وصلت خديجة فوجدت الأم ماتيلدا تفتح الباب. خديجة: يا خبر يونس. أي ف... قاطع حديثه عندما وجد الباب يفتح، ولكن لم يدخل أحد. في تلك الأثناء، كانت تفتح ماتيلدا الباب، ولكن وجدت تريز أمامه. ماتيلدا: تريز، إيه اللي جابك؟ تريز: جيت عشان الصلاة. ماتيلدا: مش قولت ما تسيبهاش وتتأكدي إنها أكلت وخدت الدوا؟ تريز بلامبالاة: أيوة. ماتيلدا: مش عاوزة أي غلطة، فاهمة؟
كلها يومين وننفذ وناخد جاكلين مكان خديجة، وأعمل معاها نفس اللي عملته مع خديجة بس بجرعات زيادة عشان تموت وأخلص منها. تريز: إيه سبب الكره ده كله؟ ماتيلدا: ما يخصكيش، فاهمة؟ أنتِ مهمتك إنك تسمعي الكلام وتنفذيه، فاهمة؟ تريز: حاضر. ماتيلدا: يلا اطلعي فوق وخليكي معاها، مش عاوزاها تغلط في حاجة. تحركت تريز وذهبت. كانت خديجة تقف تستمع إليهم. خديجة: جاكلين، تريز جايلك. قولتلها إنك خدتي الدوا وأوعي تاخدي منه، فاهمة؟
جاكلين: حاضر. خديجة: يونس. يونس: عيونه. خديجة بصدمة: أن... قاطع كلامها عندما سحبها ودخل بها إحدى الغرف. خديجة بصدمة: إزاي؟ أنت إزاي خرجت؟ يونس: عيب يا ديجة، ده أنا ظابط، حتى ولا أنتِ عندك شك في قدراتي؟ خديجة: طب جيت هنا إزاي؟ يونس: يوووه، أنتِ هتستجوبيني ولا إيه؟ خديجة: عندك مانع؟ تدخلت جاكلين وقالت: بطلوا بقى، خرمتولي ودني بصوتكوا ده. لقيت إيه يا يونس؟
يونس: لقيت صندوق صغير وليه قفل، هحاول أفتحه وأشوف اللي جواه، بس الأول أرجع الأوضة. خديجة: طبعًا لازم ترجع عشان هي بقالها فترة سيرتك، وأكيد هتروح تشوفك. يونس: طيب يلا تعالي معايا. خديجة: لا، مع نفسك. أنا راحة أجمع الحطب، سلام. خرجت خديجة من الغرفة وتأكدت من المكان، ثم نادت على يونس وأخرجته، ثم ذهبت. صعد يونس إلى الغرفة وجلس بها وأخذ يحاول في فتح الصندوق.
أما خديجة، فخرجت من الدير، وكانت المرة الأولى لها أن تخرج منه وترى الناس. ذهبت حيث المكان الذي يجمع منه الحطب وبدأت في الجمع، وفجأة وجدت شخصًا ما يتحدث إليها. "أخبارك إيه؟ لم ترد عليه خديجة. "أنتِ زعلانة مني ولا إيه؟ خديجة بخوف ولكن تحاول إخفائه: هو حضرتك بتكلمني؟ محمود: ههههه، بقالي سنين ساكت، أرجع أسكت تاني وأنتِ تتكلمي، أنا معنديش مانع. هنا تحدثت جاكلين وقالت: ده العجوز يا خديجة، اتكلمي معاه عادي.
