الفصل 13 | من 15 فصل

رواية الراهبة خديجة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بدورعاطف

المشاهدات
17
كلمة
802
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

كانت جالسة في الغرفة تفكر فيما يحدث وتستمع لما تقوله تريز لجاكلين فتأكدت شكوكها تجاه ماتيلدا. خديجة: ليه بتعملي كده؟ عند جاكلين، كانت تريز قد انتهت من الحديث معها. تريز: كده تمام؟ عرفتي هتعملي إيه؟ أومأت لها جاكلين ولم تتحدث. تريز: ودلوقتي معاد الأكل والدوا، يلا خديه. ابتلعت جاكلين ريقها، فهي تخشى أن تتناول أي شيء لعلها تضع به شيئًا ما، وهذا الدواء اللعين. تريز: يلا كلي. جاكلين: حاضر.

بدأت تأكل ببطء، والأخرى تنظر لها بابتسامة صفراء. تريز: هتكوني عجينة في إيدي زي أختك، وبعد كده كل حاجة هتكون سهلة قدامي. دق الجرس وأعلن عن موعد الصلاة. فوقفت خديجة لتستعد، فهي تعلم مواعيد الصلاة ولكن تجهل المكان. خديجة: جاكلين، سمعاني؟ دلوقتي في صلاة، المكان فين؟ كانت جاكلين هي الأخرى استمعت الجرس، وهذا ما جعلها تنهي طعامها وأخذ الدواء. تريز: هنزل دلوقتي عشان الصلاة، هشوفك تاني يا جاكلين.

خرجت تريز، والأخرى شكرت الرب على وجدتها من تلك الأفعى، وهذا ما أطلقته عليها. فصدمت منها صدمة كبيرة، فهي صديقتها الوحيدة، ولكن شاء الرب أن يكشفها لها. في تلك الأثناء، تحدثت إليها خديجة. جاكلين: خديجة، أنا سمعاكي. بصي، انتي تخرجي وتمشي الممر وتنزل السلم، وهتلاقي الراهبات ماشيين، امشي معاهم وهتوصلي لمكان الصلاة. وحاجة كمان، أنا قلتلك إن تريز هتساعدك، أوعي تكلميها أو تحكي عنها، انتي سمعتي اللي حصل.

خديجة: طبعًا، والمسيح الحي أعرفهم كلهم، وأولهم ماتيلدا. عند ماتيلدا، أخفت الصور في صندوق ووضعتها في الدولاب الخاص بها، ثم خرجت من غرفتها لتتوجه إلى الصلاة. فوجدت أمامها خديجة التي تتقمص دور جاكلين الآن. فنظرت لها نظرة كره، ولكن الصدمة عندما بادلتها الأخرى نفس النظرات. ثم توجهوا إلى مكان الصلاة. كان يونس قد علم بخروج خديجة من الغرفة وأراد الذهاب إلى غرفة ماتيلدا. تحرك ونزل وتوجه إلى غرفة ماتيلدا.

دخل الغرفة وأخذ يبحث فيها. يونس: هه، عاملة فيها راهبة وأنتي مصدر للشر. صوت. يونس: إيه ده؟ وأنا عملت إيه؟ خديجة: صوتك، عاوزة أصلي بهدوء. يونس: وأنا عاوز أشتغل. دخلت جاكلين بينهم وقالت: بس انتوا الاتنين عشان محدش ياخد باله منكم يا خديجة. خديجة: تمام. يونس: تمام. أخذ يونس يبحث حتى وجد ذلك الصندوق، ولكن لم يستطع فتحه، فوضعه في حقيبة ظهره. يونس: خديجة، سمعاني. خديجة: ممم. يونس: ماتيلدا فين دلوقتي؟

خديجة: قدامي، تاخد تكلمها؟ يونس: أبو ظرافتك. كانت ماتيلدا بالفعل أمام خديجة. ماتيلدا: جاكلين. خديجة: نعم. ماتيلدا: عاوزاكي تروحي تجمعي حطب. خديجة: حاضر. ثم تركتها وذهبت. جاكلين: خديجة، هتروحي الجنينة وتفتحي الباب الخلفي وتقفليه وراكي كويس، واجمعي الحطب من مكان هتلاقيه قدامك على طول، وما تمشيش جوه أوي عشان ما تتوهيش. خديجة: حاضر. يونس: يا بنات، أنا هخرج من الأوضة دلوقتي، خديجة، أمّنيلي الطريق الأول.

خديجة: أنت لسه ما خرجتش؟ يونس: لسه. جاكلين: طب بسرعة، لأن الأم ممكن تدخل الأوضة دلوقتي. خديجة: أنا طالعة حالًا. يونس: بسرعة. تحركت ماتيلدا إلى غرفتها، فهي تظل بها طوال الوقت. وها قد وصلت إلى الممر وتتقدم إلى الغرفة. كان يونس يحاول فتح الصندوق. في تلك الأثناء، وصلت خديجة إلى الممر ووجدت ماتيلدا تقوم بفتح الباب. خديجة: يا خبر. يونس: إيه ف... لم يكمل كلامه حيث وجد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...