الفصل 18 | من 20 فصل

رواية الرعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شهد جبريل

المشاهدات
23
كلمة
1,052
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

رعد: يعني إيه انطق، لازم تعملوا أي حاجة بسرعة. الدكتور: لازم نستنى 24 ساعة تحت الرعاية. رعد: يعني حالته فيها خطر، يادكتور. أنا مستعد أسفره أي مكان. الدكتور: اهدى يا رعد بيه، إحنا بعد 24 ساعة هنعرف كل حاجة. رعد: ويارا؟ الدكتور: آنسة يارا هتفوق كمان بعد 24 ساعة. رعد: أنت مش قلت إن حالتها مستقرة؟ الدكتور: أيوه فعلاً حالتها مستقرة، بس المخدر، مش هتقدر تصحى إلا بعد الوقت ده.

مشى الدكتور، وكان رعد يدعو ربه بأن يستيقظ صديقه الوحيد. أخذت مي تتجول في المكان، لا تدري ماذا تفعل. وبعد مرور ساعة، أتى الدكتور لهم. الدكتور: رعد بيه، وقفتك هنا مش هتعمل حاجة، أنت تقدر ترتاح وأنا هوضبلك أوضة. جاسـي: لا، أنا هروح. ملوش لزوم. رعد: وأنتي كمان يامـي. مي: لا، أنا هفضل هنا يارعد. رعد: طيب تمام. ثم وجه كلامه للدكتور: عاوزين أوضتين. الدكتور: تمام يارعد بيه. ذهب كل من رعد ومي، وكل منهم دخل غرفته. عند جاسـي:

جاسـي: معقول اللي حصل ده لياسين؟ معقول حسام يعمل كده؟ أنا السبب. أنا اللي عملت فيه كده. اللي بيحب بيضحي عشان اللي بيحبه، مش بيأذيه. بس أنا أذيته. أنا أذيته وكمان حياته معرضة للخطر بسببي. يارب ساعده، يارب لو حصلتله حاجة أنا مش هستحمل. رن هاتفها. حسام: عاملة إيه يا جاسـي؟ جاسـي (بغضب) : أنت عملت كده إزاي في ياسين؟ أنت واحد ندل وزبالة. ويارا ربنا بيحبها عشان خلصها من حيوان زيك. حسام (بغضب) : أنتي ناسيه إنك شريكة معايا.

جاسـي: أنا فعلاً شريكة معاك، بس مكانش اتفاقنا إن واحد فيهم يتأذى. حسام: وأنا قبل كده قلتلك مباخدش أوامر من حد، فاهمة ولا لأ؟ جاسـي: أنت واحد حيوان. حسام (بغضب) : اسمعي بقولك، أنا مش هتسجن لوحدي، أنتي معايا. فاهدي كده عشان أخرج بره البلد، وأنتي كمان محدش يجيب سيرتك. جاسـي (بسخرية) : وأنت تفتكر إنك هتقدر تهرب من رعد؟ ده الرعد لو تسمعي عنه. حسام: مهو أنتي اللي هتساعديني يا شاطرة.

جاسـي: أنا مستعدة أتسجن ولا إني أساعد واحد زيك. وأنا هقول لرعد كل حاجة. حسام: لو فكرتي بس تنطقي بحرف، مش هتقعدي في المستشفى، لا هتروحي على القبر على طول، وأنا هجهزهولك. جاسـي (بخوف) : أنت مش هتقدر تعمل كده. رعد مش هيسيبك. حسام: سمعتيها فين الكلمة دي؟ سمعتيها فين؟ آه، من ياسين. عارفه ياسين اللي في المستشفى قال الكلمة دي قبلك، وهو حالياً في المستشفى. وأخذ يضحك بعلو صوته: وبالنسبة لرعد، رعد لو عرف هيشكرني إني قتلتك.

جاسـي (بصراخ) : واحد حيوان مريض مجنون! حسام: بكرة هقولك تعملي إيه. هسيبك تفكري. ثم فصل الخط. جاسـي: أعمل إيه دلوقتي يارب؟ هخسر رعد وياسين، وكلهم هيكرهوني. يارب، أنا كان قصدي أفرقهم عشان حبيت ياسين، بس الظاهر إني أتماديت في كده. ياريتني ما عملت كدا. في الصباح، استيقظ رعد وخرج للدكتور. رعد: خير يا دكتور؟ فاضل قد إيه؟ الدكتور: فاضل ساعة بس يا رعد بيه، وكل حاجة تبان.

خرجت مي من غرفتها، ووقفت أمام غرفة يارا، وهي ترى أختها وصديقتها بهذه الحالة. ولكنها تدري بأن حالتها قد استقرت. فذهبت لتطمئن على ياسين. وقفت مي أمام غرفته وهي تدعو له بالشفاء. وقف رعد بجانبها. مي: واثقة إن هو هيبقى كويس يارعد. رعد: إن شاء الله يا مي. أتت جاسـي وهي مترددة. جاسـي: رعد. رعد: نعم يا جاسـي؟ جاسـي: ممكن نتكلم شوية؟ رعد: اتفضلي. جاسـي (ببكاء) : أنا آسفة يارعد، بس مكانش قصدي كل ده يحصل. رعد (بعدم فهم)

: مش فاهم قصدك إيه؟ جاسـي قصت له كل ما حدث بالتفصيل، وأزداد بكاؤها. تحول وجه رعد إلى الغضب المشتعل. جاسـي: والله ما كنت أعرف يا رعد إنه هيعمل كده. رعد (وهو يخبط المكتب الذي أمامه بكل قوة) : أنتي! يا جاسـي! أنتي تعملي كده في ياسين؟ حب إيه اللي يخليكي تعملي كده في ياسين؟

ياسين يا جاسـي، اللي هو بيعتبرك أكتر صديقة ليه. ده اختارك أنتي اللي تعملي معاه الخطة على يارا عشان عارف إنك صديقته. ميزك وعارف إنك مش هتعملي حاجة، وثق فيكي. جاسـي: أنا آسفة. رعد (بغضب) : اطلعي بره، بدل ما أعمل حاجة أندم عليها. جاسـي: رعد. رعد: برررررررره. خرجت مي، ولكن صدم رعد بمي تبكي وتهرول له. وقفت جاسـي لترى ماذا حدث. (ببكاء) : ياسين! يارعد! رعد (وكأن قلبه توقف على صديقه) : ماله؟ في إيه؟

مي: ياسين النبض بتاعه اتوقف. صدم رعد، ولا يعلم ماذا يفعل. أيبكي ويصرخ، أم يهرول إلى صديقه؟ جرى رعد بسرعة إلى غرفة ياسين. الدكتور: رعد بيه، اطلع بره، مينفعش. النبض بتاعه مش ثابت وعايزين نعمله جلسات كهربا بسرعة. رعد: ياسين لو حصله حاجة، هقتلكم كلكم. خرج رعد، وهو ينظر لصديق عمره وهو يأخذ جلسات الكهربا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...