اليوم التالي أتى الضابط سعيد، وكان يقوم بتفتيش وهو ينظر للنساء بكره. سعيد: فين المسجونة الجديدة؟ روح بأدب وهي تنظر للأرض: أنا هنا. وأمرها بالقدوم لمكتبه. سعيد: وانتي يا روح أبوكي هتعملي فيها ملاك؟ روح بأدب: بعد إذنك متجيش سيرة بابا تاني. سعيد بعصبية: وانتي هتردي عليا؟
وأمسكها سعيد من شعرها وهي تصرخ من الألم، وأخذها إلى السجن الانفرادي وأمسك بحزامه وظل يضربها حتى أصبحت مثل الجثة الهامدة وغارقة في دمائها وفاقدة للوعي، وهو خرج وتركها. سعيد: البنت دي مدخلهاش أكل ولا شرب وتشتغل كل حاجة غسيل وطبخ ونشر والستات ميعملوش أي حاجة، انت فاهم؟ العسكر: حاضر يا فندم. وظلت هكذا في أكثر من شهر على هذه الحال من ضرب وإساءة من الضابط سعيد. ••••••••••••••• في فيلا عمر.
نور: عمر أنا عايزة أزور روح بقالي كتير مروحتش، وليه ممنوع عنها الزيارة؟ عمر: أنا هروح للمحامي وأعرف أي السبب. نور: ممكن أروح معاك؟ أنا عايزة أعرف السبب، أرجوك. عمر: طيب يلا بينا. وذهبا إلى المحامي. المحامي بكذب: روح هانم كويسة، وأنا هحاول أجيبلكوا زيارة ليها. وفهم عمر ما في الأمر وغادر هو ونور وتركها في السيارة وقال لها: أنا سوف آتي الآن. وذهب للمحامي مرة أخرى. عمر: إيه اللي حصل؟
المحامي: في ظابط بيضربها هناك ومبهدلها، وهو المانع عنها الزيارات. نور رجعت للمكتب لأنها نسيت هاتفها وسمعت ما قاله المحامي. نور بغضب: مين الظابط الزبالة دي؟ عمر: نور ممكن تهدّي شوية. نور بحزن على حال صديقتها: أهدّي إيه؟ انت مشوفتش هي حصل فيها إيه؟ لما كنا مع بعض كانت متبهدلة، مش مكتوب لها الفرح أبداً، امتى بقى كل ده هيخلص والناس تسيبها في حالها. عمر: متخافيش، هنجبلها حقها، اهدّي بس. نور: أنا عايزة أزورها.
عمر: حاضر، هخليكي تزوريها. •••••••••••• واستيقظت روح وهي متألمة وذهبت لتغسل وتنشر، ولكن جلست قليلاً لتستريح. وذهب الضابط ليكي يراها، ورآها أنهت كل شيء إلا الطبخ. سعيد بغضب: انتي لسه قاعدة ياروح أبوكي؟ روح بغضب: قولتلك متجبش سيرة أبويا، انت فاهم؟
غضب سعيد بشدة وأمسكها من شعرها وأدخلها إلى السجن الانفرادي وظل يضربها فيها تحت صراخها وبكائها الشديد، وتركها وهي فاقدة للوعي. وحاول العسكري إيفاقتها وكانت لا تتجاوب، وأخذها إلى المستشفى سريعاً. الطبيب بغضب: مين اللي عمل فيها كدا؟ البنت حالتها صعبة جداً وعندها نزيف داخلي ولازم تعمل عملية وعندها كسور كتير. نظر العسكري محمد لسعيد بغضب مكتوم. الضابط: اعمل العملية يا دكتور. الطبيب: بس أنا لازم أبلغ.
وتمت الموافقة على العملية ودخلت روح إلى العمليات. ••••••••••••• وجاء اتصال لعمر وعلم أن روح في المستشفى. عمر: إيه؟ هي في مستشفى إيه؟ نور: إيه يا عمر؟ روح كويسة؟ عمر بكذب: آه كويسة يا روحي، متخافيش. نور: عمرررر قول الحقيقة، روح مالها؟ عمر بحزن: روح في المستشفى في العمليات. نور ببكاء: رررروح وديني عندها الله يخليك. عمر: يلا بينا. وذهبو للمستشفى لروح. ونور عندما رأت سعيد.
نور بغضب: حسبى الله ونعم الوكيل، انت مش إنسان، انت حيوان. سعيد بغضب: انتي بتقوليلي أنا كدا؟ وكان سوف يصفعها ولكن أمسكه عمر. عمر بغضب: أنت عارف أنت بتتجرأ وتضرب مين؟ أنا هوديك في ستين داهية. وكان سوف يتشاجرو ولكن أوقفهم الطبيب أثناء خروجه من العمليات ونقل روح إلى غرفة عادية. عمر: دكتور روح عاملة إيه؟ الطبيب: هي دلوقتي كويسة، بس لازم برضو نعمل بلاغ عن اللي عمل كده. نور: أنا ينفع أدخلها؟
الطبيب: ماشي، بس بسرعة علشان وقت الزيارة. دخلت نور. وعندما رأت روح انهارت على حالتها المزرية وأخذتها في أحضانها. ولكن أمرتها الممرضة بالخروج. نور ببكاء: روح مدمرة خالص يا عمر، روح بتروح مني. عمر: اهدّي يا نور، تعالي نروح البيت ترتاحي ونيجي لها الصبح. رفضت نور كثيراً، ولكن مع إلحاح عمر وافقت وذهب إلى البيت. •••••••••••••• في إسبانيا كان سليم وصديقه يوسف ملوك السوق، شريكاتهم هي أشهر شركات في الشرق الأوسط.
