الفصل 12 | من 15 فصل

رواية الراهبة خديجة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بدورعاطف

المشاهدات
18
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

تريز: اهلا جاكلين. الام ماتيلدا أكيد فهمتك الوضع. جاكلين (في نفسها) : دا الموضوع طلع كبير أوي، والام طلع وراها سر، لازم فعلا أعرفه. جاكلين: احم، أيوه. ابتسمت تريز وقالت: تمام. ثم قالت في نفسها: أخيراً جه الوقت إني أخلص منك يا جاكلين، أنا عملت المستحيل عشان أكون أنا المسؤولة الأولى في الدير، ودا اللي لازم يحصل، وأهه فرصة وجت لحد عندي. عند يونس، كان قد انتهى من سرد ما حدث لخديجة.

يونس: ودي أدوية بتتدهالك، بتضعف الذاكرة وفيها نوع من المخدر، دا غير إنها بتعمل هلوسة. أمسكت خديجة رأسها الذي أوشك على الانفجار من كثرة الآلام، وهي تحاول تذكر ما حدث، وبالفعل تذكرت كل شيء. خديجة: طب أنا دماغي هينفجر، مش قادرة. أخرج يونس من حقيبته دواء وأعطاها لها. يونس: دا مسكن، خدي وهترتاحي. أخذت منه الدواء وتناولته.

يونس: حاولي تفوقي ومتستسلميش للتعب عشان نكمل اللي بدأناه، وإلا كل حاجة هتنكشف، وكمان هيبقى فيه خطر عليكي وعلى أختك. خديجة: حاضر، بس إحنا امتى دلوقتي، وإيه اللي المفروض أعمله؟ يونس: ثواني. جاكلين، سمعاني؟ جاكلين، لو حد جنبك، اعملي أي صوت. كانت جاكلين تسمع يونس وهو يتحدث، فأصدرت صوتًا. جاكلين: احم، هو إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ تريز: هعرفك مجموعة حاجات عشان هتنزل تحت، وخلّيكي معايا على طول، وأوعي تغلطي، فاهمة؟

أومأت لها جاكلين. كان يونس يسمعها، ثم قال: جاكلين، أنا هدي السماعة لخديجة، وهي هتابع معاكي، والسماعة أنا وصلتها بالموبايل وهتابعكوا، تمام؟ أعطى لخديجة السماعة وقال: أنا دلوقتي هراقب ماتيلدا، ومش عايزك تقلقي، وتعملي عادي شكل ما جاكلين فهمتك، ولو حصل أي حاجة، اتكلمي وأنا وهي هنسمعك، تمام؟ خديجة: تمام. خرجوا، وتوجهت خديجة إلى غرفة جاكلين.

أما جاكلين، فكانت تستمع لكلام تريز، والتي كانت تحدثها عن نفسها، فماتيلدا ستتبع نفس الخطة التي وضعها يونس. عند ماتيلدا، كانت تجلس بغرفتها، تمسك بصورة وتنظُر

لها وتقول: أنا مهما أعمل، ناري مش هتتبرد أبداً. حبي ليك عَمّاني وحوّلني للشكل دا، وانتقامي دا دفاعاً عن الحب اللي حبيتهولك. بس اللي كواني أكتر هو موتك، موتك يا صابر. مكنتش عايزة كدا، لكن أنت اللي دفعتني لدا. فاكرة كويس أوي أيامنا مع بعض، بس أنت عمرك ما حسيت بيا. ولف الوقت وجه أخوك، بس هو طلع أحسن منك، وحب مادونا بجد، وهي كمان حبته وعاشوا مع بعض. كنت بشوف السعادة في عينيهم، وكنت بحقد عليهم، لأن دي كان لازم تكون حياتي أنا. كنت هكون سعيدة شكلهم كدا معاك. أد إيه كنا هنبقى حلوين وولادنا. فاكر لما قولت إنك لو جبت بنت هتسميها خديجة على اسم والدتك؟

أنا كمان سميتها خديجة، وحققتلك أمنيتك يا حبيبي، عشان لما أقابلك تكون مبسوط مني. كنت مستعدة أعمل أي حاجة عشانك، بس أنت صدمتني لما قولت إنك بتحب. دايماً كنت بتعتبرني أختك، لكن أنا لأ، لأنك حبيبي، حبيبي وبس. كانت تبكي بشدة على ما حدث وتحتضن الصورة. خارج الدير، كان يقف وينظر للمكان من حوله، فهو قد قرر أخيرًا الدخول والانتقام من تلك الأفعى، فهي لا تريد الخروج من جحرها، فلا بد من دخوله هو إلى ذلك الجحر حتى يقضي عليها.

محمود: نهايتك على إيدي، استعدي للجحيم اللي هتشوفيه يا ماتيلدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...