الفصل 13 | من 20 فصل

رواية الرعد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد جبريل

المشاهدات
19
كلمة
2,026
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

نزل حسام من سيارته بهيبته الطاغية. "انت إزاي تيجي كدا؟ أنا بعتلك دعوة بس عشان كنت فاكرة هتجيب حد مش انت تيجي بنفسك." حسام بلا مبالاة: "حسام مش بيتخبا من حد، فاهمه." تركها ودخل. نزل رعد وياسين يستقبلوا المعازيم. ياسين: "رعد! رعد! رعد! رعد: "عاوز إيه؟ ياسين: "فين البنات؟ رعد: "بنات مين؟ ياسين: "يا غبي! يارا ومي." رعد: "غبي؟ طيب لما تخلص الحفلة." ياسين: "مش قصدي والله، أنا رايح أجيبهم." رعد: "لا خليك، هبعت حد يجيبهم."

ياسين: "أوووف، أنا عايز أجيبهم." رعد: "امشي من عندي يا ياسين، إنت مش طفل إنت." عند يارا ومي. يارا: "جهزتي يا مي؟ مي: "آه، جهزت وخرجت ليارا." يارا: "أوبااااااااااااا! إيه الجمال ده! لا أنا هروح ألبس فستان أسود وأفلت شعري." مي: "أقسم بالله قمر يا يارا." أتى السائق إليهم ونزلا يارا ومي. ياسين: "رعد اتأخروا." رعد: "اتهد يلا."

نزلت يارا ومي أمام القصر ودخلا القصر. كانتا في قمة الجمال، كأنّهما حوريات أو أميرات. فتح رعد فمه دون أن يدري من شدة الإعجاب بمي. نظر ياسين ليارا بانبهار، ثم نظر لمي، ثم نظر لرعد. ياسين: "اقفل بقك يا رعد، الناس بتتفرج عليك. انتبه." انتبه رعد لياسين، ثم ابتسم على هذه الفعلة. ذهب ياسين ليارا. ياسين: "إيه القمر ده." يارا: "بجد عجبك؟ ياسين: "لا، أنا على مي." ضحكت مي على هؤلاء المجانين. يارا: "واحد رخم."

ياسين: "بس عسل يا يارا، يا قلبي." يارا: "خطيبتك." ياسين: "هتبقى خطيبتي ومراتي وكل حياتي." يارا بسخرية: "أقصد جاسية وراك." ياسين: "مش مهم، المهم إيه القمر ده." شعرت جاسية بالغضب من كلام هذا الأحمق. "إلى هذا الحد لا أعني له؟ إلى هذا الحد يستخدموني كطعم للحصول على حبيبته؟ " وذهبت. مي: "ميصحش اللي قولته يا ياسين. حتى لو كان اللي بيحصل بينكم مش حقيقي، هي عندها مشاعر." ياسين: "والله فعلاً، أنا رايح أعتذر."

يارا بعدم فهم: "هو إيه اللي مش حقيقي؟ ياسين: "إنك قمر ده مش حقيقي. باي يا عم حنفي." يارا بعصبية: "كدا يا مي تخليه يروح لها ويسيبني؟ مي: "يارا، دي بنت وعندها مشاعر. وياسين غلط ولازم يعتذر. وإنتي عارفة الحقيقة، فخلاص." يارا: "خلاص، سكت أهو." بدأ الحفل والناس يرقصون. تقدم ياسين من يارا وذهبت لترقص معه. ياسين وهو يرقص: "بحبك يا يارا." يارا: "وأنا كمان يا ياسين." ياسين: "إيه ده! أخيراً اتقالت بالساهل كدا؟

يارا: "عشان خوفت تضيع مني." ياسين: "ياسين الأنصاري عمره ما هيضيع منك يا يارا. وكل اللي عملته دا عشان أسمع كلمة بحبك." يارا: "أنا عارفة." ياسين بصدمة: "عارفة إيه؟ يارا: "كل حاجة. وكل اللي عملته من أول يوم." ياسين: "إزاي؟ وإنتي كنتي هتموتيها؟ في أول يوم عرفتي فيه وهذقتيني؟ يارا بثقة: "كنت بخوفها بس عشان محدش يراقب من حبيبي." تقدم شاب من مي. الشاب: "تسمحيلي نرقص؟ كادت مي أن توافق، ولكن سحبها رعد. رعد: "عايز حاجة؟