في قصر العزيزي. يوسف: إيه يا سليم مش ناوي تحتفل بصفقة الجديدة؟ سليم: أنت عارف إني مش بحب الاحتفالات، ولو هتقولي ستات انت عارف إني مش بكره قدهم. يوسف: على راحتك يا صحبي. سلوى: مالك يا سليم مزعل يوسف ليه؟ سليم وهو ينظر ليوسف بشر: ده يوسف ده حبيبي، مش كده؟ يوسف بخوف: هاا اه طبعاً، بريء مش بيعمل حاجة خالص. سليم: إحنا هننزل مصر بكرة هنعمل فرع في مصر زي ما كان أبويا عايز. سلوى: ماشي يا حبيبي، وأهو بردو ندور على روحي.
يوسف: أنا دورت وعرفت إن أمها وجوزها سافروا روسيا، معرفش هي معاهم ولا لأ. سليم: أكيد معاهم. سلوى: معتقدش، بس لازم نتأكد برضو. سليم: حاضر، بكرة لما ننزل مصر هنعرف كل حاجة. ••••••••••••••• ذهب الكل من المستشفى وبقي العسكري محمد، ولكن ذهب لكي يستريح. واستغل سعيد عدم وجود العسكري ودخل لروح.
سعيد: انتي شبهها أوي، نفس كل حاجة، نفس البراءة ونفس العيون البريئة ونفس الجمال، بس بردو كلكو خاينين وتستاهلوا الموت، وموتك هيبقى على إيدي، وإلا ما يبقاش اسمي سعيد، أنا هدمرك. أفاقت روح على صوته وكانت سوف تصرخ، ولكن يده كانت أسرع على فمها. سعيد: اخرصي خالص ومسمعش صوتك، واعملي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد، لما الظابط يقولك مين اللي عمل كده، قولي الستات اللي معاكي في الزنزانة هما اللي عملوا كده، فهمه؟
وإلا هتترحمى على صحبتك الانتيم. روح بخوف على صديقتها: حاضر، حاضر، هعملك اللي انت عايزه. سعيد: شاطرة. خرج سعيد مسرعاً قبل أن يأتي العسكري وذهب إلى منزله. في اليوم التالي أتت نور وخطيبها إلى روح بعد ما قال لهم الطبيب أنها استيقظت. نور: روح، روح حبيبتي، انتي كويسة؟ روح ببكاء: نور، انتي جيتي؟ متسبنيش لوحدي تاني، أنا مش عايزة أرجع السجن تاني، أرجوكي خرجيني، مش هقدر أستحمل الـ 10 سنين اللي باقيين لي.
نور: اهدّي يا حبيبتي، أنا والله مش عايزة أسيبك، وعمر بيحاول يلاقي دليل براءتك، متخافيش. روح: يارب أخلص من كل ده ويطلع كابوس في الآخر. الطبيب: معلش يا آنسة، بس الضابط عايز يحقق مع روح. •••••••••••• وخرجت نور ودخل الضابط والعسكري محمد. الضابط: تقدري تحكيلنا إيه اللي حصل، ومتخافيش، اللي عمل كده هيتعاقب. روح بخوف: اللي عمل كده هما الستات اللي كانوا معايا في الزنزانة. الضابط: متأكدة؟ روح: آه متأكدة. الضابط: تمام.
خرج الضابط وظل العسكري مصدوم مما قالته لأنه يعلم من فعل بها هذا. محمد: ليه يا بنتي كدبتي؟ ليه؟ كان قدامك إنك تعاقبيه، ليه سكتي عن حقك؟ والسكوت عن الحق شيطان أخرس. روح: وانت متكلمتش ليه؟ ما انت شوفت كل حاجة حصلت وشوفت هو عمل فيا إيه، وكان كل يوم بيضربني وانت كنت واقف متحركتش من مكانك، كنت ممكن تقدر تبلغ بس انت سكت، زيك زي الباقي، يبقى مين اللي شيطان أخرس؟ أنا ولا انت؟
سكت محمد لأنه يعلم أنها محقة، وأتت في باله فكرة وتركها وذهب إلى السجن. العسكري محمد: كارما فاضية؟ السجينة: آه فاضية. ودخل محمد إلى السجن المخصص لسيدة الأعمال كارما السويدي وكأنه ليس بسجن بل جناح بفندق خمس نجوم. محمد: كنت عايز منك خدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!