حسام: أيوه يا جاسي، عاوزك تروحي المستشفى. جاسي: ليه؟ حسام: اللي أقوله يتنفذ ومن غير ليه ولا أي اعتراض. جاسي: لأ، هو مش انت قدرت تفرق بينهم يبقى خلاص، عاوز إيه تاني؟ حسام بضحكة شر: دي ما كانتش خطتي ولا هدفي، أنا هدفي أكبر بكتير، دا كان هدفك انتي إنك تفرقيهم، صح؟ إنما أنا هدفي أكبر بكتير. جاسي: أيوه، أنا هدفي كدا وقدرت أفرقهم وبس، مش هساعدك ولا هسمحلك تأذي حد. حسام بغضب: أحسنلك متلعبيش مع حسام، يابت انتي فاهمة ولا لأ؟
جاسي: لأ، مش فاهمة، هتعمل إيه؟ حسام بثقة: كل خير. أولًا، كل الاتفاقات بينا مسجلة ومكالماتك ليا، وهبعتلك كل ده دلوقتي. أرسل حسام لها كل التسجيلات. جاسي: انت واحد حقير. حسام: شكرًا. ودلوقتي هتنفذي كل كلامي زي الشاطرة. اجهزي يلا وروحي المستشفى، اخلصي. ثم أغلق هاتفه بوجهها دون الاستماع لأي رأي. جاسي: واحد حقير، حيوان. أنا لازم أنفذ كل أوامره. وأخذت تجهز. عند ياسين.
ياسين وهو يسوق سيارته: آسف يا حبيبتي إني ظلمتك، ياريت تسامحيني يا يارا، أنا مقدرش أعيش من غيرك، انتي كل حياتي يا حبيبتي. أنا هروحلك وهعتذرك وهعمل المستحيل عشانك وعشان تسامحيني وهعوضك على كل اللي حصل. عند رعد. رعد: اهدى يا مي، مش كدا. الدكتورة طمنتكم. مي: ليه يا رعد، ليه؟ يارا عمر ما في حاجة كملتلها، ليه دايماً بتحب وتتعلق بالناس ويكسروها، ليه يا رعد؟ رعد: استغفري ربنا، مش كدا. يارا أكيد ربنا شايلها الأحسن.
يارا: يارب يا رعد. دخل ياسين المستشفى وهو يتلهف ليرا حبيبته. ياسين لموظف الاستقبال: يارا محمد آدم، غرفة رقم كام؟ الموظف: رقم 371 يا فندم. ياسين: تمام. وصل ياسين ووجد رعد ومي. ياسين: يارا عاملة إيه؟ مي بعصبية: دلوقتي فاكر هي عاملة إيه يا ياسين بيه؟ ياسين: مش وقت خناق يا مي. يارا عاملة إيه؟ مي: انت إيه، مصنوع من إيه؟ تتسبب في حالتها دي وكمان تسأل عليها؟ انت إنسان بجح أوي يا خي. رعد: خلاص يا مي. ثم وجه كلامه لياسين:
رعد: امشي دلوقتي يا ياسين. ياسين: لأ، مش همشي وهشوف يارا. رعد يشعر بصديق عمره: ياسين، يارا كويسة، وهي لسه ما فاقتش. دلوقتي هي تحت تأثير المخدر ومش هتفوق دلوقتي. ياسين: أنا هستنى. رعد: تمام يا ياسين. وصلت جاسى للمستشفى بأمر من حسام وصعدت إليهم بعد معرفتها بغرفة يارا. جاسي: يارا كويسة؟ مي: الحمد لله كويسة. جاسي: هي فاقت؟ مي: لأ، لسه. نصف ساعة وتفوق. أخذ ياسين يمشي ذهابًا وإيابًا يشعر أن النصف ساعة كأنهم سنة بأكملها.
اتصل حسام على جاسى وأخبرته بأنها لم تفق إلى الآن. رعد: أنا هروح أجيب لكم أكل. مي: مش هاكل لحد ما تفوق. رعد: بس كده غلط. مي: سيبني يا رعد. رعد: براحتك. بدأت يارا تستفيق وخرجت الممرضة وأخبرتهم. الممرضة: آنسة يارا فاقت. مي بفرحة هي وياسين: بجد؟ الممرضة: أيوه. مي: أنا داخلة أشوفها. ياسين: وأنا كمان. الممرضة: لأ، واحد بس اللي هيدخلها ولازم يتعقم. ياسين: أنا اللي هدخل. مي: لأ، انت مش هتدخل، انت لسه ليك عين تشوفها.
ياسين: أنا اللي هدخل يعني. حاولت مي أن تمنعه ولكن رعد أوقفها. رعد: سيبيه، أكيد هيقدر يصالحها. مي: ما كانش عمل اللي عمله. ذهب ياسين مع الممرضة كي يتعقم ودخل معها. ياسين باستغراب: إزاي؟ مش قولتي فاقت؟ الممرضة: آه، هي فاقت بس المخدر قوى. قومي، فأكيد نامت تاني. عشر دقايق وهتخلص مدته. خرجت الممرضة وكان سيخرج ياسين ولكنه توقف على الباب على صوت يارا وهي تتحدث من تأثير البنج. يارا بصوت متقطع: بكرهك يا ياسين.