ابتسمت له خديجة ولم تتحدث. محمود وهو ينظر لها: شكلك متغير النهاردة. هنا اصفر وجهها. محمود: فيكي حاجة غريبة، بس مش عارف إيه هي. خديجة: إيه الغريب فيا؟ ما أنا زي ما أنا. محمود: ما أظنش، المهم أنا جاي النهاردة عشان أودعك. خديجة: تودعني؟
محمود: أيوة، كل اللي عاوزه منك إنك تخلي بالك من نفسك، وأوعي تنخدعي في الناس، الناس مالهمش أمان. أنتِ عارفة إني بحبك أوي، أنا لو كان عندي ولاد كانوا هيبقوا في سنك. يا جاكلين، أد إيه وحشتوني. خديجة: وحشوك إنت... أومأ لها محمود وقال: مراتي ماتت وهي بتولد والطفل كمان مات من قبل ما أشوفه. خديجة: أنا آسفة. محمود: على إيه؟ بالعكس، ده أنتِ اللي رجعتيلي حياتي من تاني، يا جاكلين. أنا لازم أمشي، أشوف وشك بخير. تركها وذهب.
أما خديجة، فكانت تنظر لأثره وهي تشعر بنغزة في قلبها على ذلك العجوز الذي فقد عائلته، ولكنها لا تعلم أنها جزء من عائلته وقطعة منه. كانت جاكلين هي الأخرى تستمع لما يحدث، وأخذت عينها تدمع، فهي تحب ذلك العجوز، ودائماً ما تتحدث معه وتشتكي له وكأنه والدها. فهي الأخرى بجواره طوال تلك السنوات، ولا تعلم أنه والدها. بداخل الغرفة التي يجلس بها يونس، كان يحاول فتح الصندوق، وقد نجح أخيرًا ففتحه، وكانت الصدمة.
حيث أنه وجد صورًا لوالده ومذكرة. ففتح المذكرة وقرأ ما بها، ومن الواضح أنها مذكرات ماتيلدا. كان يقرأ والصدمة تعتلي وجهه، فها قد كشف السر وراء ذلك الحقد والكره. يونس: معقولة. عند جاكلين، كانت تجلس حزينة على ذلك العجوز، وفجأة وجدت تريز أمامها. تريز: اتأخرت عليكي، بس مش مهم، في النهاية أنتِ مش هتقولي حاجة للأم ماتيلدا، لأنك مش هتفتكري حاجة أصلًا. كانت تستمع لها بصدمة وتتساءل ماذا ستفعل بها.
وقف أمام الباب ونظر حوله، ثم دخل وتحرك في الملأ حتى دل إلى الدير، وتحرك به، ثم نظر أمامه وهو يعلم جيدًا مكان تلك الأفعى، فمادونا كانت تخبره عن كل شيء في الدير، وهو يعلم جيدًا أين سيجد ماتيلدا. تحرك محمود وصعد إلى الأعلى، فوجد ماتيلدا تخرج من غرفتها وتتوجه إلى الأعلى، فتحرك خلفها بحذر. صعدت ماتيلدا ودخلت الغرفة، ومنها إلى الممر، ثم إلى الغرفة التي يجلس بها يونس.
كان يونس ما زال مصدومًا مما قرأه، وفجأة وجد من يقف أمامه. ماتيلدا: تعرف إن سيباك بمزاجي. يونس: هه، ده أنا اللي سيبتك بمزاجي، بس خلاص الصبر نفذ، ومينفعش أستنى أكتر من كده. قال ذلك وهو يخرج مسدسه ويوجهه ناحيتها. في تلك الأثناء، استمعت الفتاتان لما يحدث. خديجة: يونس، يونس، أنت هتعمل إيه؟ اعقل، ما تضيعش اللي بنعمله. جاكلين: يونس، بلاش، ما تعملش كدا. خلع
يونس السماعة من أذنه وقال: أنتِ السبب في كل اللي أنا فيه وفي دمار عيلتي. ومكفكيش ده كمان، دمرت حياة أختك وقتلتها بدم بارد، وولعتي في البيت، وموتي أمي وأبويا وعمي، وما كفكيش ده، لأ، وكمان حتى بنات أختك، وربيتيهم عشان تكملي انتقامك، وعمالة تعذبي فيهم بالبطيء. أنتِ شيطانة ولازم تكوني، لازم تموتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!