الفصل 7 | من 10 فصل

رواية الرحيق المحمود الفصل السابع 7 - بقلم منة محمد

المشاهدات
18
كلمة
548
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فجأة محمود حضن رحيق من الخلف. شهقت رحيق بشدة وكادت أن تقوم لكن جذبها محمود مرة أخرى لحضنه وقال: "ششششش متخافيش انا بس عايزك تنامي ف حضني عشان خاطري وافقي." أومت رحيق رأسها بخجل. فرح محمود بشدة وبتملك أخذها بين أحضانه وباتوا في نوم عميق. في صباح يوم جديد في قصر الصعيدي. تستيقظ رحيق وتشهق من المنظر فهي بين أحضان محمود الذي أبى أن يتركها وأخذت تتأمل ملامحه الهادئة وبشرته الوردية ومظهره الرجولي الجذاب إلى أن قاطعها هو:

"حلو مش كدا عاجبك للدرجة دي." رحيق بصدمة ويفتح محمود عينيه ويبتسم. "ااانت كنت صاحي من امتى." محمود بابتسامة: "من وقت ما صحتي واتفزعي انك ف حضني عادي ي حبيبتي دنا زي جوزك يعني." رحيق بخجل: "طب اوعي كدا واسع كتفي اتخلع طول الليل متحركتش من مكاني اوووف." محمود ببرود: "لا مش هوسع انا كدا مبسوط وبعدين انا مالي." رحيق بعصبية: "ممممحمود." محمود وهو يقلد صوتها بضحك:

"الله مانا عارف ان اسمي حلو مش كل شوية تناديني به قومي يالله اجهزي عشان ننزل ف الاسفل." يتوسط المائدة وعلي جانبيه محمد وقاسم. وأحمد الذي يجلس مقابل هاجر ويسرق منها النظرات التي تربكها ولا تعرف ماذا تفعل. أما عمر فقد أخذ يفكر طوال الليل في فرح التي لم تغادر باله ويبحث عنها بعينيه وسط الموجودين. لكن لا يراها ويريد أن يسأل عنها فزفر بشدة وقال عمه محمد: "انا هخرج اتمشي شوية واشوف البلد وكدا." محمد:

"طب استني لما محمود ورحيق ينزلوا الله مش عايز تشوف اختك الاول." أومأ رأسه بالموافقة. نزل محمود وراه رحيق: "صباح الخير." سمية: "صباح النور ع احلا عرسان صباحية مباركة لولولولوي." رحيق: "الله يبارك فيكي ي طنط." سمية: "واه ايه طنط دي جولي ماما." أومت رحيق بالموافقة وأخذ الجميع يبارك لهم ويهنئهم. و جلس رحيق التي تتوسط محمود ومحمد. فجأة مسك محمود يد رحيق من تحت المائدة فأخذت تسعل لشدة وسط ضحكات محمود المكتومة. محمد:

"مالك ي حبيبتي ألف سلامة عليكي خدي ميه." رحيق أخذت منه الماء وهدأت قليلاً وتحاول فك يديها ولكن أمسكها محمود بقوة أكبر وقالت بغيظ وهمس: "محمود سيب ايدي احسالك." محمود ببرود: "تؤ تؤ انا مرتاح كدا وو." قاطع كلمته نزول نور: "صباح الخير عليكي." وذهبت لكي تحتضن رحيق ترك محمود يدها وقامت بسرعة واحتضنت نور: "صباحية مباركة ي عروسة." رحيق: "الله يبارك فيكى ي نينو دايما بتيجي ف الاوقات الصح."

وضحكت وهي تنظر إلى محمود ونور تنظر بعدم فهم. نور: "طب عن اذنكم انا لازم ارجع بابا اتصل بيا اكتر من مرة." زين من خلفها: "اه ياله انا جاهز بسرعة عشان منتاخرش." نور بدهشة: "ياله فين انتي مجنون يالا والي ايه." زين: "هو انا مقولتلكيش مش انا ورايا شغل هناك فقولتو هخدك معايا ف طريقي." نور في سرها: "خدك ربنا ياخي." زين: "بتقولي حاجة." نور: "لا ابدا بقول ربنا يخليك انا هروح لوحدي متتعبش نفسك." كامل:

"كيف ي بتي عاودي معاه بما انوا وراه شغل هناك." نور بس قاطعها زين وهو يسحب يدها: "مفيش بس ياله." أما عن عمر فقد استأذن وذهب ليرى الأراضي الريفية ولكن قاطعه صوت فرح وهي تركض بسرعة وبصوت عالي إليه: "استاذ عمررر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...