الفصل 7 | من 20 فصل

رواية الرعد الفصل السابع 7 - بقلم شهد جبريل

المشاهدات
24
كلمة
1,542
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

عند رعد رعد متصنعا الجدية، ولكن كان معجباً كثيراً بجمال مي التي كانت تبدو كالحوريات. عند وصولهم إلى أحد أكبر الفنادق التي سيقام بها الاجتماع، ولكن هذا الفندق كان محجوزاً بأكمله للاجتماع. رعد في نفسه: ربنا يستر والاجتماع ده يعدي على خير. آدم: أهلاً أستاذ رعد. ثم وجه كلامه إلى مي التي أعجب بها كثيراً قائلاً: أهلاً وسهلا، أنستِ. مي: مي، اسمي مي. آدم: وأنا آدم، اتشرفنا بمعرفتك. كل هذا ورعد يستشعر الغضب.

رعد بحزم: ممكن نبدأ الاجتماع؟ وفين مازن وأحمد؟ ولكن آتاه صوت من الخلف. مازن: نحن هنا. وكان كلاً من أحمد ومازن معه السكرتيرة الخاصة به. تقدم كلاً من مازن وأحمد ليصافحا رعد. ثم نظر أحمد لمي. أحمد: بسم الله ما شاء الله، هو فيه جمال كده؟ احمر وجه مي من الكسوف. رعد بعصبية: انتبه لها. مازن: هو إحنا هنقضيها سلامات؟ مش يلا نبدأ؟ مازن محاولاً تلطيف الجو: أنا بقول كدا، يلا يا أحمد. وذهبوا إلى الاجتماع.

وكان من بين الحديث عن العمل، كان رعد ينظر لمي بغضب. مي في نفسها: ربنا يستر، هو أنا عملت إيه للنظرات دي؟ عند ياسين سحب ياسين الفتاة من ذراعها لاعتقاده بأنها يارا. وبعد أن التفتت له الفتاة. ياسين: آآه، انتي مين؟ الفتاة: إيه؟ شوفت عفريت اياك يا جدع انت؟ ياسين: جدع؟ وعفريت؟ لا، هو من ناحية شوفت، فأنا شوفت قمر. الفتاة: واحد قليل الحيا. ياسين بعصبية: هو مين القليل الحيا يا بت انتي؟ انتي متعرفيش أنا مين ولا إيه؟

مروة: وهتكون مين يعني؟ انت اللي متعرفش أنا مين، أنا مروة الذناتي. ياسين: حصلني الرعب يا أختي، ابعدي كدا من وشي. مروة: انت اتجننت يا جدع انت؟ بتزقني؟ والله لعلمك الأدب. ياسين: هاهاها، محدش يقدر يعلمني الأدب غير المجنونة بتاعتي. بس أخذت تنادي مروة بصراخ: يا عبد الغافر، يا محمد. عبد الغافر: نعم يا ست هانم. مروة: شوف الجدع ده بيعلي صوته عليا. عبد الغافر: انت اتجننت إياك؟ انت مش عارف بتتحدث مين؟ ياسين: ومين الشبح دا؟

عبد الغافر: شبح؟ أنا الغفير. ياسين: طيب يلا يا شاطر من هنا. وزقه ياسين دون أن ينتبه له عبد الغافر. وذهب ليمشي، ولكن كان عبد الغافر ينادي على محمد. وعلى وجروا وراء ياسين، وياسين كان يجري من أمامهم. ياسين: هتموت النهارده يا ياسين، يا شبابك اللي هيروح هدر. ويجري بأقصى سرعته. عند يارا يارا: انت إزاي تمسك إيدي كدا؟ الرجل: انتي اللي بتعملي إيه هنا؟ وإذا عايزة تقطعي الوردات؟ يارا: وهي كانت من بقيت أهلك؟

عصام: انت إزاي تتكلم كدا؟ دي أرضنا. يارا: دول ورود إيه اللي أرضكم؟ عصام بسخرية: وهي الورود قاعدة في الشارع ولا قاعدة في الأرض؟ يارا: قطعت الورد دون أي اهتمام لعصام. عصام: نهار أبوك أسود، انتي بتعانِدينِي وتقطعيهم؟ يارا: آه أعاندك وأعاند أي حد. وذهبت. غضب عصام من تلك الغبية. عصام: انتي إزاي تتكلمي كدا؟ يارا: ابعد إيدك بعد ما أقطعها لك يا بابا. عصام: أهي إيدي واقطعيها. يارا: ابعد يا شاطر، أنا مجنونة وأعملها.

عصام: وأنا مستنيكي تعمليها، ولا انتي لسان وبس؟ وإذا كان لسان نقطعهولك. يارا وضعت قدمها على قدمه وكانت ترتدي كعب، مما جعل عصام يتوجع. عصام: يا مجنونة، والله لأوريكِ. أخذت يارا تهرول وتصرخ: يا يا سين، الكلب فينك؟ عند رعد أنهى رعد الاجتماع وهو في قمة غضبه من نظرات أحمد لمي. رعد: أظن كدا إن كل حاجة خلصت، وكل الملفات عاوزها تجهز. مازن: تمام، إحنا هنجهز كل الشركات ونتقابل في شركتك علشان نتم بقية الصفقة.