نزلت كلمة يارا على ياسين كالخنجر. تحجر مكانه وهي تردد نفس الكلمة وهي غير واعية. خرج ياسين من الغرفة وهو متألم. نظر له رعد فتأثر لصاحبه الذي يراه حزينًا ولا يستطيع أن يساعده. خرج ياسين وأخذ سيارته وذهب لمكان على البحر شبه خالٍ. مي للممرضة: انتي مش قولتي إنها فاقت؟ الممرضة: يا آنسة، هي فاقت بس المخدر قوي. وع العموم، باقي خمس دقايق ومفعوله يخلص وتدخلوها كلكم. رعد: خلاص، شكرًا.
عدت الخمس دقائق وفاقت يارا فعلاً ودخل لها الجميع، ولكنها لم تتحدث مع أحد ودموعها تنساب على وجهها. كيف لم يأت ياسين لها؟ لهذا الحد كرهها؟ لا تعلم بأنه كان موجودًا. انتبه لها رعد. رعد: كان موجود. يارا لا تعلم أتفرح أم لا، ولكن تحدثت بعدم اهتمام: مش مهم. مي محاولة تغيير الموضوع: كده يا يارا، عاوزة تخليني أبكي وانتي قاعدة ولا هامك؟ دا أنا عينيّ ورمت ومحدش هياخدني. يارا برغم ما بها،
ولكنها لا تظهر ضعفها: وميخدوكيش ليه بقا؟ دا أنا قمر يا مي وهندبس اللي جنبك فيكي. رعد متعجبًا من حال يارا، رغم كل الألم والأحزان، ولكنها تمزح! يا الله، أيوجد هكذا؟ تحدث رعد: أحلى تدبيسة. ضربته مي في ذراعه. جاسي: استأذن أنا بقا، معايا اتصال مهم. عند ياسين. ياسين: آآآآآآآآآآآآآه، أنا آذيتك يا يارا، أنا جرحتك. معقول هتكرهيني وهتنسيني يا يارا؟ معقول؟ يارب أنا بتعذب، هو ليه دايماً في الحب عذاب؟
يارب، يارب ارحمني واهديني يا رب. يارب شيل من قلبها كرهها ليا يا رب. يارب أنا عبدك ورافع إيدي ليك يا رب، وأنا عارف إنك كريم يا رب وهتخليها تسامحني يا رب. كانت هناك امرأة كبيرة في السن نظرت لياسين الذي يبكي، تقطع قلبها على هذا المسكين وذهبت إليه. السيدة: مالك يا بني، عامل في نفسك كدا ليه؟ ياسين: ارتَمى في حضنها وكأنه كان يريد من يحتضنه ويواسيه. أخذت السيدة شفقة عليه. في المستشفى. الممرضة: كدا كفاية، هي لازم ترتاح.
رعد: حاضر، يلا يا مي. مي: أنا هبات هنا. رعد: خلاص، هخليهم يحجزولك أوضة في المستشفى وأنا كمان هبات هنا. وبالفعل تم تجهيز غرفة لكل منهم. جاسي: أيوه، فاقت يا حسام، بس انت هتعمل إيه؟ حسام: ملكيش فيه. هو مين عندها؟ جاسي وهي تلعنه في نفسها: رعد ومي بس. حسام: كل واحد حجز أوضة. كدا تمام. وفصل. أخبر حسام حرسه بأن ينفذ. أخبر ياسين السيدة بما حدث. السيدة: خلاص يا بني، انت اتأكدت إنها بريئة. مقروض تقعد وراها لحد ما تسامحك.
ياسين مقبلاً يد السيدة: حاضر يا أمي، شكرًا على حنيتك ليا. السيدة: دا واجبي يا ابني. ياسين: الوقت اتأخر، هتروحي فين؟ السيدة: لأ يا بني، أنا بيتي أهو. تفضل. ياسين: لأ، هروح أشوف يارا وشكراً مرة تانية. وأخذ سيارته ليذهب للمستشفى. في المستشفى. دخل حراس حسام دون أن يدرى بهم أحد إلى غرفة يارا. استيقظت يارا على أصواتهم. يارا بخضة: انتوا مين؟ ولكن أغلقوا فمها سريعًا حتى لا تصرخ ورشوها بالمخدر.
وفي لحظة اختفت يارا من المستشفى. الحارس: اتنفذ يا فندم. حسام بثقة: براافو. واتصل على ياسين وهو يسوق سيارته. ياسين: ألو. حسام: إزيك يا ياسين؟ حابب أقولك إن حبيبة القلب راحت خلاص. وأغلق الهاتف وهو يضحك. ياسين بصراخ: انت مين؟ الوووو! مين؟ وأخذ يتصل برعد الذي كان هاتفه مغلقًا. ولم ينتبه إلى الطريق واصطدم بالشجرة، ولكنه استفاق سريعًا وأخذ يركض لأنه كان اقترب من المستشفى. ياسين وهو يصرخ: يااااااااااارا! ياااااااارا!
وصل للمستشفى وهو يصرخ وخرج الكل مفزوعًا على صوته. واقتحم غرفتها ولكن لم تكن موجودة بها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!