الو هنستناها لما تخرج من الجامعة وننفذ تمام وأنهى سعيد المكالمة وهو يبتسم بشر هترجعيلي يا روح برضاكي أو غصب عنك هترجعلي وموتك هيبقى على إيدي *** في عنبر كارما بقولك إيه يا ماما كارما أنا خايفة من سكون سعيد أوي، معملش أي حاجة خالص، ولا جه زعق، هما بيخافوا منك ليه؟
بصي يا ستي، سعيد ده أصلًا تحسي إنه إنسان مريض، حاولت كتير أعرف الماضي بتاعه بس معرفتوش، هو طول عمره عصبي بس عمري ما شفته بيعامل حد وحش زي ما بيعاملك، عشان كده استغربت أوي، لكن بيخاف مني ليه؟ عشان أنا عندي نفوذ كبيرة وممكن أخليه يخسر شغله، وكنت هعمل كده أكتر من مرة بس قلت بلاش، ده أكل عيشه وأنا مابرضيش حد يخسر أكل عيشه، عشان كده سيباه وهو ميقدرش يعملي أي حاجة والله أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه بجد
تعرفي إيه مشكلتك يا روح؟ إنك ضعيفة وغلبانة زيادة عن اللزوم، الناس بتاعت دلوقتي مش عايزة الشخص الغلبان، عايزة الشخص القوي اللي يخافوا منه ويبعدوا عنه ومحدش يقدر يعمله حاجة طب وأنا أبقى قوية إزاي؟ علميني أهي القوة بقى مش محتاجة حد يعلمهالك، محتاجة إنتي اللي تبقي قوية من نفسك، فهماني؟ إزاي برضه؟
يعني اللي يخوفك لازم تبينيله إنك مش خايفة منه، لازم يشوف في نظرتك القوة مش الخوف، لأن اللي بيخوفك بيحب يشوف نظرة الخوف وبيكون فرحان أوي، لكن تعرفي لو شاف نظرة القوة هو اللي هيخاف ويبعد، وده اللي عايزاه منك، تبقي شجاعة ومتخافيش من حد أبدًا حاضر، أنا هبقى قوية ومش هخاف من حد أبدًا وأنا عارفة إنك قوية *** خرجت نور من الجامعة وكانت ذاهبة إلى السيارة، وكان معاها حرس، ولكن أتى شابان وخدروا الحراس وأخذوا نور وذهبوا
ولاحظ عمر غياب قدوم نور، وظل يتصل بالحراس وبنور، ولكن لم يرد أحد، إلى أن رد أحد من الحراس عمر بيه، في حد خدرنا وخدوا نور هانم ومنعرفش مين دول وانا مخلليكم معاها ليه يا شوية أغبياء؟ عشان لو حصل حاجة زي كده مشوفتش مين هما طيب؟ ملحقناش للأسف اقفل، اقفل، أنا هتصرف، شوية أغبياء *** برافو عليكوا، حقكم هيوصلكم، متقلقوش وأغلق الهاتف وهو سعيد للغاية كده بقى نقول نهايتك قربت يا روح وذهب إلى عنبر كارما كارما هانم إيه اللي جابك؟
عايز إيه؟ عايز روح في كلمتين لو قربت منها أنت حارس لا متخافيش، هما كلمتين بسرعة روح، روح نعم يا ماما كارما سعيد عايزك في كلمتين، شوفيه عايز إيه، لو عملك حاجة قوليهالي حاضر وذهبت روح معه إلى المكتب *** نعم أحب أقولك يا قطة إن صاحبتك وحبيبة قلبك معايا بالليل، لو مجتيش برجليكي من غير ما يعرف حد، اترحمي عليها صدمت روح مما قاله سعيد، ولكن حاولت التماسك أمامه إنت بتعمل كده ليه؟ هو أنا آذيتك في حاجة؟
طب هو أنا بفكرك بحد آذاك في حاجة؟ هتعرفي كل حاجة بالليل، ماشي يا حلوة، يلا روحي هو انت فاكر إني هاجيلك أصلاً؟ هو انت فاكر إني بهزر؟ خلاص، اترحمي عليها خلاص، هعملك اللي إنت عايزه، بس متعملهاش حاجة كده يبقى اتفقنا ذهبت روح وهي حزينة على صديقتها وعلى حالها مالك يا روح؟ هو عملك حاجة؟ لا، مفيش، أنا تمام، هروح أذاكر شوية طيب يا بنتي هو أنا ممكن أعمل من عندك مكالمة؟ آه طبعًا ***
ظل عمر يدور على نور ولا يعرف من فعل ذلك، وكان غاضب بشدة وحزين على حبيبته يارب أعرف هي فين وجاء اتصال له من روح الو يا روح، عاملة إيه؟ نور هترجعلك بالليل، يا أبيه، وابقى قولها إني بحبها أوي إنتي عرفتي منين؟ الو، الو وأغلقت روح الخط وهي تبكي بشدة على حالها وعلى صديقتها هي روح عرفت منين إن نور اتخطفت؟ وإيه اللي هي قالته ده؟ أنا بدأت أقلق *** وحل الليل، وكانت سوف تذهب روح، ولكن أوقفتها كارما رايحة فين؟
أنا لازم أمشي دلوقتي، بس قبل ما أمشي عايزة أشكرك على اللي عملتيه معايا، بجد أنا بحبك أوي يا ماما كارما واحتضنتها بشدة وكانت تبكي بصوت مكتوم في أحضانها إيه يا بنتي؟ أنا خوفت، هو سعيد قالك إيه؟ هتعرفي كل حاجة، ابقي سلميلي على أبيه أسر، أنا حبيته بجد زي أخويا فهميني يا بنتي يلا سلام *** وذهبت روح إلى مكتب سعيد أهلاً أهلاً، إيه التضحية دي؟ مشي صاحبتي بقى زي ما قولتيلي اعتبريه حصل وأرسل سعيد رسالة لرجاله بأن يتركوا نور
تعاليلي بقى يا حلوة وامسك سعيد روح من شعرها وظل يضرب فيها إلى أن سقطت كالجثة الهامدة *** وتركت سيارة نور أمام الفيلا وذهبوا وأخبر الحرس عمر نور، نور، إنتي كويسة؟ أنا كويسة، بس أنا حاسة بخوف على روح، مش عارفة ليه كده فعلاً يبقى في حاجة حصلت، روح كلمتني وقالتلي نور هترجع بالليل، يبقى هي دلوقتي في خطر، بس مين اللي خطف؟ سعيد، أنا سمعت واحد من الرجالة اللي بيتكلموا كان بيقول: الو يا سعيد بيه، تم
إحنا لازم نمشي بسرعة قبل ما يعمل فيها حاجة وذهبوا مسرعين إلى القسم *** وظل سعيد يضرب في روح وهي لا رد فعل، وكان سوف يقترب منها ولكن يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!