الفصل 5 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل الخامس 5 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
32
كلمة
1,774
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

قولي عايز إيه. حكى لها محمد كل شيء مرت به روح منذ قدومها إلى السجن وما فعله بها سعيد. محمد: أنا بقى عايزها تبقى تحت حمايتك، وأنا عارف إنك الوحيدة اللي سعيد مش بيقرب من حد تبعها. كارما: لا حول ولا قوة إلا بالله، طيب هشوف البنت الأول وبعدين هفكر. محمد: ماشي، هي النهارده هتخرج من المستشفى. كارما: تمام، اتفضل بقى عشان عندي اجتماع.

(كارما السويدي سيدة أعمال مشهورة ومعروفة، ودخلت السجن في جريمة ليس لها دخل بها، وتأخذ سجن انفرادي جناح لها، وتعمل بداخل السجن بسبب مصادرها الخاصة، ولا أحد يتحدث معها في شيء، وعندما تحمي أحد وتقول إنه تحت حمايتها لا يقرب منه أحد خوفًا منها.) وذهب محمد إلى المستشفى مرة أخرى. وتم إنهاء إجراءات خروج روح من المستشفى، وذهبت إلى السجن مرة أخرى.

ودخلت إلى العنبر، ولكن كانت النساء غاضبون بشدة من روح وكانوا سوف يضربوها، ولكن تدخل العسكري. محمد: محدش فيكم ليه دعوة بيها، تعالي يا روح. وأخذها إلى كارما. محمد: هعرفك يا روح، دي كارما، هي دي الوحيدة اللي تقدر تحميكي من سعيد بيه وما تخليهوش يقرب منك أبداً، هي دي يا ست كارما اللي كنت بحكيلك عنها. روح: كارما؟

كارما: تصدق عندك حق، باين عليها غلبانة أوي كمان، يا عيني عليها متبهدلة، من النهارده يا بنتي انتي هتبقي تحت حمايتي وهتقعدي معايا في نفس الزنزانة دي ومش هخلي سعيد يقرب منك أبداً. روح: بجد مش عارفة أشكرك إزاي. كارما: لا تشكريني ولا حاجة يا حبيبتي، انتي زي بنتي، يلا ادخلي بقى ريحي شوية عشان انتي لسه خارجة من المستشفى ولسه تعبانة. روح: حاضر. وذهب سعيد لكي يرى روح، ولكن علم أنها مع كارما، فغضب بشدة وذهب إلى هناك.

سعيد بغضب: وانتِ فاكرة كده إني هسيبك؟ تبقي غلطانة، أنا مش هسيبك، هتبقى نهايتك على إيدي، ومش كارما اللي هتحميكي مني، انتي فاهمة؟ كارما: روح تحت حمايتي، وابقى أشوفك بتقرب منها يا سعيد بيه. خرج سعيد غاضباً بشدة، ولم يقدر على إيذاء روح. روح: بجد مش عارفة أشكرك إزاي، بس أنا بجد عايزة أعرف هو ليه بيكرهني أوي كده؟ هو أنا عملتله إيه عشان يضربني بالشكل ده؟

كارما: والله يا بنتي ما أنا عارفة، بس هو أصلاً طبعه كده، بيحب يضرب الستات، بالذات بقى لو واحدة جديدة وضعيفة زيك، هيفضل يتسلى عليها ويبقى مبسوط باللي هو بيعمله. روح: بس أنا أول ما جيت السجن هنا قالولي لو انتي اتعاملتي معاه وحش هيأذيكي، وأنا ولا اتعاملت معاه ولا اتكلمت معاه، ليه بيأذيني؟ كارما: هو أكيد فيه سبب لكرهه أوي ده، بس إيه هو السبب معرفش، بس هحاول أعرف، ما تقلقيش، هو مش هيعملك حاجة طول ما انتي معايا. روح: ماشي.

كارما: قوللي بقى دخلتي السجن في إيه؟ باين عليكي غلبانة مش بتاعة مشاكل، إيه سبب دخولك السجن؟ وحكت روح كل شيء لكارما. كارما: إيه يا بنتي ده انتي اتبهدلتي جامد، هحاول أقول لابني يدور على الموضوع ده ويدور على عيلتك ويشوف براءتك، وإن شاء الله تخرجي من هنا وكل ده ينتهي. روح: أتمنى. وانتي بقى دخلتي في إيه؟ كارما: مع إن مفيش حد سألني السؤال ده قبل كده، بس أنا هجاوبك عشان حسيتك زي بنتي، آسيا.

آسيا بنتي كانت بنت جميلة جداً وقلبها أبيض، وأنا وابني سافرنا عشان اجتماع شغل، ولما رجعنا دخلت البيت وأخذت صدمة حياتي واتكسرت فعلاً، ولقيت بنتي مقتولة، حاولت أساعدها بس للأسف البوليس جه وافتكروا إني أنا اللي قتلتها، ولسه ابني بيدور على دليل براءتي، إن شاء الله هخرج منها وأعرف مين السبب واللي عمل فيها كده ومش هسيبه في حاله إلا لما أنتقم منه وأشربه العذاب ألوان. روح: إن شاء الله حق بنت حضرتك يرجع وتطلعي براءة.