الشاب: "لا، ولا حاجة." رعد: "كنتي هتعملي إيه؟ مي: "كنت هرقص." رعد: "ولما عايزة ترقصي مناديتيش عليا ليه؟ مي: "وانادي عليك ليه؟ رعد: "عشان إنتي تخصيني." مي متصنعة الغباء: "أخصك إزاي؟ رعد: "يلا نرقص." مي: "لا، عايزة أعرف أخصك إزاي." رعد: "عشان إنتي سكرتيرتي." مي: "بـ.." رعد بابتسامة: "أيوه." مي: "خلاص مش عايزة أرقص." رعد: "ليه؟ مش كنتي حابة ترقصي؟ مي بغضب: "مش عايزة." همس رعد في أذن مي: "عشان بحبك." مي بصدمة: "ها؟

تركها رعد وهو ينظر لتعابير وجهها. انتهت يارا وياسين من الرقص، أو بالأصح من اعترافهم بالحب لبعضهم. وتقدموا من مي، التي تعابير وجهها كانت لا تفهم. يارا: "فيه إيه يا بنتي؟ مالك؟ مي وهي مغيبة تماماً، لا تنتبه لياسين: "قالي بحبك." يارا وياسين: "هو مين؟ انتبهت مي لياسين. مي بكسوف: "احم احم، محدش." يارا: "بعد إيه؟ انطقي يابت. هو مين كان؟ رعد يراقبهم من مسافة ليست بعيدة. وتقدم لهم رعد. رعد: "أنا." ياسين ويارا: "إيه؟

رعد: "اسألوها كدا." ولكن كان وجه مي يكسوه الخجل وأصبح أحمر كالفراولة. يارا: "والله وطلعت مش قليل." رعد: "أومال إنتي بس اللي يتقالك بحبك؟ يارا: "لا جدع يا رعد." ياسين: "أنا مش مستوعب، فما بالك بمي." رعد: "إنت تخرس خالص." ياسين: "إنت ليه قارص ملحك؟ يارا: "لا يا رعد كدا أزعل. محدش يزعل. ياسو يا حبيبي." ياسين: "إيه ياسو؟ لا أنا يفضل أتشتم أحسن." رعد: "طيب امشوا وسيبوني مع مي."

ياسين: "براحة على البت، البت حساسة واحتمال متلاقيش وشها. دي مش زي عم حنفي." يارا: "تصدق إنك مستفز." ياسين: "قلب المستفز." يارا: "أنا رايحة الحمام." وعندما ذهبت وحدها، تتبعها حتى أمسكها من ذراعها. يارا: "بس يا ياسين، أنا زعلانة منك." والتفتت إليه، ولكنها تفاجأت بحسام. يارا: "إنت؟ حسام: "أومال كنتي فاكراه حبيب القلب؟ يارا: "إنت اتجننت؟ لو ياسين شافك هتبقى جثة." حسام: "خايفة عليا؟

يارا: "آه خايفة، بس من إن ياسين يروح ف داهية بسببك." عندما رأى حسام ياسين يقترب، حضنها. أخرجت يارا من بين ذراعيه بالقوة وذهبت للحمام دون أن تتناقش. "هذا المجنون حتى لا يراه أحد." ياسين: "معقول يا يارا؟ إنتي؟ يا يارا تعملي كدا؟ أومال قولتيلي بحبك إزاي؟ جاسية من خلفه: "يارا بتلاعب الكل شكلها." نظر لها ياسين. "لا يعرف كيف يدافع على معشوقته." عند مي ورعد. رعد: "مسمعتش ردك." مي بكسوف: "على إيه؟

رعد: "آه، عايزة تسمعيها تاني؟ خجلت مي من أن رعد قد فهمها. مي: "لا، بس عايزة أفكر." رعد: "يعني سمعتيها." احمر وجه مي من شدة الخجل. جاسية: "أنا عملت كل اللي انت قلت عليه وبعت رسالة لياسين. كدا أكيد مش هيحبها وهيسيبها." نعم، جاسية من كانت تساعد حسام. "أن تحب ياسين من الجامعة، ولكنه يعتبرها كأخته. واتت لتعمل بالشركة من أجله." حسام: "لا، مش هيسيبها. هيبرر لها أي عذر. لازم نخليه يشوفها معايا تاني." جاسية: "وإزاي هيحصل دا؟

حسام وكلامه مفعم بالثقة: "أنا هعرف أخليها تيجي. دلوقتي هنفذ الخطوة اللي بعدها. أول ما أبعتلك تم على فونك، تبعتي لياسين الرسالة دي." جاسية: "تمام." كان ياسين يفكر فيما شاهده. ياسين: "ممكن يكون اللي شوفته فيه حاجة ناقصة. أنا هسألها وأكيد مش هتكذب. بس هي كذبت قبل كدا. معقول يكون يارا بتلعب بيا؟ بس لا، هي بتحبني." وأخذ يفكر حتى أتت له رسالة على هاتفه.