كان رعد ذاهباً، ولكن طلبت مي الذهاب للحمام. رعد: تمام، اتفضلي ومتتأخريش. وبعد فترة قصيرة، أخبر أحمد مازن والجميع أنه سيذهب ليحضر بعض الأشياء. عند ياسين ويارا ياسين: هروح فين ياربى؟ واصطدم ياسين بيارا التي كانت تهرول أيضاً. ياسين بتعب: انتي بتجري ليه؟ يارا: انت اللي بتجري ليه؟ ياسين: أنا كنت خايف عليكي، ويجري علشان أدور عليكي. وانتي؟ يارا: وأنا كمان كنت بدور عليك. سمع يارا وياسين صوت عصام وعبد الغافر ومحمد.

ياسين ويارا بصوت واحد: أجرى يا ياسين، أجرى يا يارا. يارا بسخرية: كنت بتدور عليا؟ ها. ياسين وهو يجري: يعني انتي اللي كنتي بتدورى عليا؟ وأخذا يجريان بأقصى سرعة، وكلا منهم يلعن نفسه لتعرضه لهذا الموقف. عند رعد استغرب رعد من تأخر مي، وأيضاً لقد تأخر أحمد. شعر مازن بتوتر رعد، وخاف أن يكون ما يتخيله صحيحاً وأن أحمد مع مي. يارا وهي تجري: ياربى، أنا هموت النهارده. ياسين: هو انتي عملتي إيه يا مصيبة؟

يارا بسخرية: الحال من بعضه، نفس مصيبتك. ياسين: أنا ضربت عبد الغافر. يارا: هاهاها، وبتجري خايف ليضربك؟ وأخذت تضحك. ياسين: أنا أقدر أضربه، بس في واحد تاني دخل وهو معاه عصاية وجاب لعبد الغافر واحدة معاه. اقعد لحد ما يقتلوني. يارا: لا دكر تجري. ياسين: أحسن ما أموت، وانتي عملتي إيه؟ يارا: أنا دخلت أرض واحد وقطعت الورد، وكمان بالكعب عملته في رجله. ياسين: يبقى هنموت يا يارا. تعب كلاً من ياسين ويارا من الجري وتوقفا.

وفاجأهم وجود عصام ومحمد وعبد الغافر يحوطون بهم. يارا: الشهادة يارب. عصام: انتي تضربيني؟ انتي عديمة حيا. ياسين: والله معاك حق، هي فعلاً عديمة حيا. هاهاها. نظرت له يارا فصمت. عبد الغافر: وانت اتغفلتني وتوقعتني؟ دا انت ليلتك ليلة. ياسين: إيه دا عبد الغافر، وحشتني، أنا كنت بدور عليك علشان أعتذر لك. عبد الغافر: اخرس. ياسين: حاضر. يارا بشماتة: لا دكر يا ياسين. محمد: هاتهم دول لازم يتعلموا الأدب.

ياسين: اياكم حد يقرب من يارا، هقتله. يارا: والنبي اتنيل. كان ياسين فعلاً يستطيع الهرب منهم، ولكنه كان مستمعاً وهو مربوط مع يارا بنفس الحبل. ياسين في نفسه: مش عارفة شداني ليكِ إزاي يا يارا. محمد: هاتهم عند العمده. وأخذوا يارا وياسين معهم. عند رعد رعد: مي اتأخرت جامد، أنا رايح أشوفها. مازن: أنا رايح معاك. كان أحمد معارضاً طريق مي. مي: أستاذ أحمد، اللي بتعملوا دا غلط وميصحش توقفني كدا.

أحمد: مي، أنا عجبت بيكي صدقيني، وكل اللي طالبه نتعرف مي. مي بسخرية: وأعجبت بيا من خمس دقايق بس؟ أحمد: أيوه، من خمس دقايق بس. مي: لو سمحت، طيب ابعد عن طريقي. أحمد: عاوزة كام على الليلة؟ كل هذا بقلمي #شهد _جبريل. مي: انت إنسان مش محترم. أحمد: هتعملي فيها الطاهرة الشريفة؟ أنا عارف أمثالك. وشد مي من ذراعها وهو يحاول أن يجعلها تصعد إلى أحد السلالم في الفندق.

ومي تحاول تخليص نفسها منه، ولكن كيف، وجسده يضاعف جسدها خمس أضعاف. مي: ببكاء، سيبني، حرام عليك. ولكن لم يرد عليها أحمد وحاول سحبها بقوة وهو يكمم فمها. أحمد: لو حاولتِ تعملي إيه، محدش هيقدر يسمعك، الفندق مفيهوش حد. ولكنه تفاجأ بقلم ينزل على وجهه. ونظر ووجد رعد يقف والغضب يتطاير من عينه. جرت مي وراء رعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...