه أطّنط على البنات اللي بيحرقوا دي. أشطا، أنا موافقة. عاصي بابتسامه: تمام. يلا بينا. هطلبك من عاطف بيه. نسمه بسعاده كبيره

في داخلها وابتسامه ساحره: يلا بينا. في الصعيد.... دوار الدهشان... في غرفة مراد.... كانت تجلس سكينة في أحضانه بخوف شديد. فهي فتاة مسكينة وقعت في يد ذلك الشيطان. سكينة بضيق: واه عاد يا مراد؟ هنفضلوا كده لحد ميتا؟ أنا مرعوبة جوي. مراد وهو ينفخ سيجارته بخبث: جرا إيه عاد يا بت؟ مالدنيا حلوة أها. سكينة برعب: أنا خايفة جوي من اختك عفت. ده تولع فيا لو شمت خبر. مراد بحده: واه عاد؟ مش راجل أنا ولا إيه يا بت؟

قلتلك متخافيش. عفت مش هتقربلك واصل. اسكتي بقا كده. متطيريش النفسين اللي واخدهم ده. إيه النكد ده. سكينة بطيبة: خلاص عاد. أنا مقدرش على زعلك يا سيد الناس. مراد بخبث وشر: طب تعالي بقا علشان عايزك في موضوع مهم جوي. سكينة بقلق: خير. مراد بشر: الواد صالح أخوكي مش مع اللي ميتسما اللي اسمه ياسين في نفس الجامعة وبيشوفوه علطول. سكينة بجديه: أيوه. بتسأل ليه؟

مراد بخبث: خدي الشريط ده وخلي أخوكي يحط له بقا في شاي، قهوة، أي حاجة. واحدة كل يوم. وأنا عارف أخوكي طماع. هديلك اللي تزغللي عينه بيه. سكينة بقلق: بس فيها إيه الحبوب دي يا مراد؟ مراد بحده: ملكيش فيه ي بت. تغذي وخلاص. بدل ما أقلب عليكي. وأنتي عارفة قلبتي. سكينة بخوف: حاضر. حاضر. اعتبره حصل. مراد بخبث: أيوه كده. شاطرة. عند أحد الدجالين... كانت تقف عفت بغضب جحيمي. عفت: جرا إيه عاد يا ولية يا خرفانة؟

انتي بقالك سنة على كده. عمالة تسحبي في فلوس ومفيش حاجة بتحصل. شكلك كبرتي وخرفتي يا نرجس. نرجس: والله يا أختي، انتي اللي بتضيعي وقت. أنا قلتلك من الأول كل ده عاد حديد فاضي. قلتلك هاتي حاجة من قطرة. يا كده يا مفيش. عفت بغيظ: انتي بتعجيزيني يا ولية؟ انتي أجيبلك إزاي؟ ده إحنا مبنعديش من الشارع اللي فيه بيتهم. نرجس بسخرية: اها. أنا برضك اللي هقولك يا عفت. يعني انتي هتغلبي أي خدامة جوه تجيبلك الغرض؟

عفت بابتسامه خبيثة: والله فكرة يا نرجس. من أمام فيلا طاهر... كانت تنظر إليه ندا بامتنان وشكر. ندا: شكراً جداً لحضرتك على اللي عملته معايا بجد. حازم بابتسامه: على إيه؟ أنا معلمتش حاجة. خلي بالك من نفسك. وأرجوكي، أوعي تفكري تعملي كده مرة تانية. ندا بابتسامه بريئة: أوعدك إني عمري ما أفكر كده تاني. عن إذنك. حازم وهو يتبع أثرها باهتمام: مع السلامة. في فيلا عاطف...

كان يستمع إليهم عاطف بسعادة كبيرة. وأخيراً قد يستطيع الاطمئنان على نسمه. عاطف بابتسامه وسعاده: والله يا كابر باشا، أنا مستحيل ألاقي عريس لـ نسمه أحسن من عاصي. بس معلش يا عاصي، ممكن نتكلم مع بعض شوية؟ عاصي بجديه: أكيد. تحت أمرك. اتفضل. كابر بابتسامه: هروح أسلم على ناس أصحابي. عن إذنكم. نسمه بقلق وعدم ثقة بذاتها: هو أنا حلوة يا طنط؟ أكيد لا، مش كده. نور وهي تمسك يدها بحنان أم قد حرمت منه: ليه بتقولي كده يا حبيبتي؟

ده انتي مشاء الله زي القمر. نسمه بحزن ووجع: حضرتك بتجامليني صح؟ نفسي أعرف ليه حضرتك وافقتي على جوازي من عاصي؟ مش غريبة شوية. نور بابتسامه: لا عاد مش غريبة واصل يا نسمه. عاصي حاسس بحاجة ليكي. أنا متأكدة من كده. عاصي كان دائماً مقفول على حاله. دخولك في حياته غيرها خالص. بتنالكم حياة سعيدة يا بنتي. على الجانب الآخر... كان يقف عاصي بذكائه المعهود. فهو يعلم جيداً ماذا يدور في بال عاطف.

عاصي بجديه: طبعاً حضرتك هتسأليني أنا ليه طلبت إيد نسمه. بالنسبة لحضرتك، الموضوع مش منطقي. عاطف بجديه: بالظبط. ده نور عيني. مش بس بنتي. أكتر حد بخاف عليه في الدنيا. لازم أقلق عليها. علشان لو فكرت تجرحها، همحيك من على وش الأرض. فاهم. عاصي بابتسامه: فاهم. من حق حضرتك إنك تخاف عليها. بس معايا هتكون في أمان. صدقني. عاطف بابتسامه: تمام. على بركة الله. على الطاولة...

كابر بابتسامه: خلاص يبقى إن شاء الله الخطوبة بعد يومين. والفرح زي ما الولاد يحددوا. نور بابتسامه وسعاده: ألف مبروك يا عرسان. ألف مبروك. نسمه بسعاده: ربنا يخليكي لينا يا طنط. عاصي بخبث: عمي، ياريت نعلن خطوبتنا هنا على الملا والناس كلها موجودة. (يغمز إليها بنظرة قد فهمتها جيداً. تعلم أنها للعبة، لكنها تريد تصديقها) عاصي بابتسامه: شكراً لأنك بقيتي معايا في نفس الموضوع.

نسمه بابتسامه: بصراحة، بعد ما شفت طنط نور حسيت إني فعلاً محتاجها علشان تعوضني حنان الأم. عاصي بابتسامه: إن شاء الله. هو صحيح كده وكده، بس إحنا كلنا محتاجين الموضوع ده. مبروك يا عروستي. نسمه بابتسامه وسعاده: مبروك يا عريسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...