الفصل 8 | من 20 فصل

رواية الرعد الفصل الثامن 8 - بقلم شهد جبريل

المشاهدات
27
كلمة
1,637
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

تفاجأ أحمد بنزول قلم على وجهه. نظر إلى رعد الذي كان يشتعل من الغضب. رعد بعصبية: إنت إزاي تتجرأ وتعمل كدا؟ أنا هوريك يا كلب. أحمد: إنت اللي إزاي تعمل كدا وتضربني عشان كلبة رخيصة زي دي؟ نزل قلم آخر على وجهه، ولكن من مي. مي: أنا أنضف منك ومن أمثالك الوسخة. ولو فكرت إنك تقول كلمة تانية عليا، والله ما هتردد. أحمد بسخرية: تسجنيني؟ والله عال. ومن إمتى السكرتيرات بيبقى ليهم جرأة كدا؟ إلا إذا كان...

ونظر إلى رعد وضحك بأستفزاز، مما أشعل رعد. رعد ممسكاً بأحمد من ملابسه: إنت نهايتك على إيدي يا كلب. مازن: خلاص يارعد، سيبه. أخذ رعد يضرب في أحمد كالوحش المجنون. أحمد: بتضربني عشان واحدة متسواش؟ بتضربني أنا؟ رعد: هي مش قالتلك إنها أنضف منك ومن أمثالك؟ وأخذ يضربه أكثر، ومازن يترجاه كي يتركه. اتصل رعد على أحد حراسه الذي أتى مسرعاً إليه.

رعد: الحيوان دا يتربط في المخزن ويضرب. وهاتوا كاميرات الفندق تبقى كلها عندي. وبعد ما يضرب يتسجن. مازن: اللي بتعمله دا غلط يارعد. واللي بيغلط بيتعاقب. ومتضيعش أي حاجة بينا عشان سكرتيرة. رعد بعصبية: ورعد الحديدي مبيتهددش. واللي بينا اتمسح. وأخذ عقد الصفقة وقام بقطعه. وسحب مي من ذراعها وأخذها معه. مازن بعصبية: اللي حصل دا مش هيعدي بالساهل يارعد. إنت سامعني؟ مش هيعدي. وأخذ يكسر في الأشياء بعصبية شديدة. عند ياسين ويارا:

يارا: ياسين. ياسين: عاوزة إيه؟ يارا: هما ممكن يعملوا فينا إيه؟ ياسين: مش هيعملوا حاجة. قاطعته يارا بفرحة: بجد؟ ياسين: لا طبعاً. إنتي عبيطة؟ دول أكيد هيقتلونا ويخلصوا علينا. يارا: محدش يقدر يعمل كدا. دا أنا أشرحهم كلهم. ياسين بسخرية: عشان كدا قاعدة مربوطة جنبي؟ إنتي مش بتقدري غير عليا أنا بس. يارا: هاهاها. دا أنا بريئة وإنت علطول ظالمني. ياسين: أكيد طبعاً ظالمك. إنتي ملاك. دخل شخص إليهم يدعى يوسف. يوسف: إنتوا بترغوا؟

دا إنتوا هتموتوا النهارده. ونظر إلى يارا. ياسين بعصبية: هو إنت فاكر إنك هتقدر تعمل حاجة؟ أنا سبتكم بس عشان أقعد جنب يارا. يارا بصدمة: إييييييه؟ ياسين في نفسه: وقعت يا ياسين. ياسين بهمس لبارت: بخوفهم بس يا عم حنفى. يارا بعصبية: عم حنفى في عينك. يوسف، دلوقتي هتطلعوا للكبير. يلا قدامي. ومسك يوسف ذراع يارا عن قصد، مما أثار جنون ياسين.

وانقلب السحر على الساحر. خبط ياسين يوسف برأسه مما جعل يوسف يتوجع ووقع أرضاً. وأخذ ياسين يضربه بقدمه حتى أن يوسف فقد الوعي. ويارا تنظر له بزهول. يارا: الزهول يسيطر عليها: إيه دا؟ يعني إنت مخلينا محبوسين ومربوطين وبعدين تضربه؟ يعني لما قادر تضربه من الأول ساكت ليه؟ ياسين بغرور: يا بنتي أنا ياسين الأنصاري. بس مش بطلع مواهبي غير في الوقت المناسب. يارا بأبتسامة: مغرور.

ياسين بنفس الابتسامة: طبعاً. بس إحنا هنقعد نضحك لبعض لحد ما ييجوا يعلقونا؟ صح؟ يارا بأهتمام: ههههههههههه. فعلاً معاك حق. وأخذوا يحاولون أن يتخلصوا من الحبل حتى نجحوا. يارا: يلا نجري بسرعة. ولكن قبل خروجهم سمعوا صوت شخص قادم إليهم. ياسين: كدا اتمسكنا. وأول ما فتح الشخص الباب، كانت يارا ضربته بعصايه كانت موجودة على الأرض. ياسين: اوعااااا وشك. دا أنا مش لوحدي اللي جامد.

يارا بغرور: طبعاً يا بني. أنا يارا. بس مش بطلع مواهبي قدام حد. ياسين: لا جامد يا حنفى. تقدمت يارا لتضربه على رأسه. ياسين: لا والله ما هتكلم تاني. يارا: كدا أحسن. وأخذ ياسين ويارا يجرون حتى عثر ياسين على سيارته لأن المسافة كانت ليست بعيدة. يارا: طيب، دلوقتي هنعمل إيه؟ العربية مفيهاش بنزين. مستفدناش حاجة. ياسين بخوف من رد فعل يارا: اركبي كدا. يارا: هنركب. نعمل إيه؟ ياسين: اركبي.

