يارا ببكاء: أنا هحكيلك يا ياسين. مى: انتي مش مضطرة تحكي لحد يا يارا. ياسين بسخرية: سيبيها، هنشوف الكدبة اللي هتخترعها. يارا بصراخ: عارف أنا فعلاً رخيصة زي ما قولت، علشان دايماً بختار ناس زبالة في حياتي. عارف أنا حبيبة حسام وكنت مستعدة أواجه أي حد عشانه.
ثم تكلمت بصراخ وبكاء: واجهت أهلي وكانوا دايماً بيحذروني منه، وكنت أقول إنه عمره ما هيأذيني. كان دايماً يخوني وكنت أسكت، أقول بكرة ربنا يهديه. بس اللي بيجرى في دمه الوساخة عمره ما بيتغير. في مرة كان هيعتدي عليا، بس علشان أنا رخيصة زي ما قولت، أنا وقفته عند حده وكمان سجنته. بس عارف عمل إيه؟ ثم انهارت مى ببكاء شديد: كفاية يا يارا، كفاية.
يارا وهي تجاهد في التحدث: علشان معاه نفوذه وسلطته، خطفني ودايماً بيدوني علاج عشان أبقى مجنونة وأفقد كل تركيزي. وفعلاً دخلني مستشفى المجانين عشان يثبت في المحكمة إني مجنونة وهو يطلع براءة. أبويا بسبب الحيوان ده مات، وإنه شايف بنته بتتعذب وبتنهار ومش قادر يعمل حاجة. كل ده علشان مرديتش اسمح له يتعدى حدودوا. عارف شعور تبقى محاصر بين ناس مجانين وتبقى زيهم. ثم اقتربت من ياسين وأمسكته من ملابسه: عرفت إني رخيصة يا ياسين؟
قوول. عرفت؟ شد ياسين يدها وأزاحها. كان رعد يسمع كلام يارا وهو في قمة الحزن عليها. ياسين: انتي كدابة. يارا ببكاء: أنا يا ياسين، أنا كدابة. هو ده اللي طلع منك. ثم أكملت بصراخ: أناااا. مى بصراخ: انت إيه؟ انت إيه يا أخي؟ انت فعلاً حيوان. يارا: أنا بكرهك يا ياسين. بكررررهك. قالتها ثم أغمى عليها. جرت مى ورعد عليها، وكان ياسين متحجر مكانه لا يستوعب كل تلك الصدمات. أمعقول ما مرت به يارا؟ كيف تحملت كل تلك الفترة المؤلمة؟
كانت دايماً بتخبي وجعها في ضحكة بتزين وشها وجنانها اللي أنا بعشقه. انتبه رعد ونظر إليها ولكنه لم يجدها. ذهب رعد ومى المستشفى. أثناء شروده، ياسين: بس ممكن يكون كله كده؟ يارب خليك جنبي واقف معايا يارب. أنا بحبها، بس اللي شوفته صعب. يارب ساعدني. ثم أخرج هاتفه. ياسين: ألو. عاوزك تجيب لي كل المعلومات عن الشخص ده. الحارس: تمام يا فندم. ياسين: خلال ساعة أعرف كل تفاصيل حسام مع يارا. ثم أغلق الهاتف. في المستشفى،
رعد: هات الدكتور بسرعة. مى: يارا متسبينيش يا يارا. انتي كل حياتي يا يارا. أوعي تبعدي عني. يارا ارجوكي فوقي بسرعة. مى من غيرك تموت. مى ويارا دايماً مع بعض. انتي اختي وأمي وصحبتي يا يارا. ارجوكي فوقي بسرعة. ثم جلست على الأرض تبكي، وأخذ رعد يهدأ فيها. رعد: اهدى يا مى، كل حاجة هترجع كويسة. مى: عمر اللي اتكسر ما يتصلح. ولو حصلت حاجة ليارا أنا هسجن ياسين أو هقتله وأدخل أنا السجن. ياسين إنسان قذر. ضمها رعد، وأخذ يهدأ فيها.
الدكتورة: الآنسة عندها انهيار عصبي، وهي حالياً مش هتفوق علشان المخدر قوي. ويا ريت متتعرضش لأي صدمة أو ضغوطات، يا إما هتفوت في غيبوبة. مى: يعني هي كويسة يا دكتورة؟ الدكتورة: أيوه كويسة، بس لو اتعرضت لضغط نفسي، الله أعلم إيه اللي ممكن يحصلها. استأذن أنا. رعد: مش قولتلك إن ربنا معاكي. أخذ ياسين يتجول في القصر منتظر مكالمة الحارس له. رن هاتف ياسين. ياسين بلهفة: حصل إيه؟ الحارس: أخذ يخبره بما حدث، فعلم أن يارا على حق.
ثم أغلق هاتفه. ياسين: معقول يا يارا كل دا مريتي بيه؟ معقول في الوقت اللي المفروض أكون جنبك وأصدقك، أنا اللي آذيتك؟ ثم تذكر أمر معشوقته التي في المستشفى، وهرول إلى المستشفى. حسام لأحد حراسه: إيه، راح المستشفى؟ الحارس: أيوه يا فندم. حسام: نفذ الخطة الأخيرة، ودي القاضية ليهم. ثم أغلق. حسام: دلوقتي خطتي هتكمل، وانتقامي منك يا يارا هيكمل. ياترى إيه هيعمل حسام مع ياسين، وكمان مع يارا؟ وإيه هيعمل رعد علشان يلحق صاحب روحه؟
ومى هتساعد يارا إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!