الفصل 16 | من 20 فصل

رواية الرعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد جبريل

المشاهدات
22
كلمة
1,263
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

يارا فين؟ ياسين بصراخ للأمن: فين يارا؟ يارا فين؟ مى: يارا فين؟ رعد، يارا فين؟ كانت معالم رعد تحتلها الصدمة. مى: انت عملت إيه في يارا يا ياسين؟ أكيد انت اللي خطفتها! واخدت تضرب فيه. قول انت اللي خطفتها! ياسين بصراخ: أنا ما خطفتش حد! مى: أنا هسجنك! رعد: مى، ياسين عمره ما يعمل كده. عمره ما هيحاول يخطفها أبداً. مى: أنت لازم تدافع عنه. ويارا فين دلوقتي؟ رن هاتف ياسين وفتح المكبر. حسام: عجبتك مفاجأتي يا ياسين؟ مى: حساااام!

نظر لها رعد وياسين. حسام: لسه فاكرة صوتي يا يارا؟ طيب كويس عشان ما ألفش وأدوخ. ياسين بغضب: يارا لو حصلها حاجة، هندمك. رعد: أنت عارف بتلعب مع مين؟ أنت بتكتب نهايتك بإيدك يا حسام. حسام: وحسام الأحمدي ما بيتهددش. ثم أغلق الهاتف. ياسين: الوووو! رد رد يا حيوان! رعد: اهدى يا ياسين. ياسين: ما تقوليش اهدى. واحد حبيبته مخطوفة ومش عارف هي فين وتقولوا اهدى يا رعد! انهارت مى من البكاء حتى أغمى عليها. رعد: مى! مى!

ياسين: خليك مع مى هنا، وأنا هرجع يارا. رعد: مش هسيبك يا ياسين. ياسين: يارا مسؤليتي، ومتخافش. أنا هحميها ليارعد وهحافظ عليها بروحي. رعد: خد الحراس معاك. ياسين: مالهوش لازمة. أخذ ياسين يتتبع موقع حسام على الهاتف. نسي حسام إغلاق هاتفه، ولكن هل هو نسي فعلاً إغلاق هاتفه أم كان متعمداً؟ وصل ياسين لمكان خالٍ في الصحراء، لا يوجد به إلا حسام. ياسين بغضب: لقيتك وهموتك.

حسام بشماتة: قصدك أنا اللي لقيتك يا ياسين. أنا اللي جبتك هنا. هو انت فاكر إني هنسى وأسيب تليفوني مفتوح؟ أنا مش غبي. وحاوط مجموعة من حراس حسام ياسين. وتقدم حراس رعد الذين قُتلوا في لمح البصر، لأنه كان يعرف عددهم من جاسوس. لقد دبر لكل شيء. تفاجأ ياسين بسقوط حراس رعد أمامه. ياسين: أنت مش هتقدر تعمل حاجة. أنا هقتلك. رفع سلاحه أمام حسام، ولكن كان حسام يتوقع تلك الحركة منه.

ياسين: أنا هقتلك يا حسام. ومش مهم الباقي. المهم إنك تموت. حسام بضحك: مش هتقدر. أنا حسام. ياسين: وأنا ياسين الأنصاري. واحفظ الاسم ده كويس. هتحتاجه كتير لما تحكي للناس اللي في السجن عني. حسام: اضرب، اضرب يلا! كان ياسين سيضغط على المسدس، ولكن أوقفه صوت يارا. يارا: ياسين! ياسيييين! نظر لها ياسين واحتلت الصدمة ملامح وجهه. وجدها واقفة على أحد البنايات المرتفعة. حسام: هتقتلني وتموت ورايا؟ ياسين: سيب يارا. سيبها.

حسام: موافق، بس بشرط. ياسين: هنفذ أي حاجة بس سيبها. أمر حسام حراسه بإحضار يارا، التي كانت تصرخ خوفاً على ياسين. ياسين جرى على يارا، ولكن أوقفوه الحراس. حسام: ارمي السلاح. رمى ياسين سلاحه. يارا: لا يا ياسين! دا غدار. أوعى تصدقه. دا واحد مريض. اقترب منها حسام وضربها على وجهها، مما أشعل غضب ياسين. انقض عليه ياسين، ولكن من هو ليتمكن من تخطي هؤلاء الحراس؟ أمسكوه. جلس حسام على كرسيه بكل ثقة وفخر. حسام: دلوقتي أبدأ بمين؟

بـ يارا ولا ياسين؟ ثم ضحك بهستيريا. ياسين: أنت لو راجل واجهني راجل لراجل. بس لمؤاخذة، أنت ست بتداري في جنودها. غضب حسام من كلام ياسين. ضرب حسام ياسين بكل قوة. حسام بعصبية: أنا ست! أنا ست! وأخذ يضربه. يارا ببكاء: لا يا حسام! سيبه! يا ياسين! قوم يا ياسين! ياسين بضحك: عرفت إنك مش راجل. مخلي حراسك يمسكوني وبتضرب؟ رجولة إيه دي؟ يارا: كفاية يا ياسين! علشان خاطري كفاية! أرجوك دا مجنون.

حسام: فعلاً أنا مجنون وهوريكم الجنون بحد ذاته. أمسك مسدسه ووجهه ناحية ياسين. يارا ببكاء: لا يا حسام! أوعى تعملها. حسام: ما أنا عملتها قبل كده. انتي فاكرة إن أبوكي مات عشان مقدرش يخرجك؟ لأ يا يارا، أنا قتلته بكل برود ورميته. بس خافوا يقولولك. وأمك قعدت تترجاني. انتي عارفة إنها باست رجلي؟ هههههههه. شعور حلو خالص. وماتت لما أبوكي مات يا يارا. هي دي الحقيقة. يارا بانهيار: مريض مجنون! أنت لازم تتعالج. أنت حيوان!

بابااااااااااا! آه يا بابا! يا حبيبتي يا ماما! حسام: وفري دموعك يا حلوة، عشان هتحتاجيها لما تبكي على حبيب القلب. ياسين: متخافيش يا يارا، مش هيقدر. حسام: هقدر. ياسين: اضرب. يارا: لا لا! أوعى. حسام: هضرب. ياسين. اضرب. ضغط حسام على مسدسه واخترقت الرصاصة صدر ياسين. يارا: لاااااااااااااااا! يارا: ااااااااااه! سقط ياسين أرضاً وهو لا يستطيع المقاومة. حسام: هههههههه. قولتلك هقدر. أنا كده خدت حقي.

يارا بوجع تحاول مقاومته: ياسين! قوم يا ياسين! متسبنيش! أنا مقدرش أعيش من غيرك يا ياسين! قوم! ياسين ببكاء: يارا، أنا بحبك. بحبك يا يارا. يارا: وأنا بحبك يا ياسين. قوم يلا. هنبقى بخير. ياسين ابتسم: أخيراً. كنت خايف أموت وما أسمعهاش. ثم فقد وعيه. يارا: بصرااااخ: لا يا ياسين! هتبقى بخير! ااااااااااه! يارب ساعدني يارب. مقدر أعيش من غيره. ولكن كان حسام قد أمسك سكيناً وضربه في بطنها. يارا: اااااااااااااه!

حسام: كده هتموتي انتي وهو يا يارا. وأخذ سيارته وحراسه وهرب. يارا: تحاول مقاومة الألم. ياسين! قوم! قوم! ثم أخذت هاتفها واتصلت برعد. رعد: يارا؟ الو؟ يارا بصوت متقطع: ر. ر. ع. د. الحقني. ثم أغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...