ركبت يارا، ولكنها تفاجأت من تحرك السيارة. يارا: إيه دا؟ ياسين: والله كان قصدي بس إني أتمشى معاكي شوية. بس مكنتش عارف إن دا هيحصل. يارا بصراخ: إييييييه دا. إنت مجنووووون يا ياسين. ياسين: بصي، هو مافيش وقت نتخانق. خلينا نمشي. ولما نرجع نتخانق، أوك؟ يارا ببكاء: متكلمنيش تاني يا ياسين. أنا أنا كنت خايفة. إفترض أنواع. إحنا ملناش بعض. إحنا وبنجري كان هيحصل إيه دلوقتي؟

وأخذت تبكي. شعر ياسين بالحزن. يارا نعم، فهو قد أخطأ حقاً. ياسين بندم: أنا آسف يا يارا. والله ما كان قصدي. يارا بصراخ وبكاء: كل دا ومكانش قصدي؟ أومال قصدك كان إيه يا ياسين؟ قول لي، عملت كدا ليه يا ياسين؟ عملت كدا ليه؟ ياسين بلهفة: عشان بحبك يا يارا. حبيت جنانك، حبيت كل حاجة فيكي من وقت ما شوفتك. هو أي نعم علمني على عيني، بس فعلاً حبيت مشاكستك ليا يا يارا.

لم تتكلم يارا وظلت تبكي طوال الطريق. شعر ياسين بأنه فعلاً، ماذا لو حدث شيء ليارا؟ كيف كان سيسامح نفسه؟ عند رعد: مي: رعد بيه، أنا آسفة. مكانش قصدي كل دا يحصل. رعد بجمود: الموضوع اتقفل يا مي. مي: بس والله أنا معملتش حاجة. رعد: أنا عارف إنك معملتليش حاجة. مي: أومال إنت متعصب ليه؟ رعد: عشان لو كنتي صدتيه من الأول، مكانش كل دا حصل. لكن إنتي أول ما بقولك كلمة بتتكسفي. وهو دا اللي خلاه يعمل كل اللي عمله.

مي: بس أنا مخليتش حد يتجرأ ويعمل حاجة. واللي يقول كدا، أقتله ومترددش لثانية. كان رعد سينجادل معها، ولكنه خاف أن يفقد صوابه ويخطأ في التصرف. ففضل السكوت. واركبها سيارته وأنزلها أمام المنزل. أخذ رعد هاتفه. رعد: كله تمام؟ الحارس: أيوة يا فندم. كله تمام ومش قادر يتحرك. رعد: هو دا المطلوب. سيبه لبكرة كدا. وبعدين بلّغ عليه عشان يتأدب. إنه يبص لحاجة تخص رعد الحديدي.

وذهب رعد إلى منزله وأخذ يفكر في كل ما حدث، كما كانت تفكر مي أيضاً في الأمر. عند ياسين: نامت يارا من كثرة البكاء، وكان ينظر لها ياسين من حين لآخر. ياسين: سامحيني يا يارا. أنا فعلاً غلطت. وصل ياسين إلى الأوتيل وأيقظ يارا، التي لم تكن نائمة في الأصل، ولكنها كانت تمثل هذا كي لا تنظر له.

استيقظت يارا وذهبت إلى الأوتيل هي وياسين، كل واحد في جناحه الخاص. وأخذت تفكر في كل ما حدث. لم يتمتع أحد في نومه. كلاهما يفكر في ما حدث في هذه الليلة. في الصباح، ذهب كل منهم إلى عمله، كما ذهب رعد ومي إلى الشركة، وكلاهما لا يهتم بالآخر. وذهبت يارا وياسين إلى الاجتماع دون أن ينطق أحد منهم أي كلمة. وبعد أن انتهى الاجتماع، أخذ ياسين قراراً بأن يأخذ من يارا الجواب إن كانت تحبه أم لا. في الأوتيل: ياسين: يارا. يارا: نعم.

ياسين: مردتيش عليا بـ "آه" أو "لا". يارا متصنعة الغباء: مردتش على إيه؟ ياسين بنفاذ صبر: على إنك بحبك يا يارا. يارا بأبتسامة مخبأة: أنا داخلة أوضتي عشان هنمشي شوية. ياسين: ماشي يا يارا. أنا وإنتي والزمن طويل. دخلت يارا إلى أوضتها. يارا: أككييييد بحبك يا ياسين. بس ميمنعش إني أعذبك شوية. وبعد فترة، دخل ياسين جناح يارا. ياسين: يارا، أنا هستناكي هنا. متتأخريش. ولكن يارا كانت تتحدث في الهاتف.

يارا بعصبية شديدة: أنا بكررررررررهك. عارف يعني إيه بكرهك؟ نزلت هذه الكلمات كالصاعقة على ياسين، وهو لا يعلم أنها تتحدث في الهاتف. ياترى مين الشخص اللي يارا بتكرهه؟ وإيه اللي هيحصل في علاقة ياسين ويارا؟ ومين الشخص اللي هيقلب موازين القصة كلها؟ واللي بسببه يارا وياسين هيتعرضوا للخطر؟ وكمان رعد ومي هيحصل في علاقتهم إيه؟ كل دا في الرعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...