كان مضمونها: "لو عايز تقطع الشك والتفكير، روح شوف حبيبتك مقضياها مع مين دلوقتي وف أوضة ف نفس المكان اللي أنت قاعد فيه... فاعل خير." ياسين: "مين الشخص ده اللي بيلعب بيا؟ أنا مش هروح. بس كل ما أروح ورا رسالته بيطلع صح. أنا هروح وخلاص." عند حسام. بعث رسالة ليارا: "لو عايزاني أبعد عنك خالص، تعالي ف أوضة ف القصر، الطابق التاني. وده لمصلحة ياسين. ووعد مش هقرب منك تاني بعد اللي هقولهولك، وإنتي عارفة حسام لما بيوعد."

الحفلة كانت معموله ف الجنينة يا شباب عشان محدش يتوه، وكمان القصر كله كان متزين. نرجع لروايتنا. يارا بغضب: "أنا هروح أعمله الأدب وهشوف عايز إيه." ذهبت يارا إليه لأنها كانت تعلم أنه يجلس هو، ولكن ياسين كان يدور بين الغرف. يارا: "عايز إيه يا حسام؟ حسام بغرور: "من إمتى وبتتكلمي بثقة؟ يارا: "لو مقلتش عايز إيه، همشي." كان حسام يلهي يارا في الحديث حتى يستطيع تنفيذ ما بدأ به.

حسام: "أنا آسف على كل اللي عملته فيكي، وأتمنى تقبلي اعتذاري." يارا: "مش مهم إنك تعتذر أو متعتذرش. إنت صفحة واتقفلت." حسام: "مش هخليكي تشوفي وشي تاني." يارا: "يكون أحسن." حسام بغضب من نبرتها، محاولاً إخفاءه: "شدها لحضنه مرة واحدة." عندما سمع صوت رسالة وفتح ياسين الباب، وكانت يارا مصدومة مما حدث. اقترب ياسين والغضب يشعل في عينيه: "إنتي إزاي تعملي كدا؟ إنتي بتخونيني؟

أرسل حسام رسالة سريعة إلى جاسية حتى تخبر مي ورعد، وذهبت بسرعة لتخبرهم. وذهب مي ورعد إلى الغرفة التي أخبرتهم بها جاسية. ياسين: "انطقي! أنا حبيتك بجد، إنتي بتستغفليني يا يارا؟ وصرخ: "ردي! يارا: "ياسين، أنا... أنا... ياسين بصراخ: "إنتي إيه؟ ها؟ إنتي واحدة رخيصة وحيوانة! إنتي همك بس الفلوس. أنا أحبك كل الحب ده وبعدين ألاقيكي هنا؟ استغل حسام انشغال يارا وياسين وخرج.

ياسين: "العين مش عليكي، العيب عليا إني أدّي قلبي لواحدة جاية من الشارع." نزل قلم على وجه ياسين من مي. ياسين بعصبية: "إنتي بتمدي إيدك عليا؟ مي: "أمد إيدي عليك وأقتلك! إنت إنسان حيوان! إنت إزاي تتكلم عليها كدا؟ مين اداك الحق؟ ياسين: "وإنتي بقى المحامية بتاعتها؟ ولا إنتوا متفقين؟ رعد: "ياسين! مي: "اللي بتتكلم عليها دي تبقى أنضف إنسانة عدت عليك." يارا بصراخ: "كفاااااية! كلكم حيوانات! إنتوا كلهكم كدا! أنا جيت عشانك!

ياسين: "والله عشانّي؟ قال! أنا شوفتك تحت حضنك برضه عشانّي؟ وهنا حضنك برضه عشانّي؟ إنتي واحدة رخيصة." يارا ببكاء: "آخررررررس! عايز تعرف مين ده؟ بس هتبقى خسرتني يا ياسين. خسرتني للأبد. أنا بكررررهك! اسمع مين ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...