انصدمت جاكلين مما رأته ثم أخذت تبتعد ببطء وهي تنظر لانعكاسها الذي لا يتحرك. ثم تحركت وخرجت سريعًا حتى خرجت من الغرفة. "وقفي كدا" نظرت جاكلين بخضة لمصدر الصوت. جاكلين وهي تأخذ نفسها: "ها، ابدأ. أنا راحة الصلاة." ماتيلدا: "طيب يلا." تحركوا وذهبوا للصلاة، وكانت جاكلين تقف في الصفوف الأولى. فأشارت لها ماتيلدا لتضيء الشمعة. تحركت جاكلين وأضاءت الشمعة ولكنها انطفأت، ثم عاودت إضاءتها فانطفأت مرة أخرى.
ماتيلدا بغضب: "اتحري مكانك." تحركت جاكلين ووقفت مكانها وهي تفكر فيما يحدث لها. خارج الدير كان يقف ينظر للمكان وهو يدخن سيجارته. يونس: "لازم أوصلك بأي طريقة، لازم. ومش هيهدالي بال غير لما أوصلك عشان انتقم منك يا ماتيلدا." عند المنزل المهجور كان يجلس يتذكر ذلك اليوم الذي انقلبت فيه حياته وخسر عائلته. "فلاش باك" محمود: "مادو مالك يا حياتي؟ مادونا: "آه، مش قادرة يا محمود. شكلي بولد."
محمود: "طب طب، اهدي وأنا هروح أشوف ليلي." جري محمود إلى زوجة أخيه ليخبرها. ليلي: "طب أنا جايه حالا. بس روح هات أم محمد عشان تولدها." خرجت مسرعة إليها ولكنها لم تجدها. ليلي: "مادونا، مادونا." رأت الصغير خلف أمه. ليلي: "ماشفتش مرات عمك؟ الصغير: "لـ... ليلي: "راحت فين دي؟ وسط الحقول كانت تجلس بجوارها وهي تكمم فمها. ماتيلدا: "هقتلك وأشرب من دمك يا مادونا. مش هرحمك ولا هرحمهم." كانت الأخرى تئن بألم وصرخات مكتومة.
ماتيلدا: "تعرفي أنا هعمل فيكي معروف كبير أوي. منها هخلي بالي من الطفل، ومنها هريحك وأبعتك للرب اللي عصتيه يا خاطئة." جحظت عيون الأخرى عندما رأتها تأخذ الصغير وتمسك بسكين. ماتيلدا: "سلام يا مادونا." ثم قامت بطعنها بها. نظرت حولها ثم سارت مسرعة ووضعت الطفل في مكان ما وسط الزرع، ثم عادت مرة أخرى إلى أختها. ولكنها تفاجأت مما رأته. أت محمود للمنزل ولم يجد مادونا. ليلي: "هي فين؟ ليلي ببكاء: "معرفش. جيت مالقتهاش."
صابر أخو محمود: "في إيه؟ وإيه اللي الولد بيقوله ده؟ ليلي: "مش لاقياها ودورت في البيت مالقتهاش." محمود: "هتكون راحت فين؟ إنتوا هتجننوني. دي بتول... قطع حديثه عندما رأى النيران تحاوط المنزل. صرخت ليلي والمرأة الأخرى وكانت النيران تزداد في كل مكان. بدأ المنزل في الانهيار حيث سقطت إحدى الأخشاب المشتعلة على رأس صابر. حاول محمود اللحاق بأخيه ولكن سقط على الأرض والنيران حاوطته.
ليلي بصراخ على زوجها ثم بدأت تضعف، فقد اشتدت النار والأدخنة فوقعت على الأرض مغشياً عليها. حاول محمود إنقاذ الموقف ولكن النيران قد لامسته هو الآخر وهو ينظر لتلك التي تقف وسط الناس الذين يحاولون إطفاء الحريق. تنظر له والابتسامة تعلو وجهها ثم ذهبت بعد سقوطه. في الخارج كانت
تقف تنظر لهم بغل وتقول: "كدا أنا ناري بردت منكم. هههه. قتلتك يا صابر إنت ومراتك وابنك، وانتقمت من أختي اللي كانت طول عمرها حظاها أحسن مني. كان لازم أقضي عليكم كلكم وأبرد ناري." كان الصغير يقف ينظر لها بصدمة فقد رآها وهي تشعل النار في منزلهم، ولكن من صدمته لم يقدر على الصراخ فقد فقد النطق. "باك" تحسس وجهه الذي أكلته النار ذلك اليوم، بل جسده بأكمله. ولكن شاء القدر أن يعيش وتوعد للانتقام منها.
انتهت الصلاة والأخرى مازالت شارده. تريز: "جاكلين." جاكلين: "ها." تريز: "إنتي كويسة؟ جاكلين: "ها، آه." تريز: "طب يلا." جاكلين: "حاضر." خرجت جاكلين وتوجهت لغرفتها، ولكن الخوف يسيطر عليها. ثم تحركت ودخلت الحمام مرة أخرى. وقفت أمام المرآة ولكن لم تجد شيئًا. ثم خرجت. جاكلين: "أنا أكيد بيتهيأ لي. أنا لازم أرتاح. بس لأ. لازم أطلع الأوضة أدور في الملفات. أووف. أنا من يوم ما مسكت الملف ده وأنا في حاجات كتير بتحصلي وتهيأت."
تسطحت على الفراش وحاولت أن تنام لتريح أعصابها، ولكن مر أكثر من ساعة وهي لم تستطع النوم. جاكلين: "لازم أطلع الأوضة وأشوف الملفات." تحركت سريعًا وخرجت من الغرفة. نظرت حولها ولم تجد أحد. فتحركت وصعدت إلى ذلك الدور مرة أخرى وتوجهت للغرفة وفتحتها ببطء. دخلت الغرفة ونظرت حولها ثم توجهت إلى ذلك الرف الذي وجدت به ملف خديجة وبدأت في تفحص تلك الملفات. بعد مدة لم تجد شيئًا. جاكلين: "أوف. وبعدين بقى؟ معقولة؟
ولا راهبة جات في نفس اليوم اللي جت فيه خديجة دي؟ أخذت تبحث مرة أخرى ثم وجدت ملفًا يحمل اسم جاكلين. جاكلين: "هه، ده بتاعي." فتحت الملف وانصدمت مما رأته، فكان نفس التاريخ. جاكلين بصدمة: "نفس التاريخ؟ معقولة؟ ده كدا اتعقدت أكتر." شردت قليلاً ثم نظرت لتلك الغرفة وقالت: "أكيد السر في الأوضة دي." تحركت سريعًا بعد أن وضعت الملف مكانه وفتحت الباب وتحركت داخل الممر. وعندما وصلت لنصف الممر انطفأت المصابيح وعم الظلام.
سيطر الخوف عليها ولكنها أخرجت سريعًا الكشاف الصغير وأضاءته. ولم تجد شيئًا، ولكن استمعت لذلك الصوت مرة أخرى. "خديجة." التفتت ولم تجد شيئًا ومازال الصوت موجود. فالتفتت مرة أخرى فتفاجأت من أمامها أحد يشبهها وبنفس الملابس. حرك يده ليلمسها فتراجعت جاكلين. وكان الآخر يقترب منها والابتسامة تعلو وجهه. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!