كارما: إن شاء الله، أنا وانتي، يلا روح نامي بقى وارتاحي شوية. روح: حاضر. •••••••••••••••• في مكتب سعيد كان جالس وعلى وجه علامات الغضب الشديد وتذكر الماضي. فلاش باك. سعيد بصدمة: أمل! انتي! يا أمل اللي تخونيني؟ عمري ما اتوقعت إن انتي اللي تخونيني، ومع مين؟ مع صاحب عمري. أمل: سعيد! انت فاهم غلط، كل ده اشتغالة من بنت عمتك، هي اللي عملت كده عشان عايزة توقع بينا، أنا مستحيل أخونك. سعيد بغضب أعمى: وأنا شوفتك فين دلوقتي؟

في المسجد بتصلي؟ انتي مع واحد غريب على السرير؟ عايزاني أفهم إيه بقى دلوقتي إنك كنتي بتصلي قيام الليل؟ أمل: سعيد افهمني أرجوك، أنا محبتش غيرك والله، صدقني. سعيد بغضب: كان زمان، أيام ما كنت سعيد اللي بيسامح، لكن خلاص خلصت ولازم تموتي انتي وهو. وأخرج مسدسه وقتل صديقه. شهقت أمل من الصدمة وخافت كثيراً منه، وحاولت الهروب منه، ولحق بها سعيد وأمسكها وكان يعذبها ليلاً ونهاراً ولا يريد تصديقها، ولكن انتحرت أمل بعدها.

وظل سعيد نار الانتقام تحرقه ويريد أن يقتلها بيده. باك. سعيد بغضب: للأسف انتي شبهها يا روح، ولازم أنفذ انتقامي فيكي انتي وأخلص منك عشان أرتاح. وبعدها أتت في باله فكرة وابتسم بشر. سعيد: نهايتك هتبقى على إيدي يا روح، وقريب قوي. •••••••••••••••• اليوم الثاني استيقظت روح ولكن وهي مطمئنة أن سعيد لن يفعل لها شيء. وأتت لها كارما بالإفطار.

كارما: طبعاً أنا عارفة إنك بقالك مدة مش بتاكلي بسببه، ولازم تاكلي عشان العلاج، وأه، صح نسيت أسألك، انتي في سنة كام؟ روح: في تانية كلية ألسن. كارما: ما شاء الله، ربنا معاكي وتبقى أحسن وأكبر مترجمة. روح: شكراً بجد يا طنط كارما. كارما: لا طنط إيه بقى، قوليلي يا ماما، انتي بتفكريني ببنتي الله يرحمها. روح: الله يرحمها، حاضر يا ماما كارما. كارما: يلا كلي بقى. روح: حاضر. •••••••••••••••• في فيلا عمر. نور: هي روح عاملة إيه؟

عايزة أزورها أوي. عمر: خلاص بعد جامعتك نروح نزورها. نور: ماشي، هروح أغير بسرعة وأجي معاك عشان أروح الجامعة. •••••••••••• السجانة: عندك زيارة. كارما: دخليه هنا. ودخل ابنها أسر إليها. أسر: عاملة إيه يا أمي؟ وحشاني أوي. كارما: وانت كمان يا ابني. وكان ينظر أسر إلى روح بانبهار بسبب جمالها ولأنها تشبه الملاك البريء. أسر: مش تعرفينا مين دي؟ كارما: دي روح. وحكت له كارما كل ما حدث مع روح.

أسر بحزن عليها: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنا هحاول أساعدها. كارما: روح، روح تعالي. روح: نعم يا ماما كارما. كارما: اعرفك، ده أسر ابني اللي حكيتلك عنه. روح: أهلاً بيك. أسر: أهلاً بيكي، اعتبريني زي أخوكي بالظبط. روح: ماشي يا أبيه أسر. أسر: والله أحلى أبيه سمعتها في حياتي. وتوترة روح بسببه. كارما بضحك: بص بقى متخليهاش تزعل منك. أسر: حاضر، خلاص مش هتكلم تاني، اهو سكت. كارما: يلا بقى روح شوفي شغلك.

أسر: ماشي، وهبقى أجلك تاني، يلا باي باي يا روح. روح: سلام يا أبيه. وبعد أن رحل أسر بفترة أتت نور وعمر. ودخلت السجانة: روح عندك زيارة. روح بفرحة: دي أكيد نور وأبيه عمر، عايزة أعرفك عليهم أوي يا ماما كارما. كارما: دخليهم هنا. السجانة: تمام. نور: روحي حبيبتي وحشتيني أوي. وذهبت روح وارتمت في أحضان صديقتها المقربة نور. عمر: إزيك يا روحي؟ هو أنا كمان موحشتكيش ولا إيه؟ روح: لا طبعاً وحشتني أوي، عامل إيه يا أبيه.

عمر: أنا الحمد لله بخير، المهم انتي تكوني بخير. روح: أنا بخير، وعايزة أعرفكوا على ماما كارما. وحكت لهم روح كل ما فعلته كارما معها حتى الآن. نور: بجد شكراً ليكي أوي. كارما: شكراً على إيه يا بنتي، انتوا زي بناتي وأنا حبيتكم أوي بجد، وانت إيه أخبارك يا عمر؟ إيه مش عارفني ولا إيه؟ عمر: لا طبعاً، في حد ما يعرفش كارما السويدي ده أشهر سيدة أعمال. كارما: عرفت إنك كسبت آخر صفقة، مبروك. عمر: الله يبارك فيكي.

وبعد قليل غادر عمر ونور وهما مطمئنين على روح. •••••••••••••••• سعيد: الو، نفذي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...