الفصل 15 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
25
كلمة
1,738
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

كارما بصدمة: إيه. اسر: في إيه؟ كارما: سميرة بتقولي إن روح كانت محبوسة في قضية قتل ياسين، وإن سليم حابسها. اسر بصدمة: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ كارما: سليم بيعذب روح يا اسر عشان ما يعرفش الحقيقة. اسر بغضب: أنا مش هسكتله، أنا هروحله وأجيب روح. كارما: استني يا اسر، كده كل حاجة هتبوظ. اسر بغضب: أهدى إزاي، وانتي عارفة إنها بتتعذب، وإنها مشافتش ولا يوم حلو في حياتها. أهدى إزاي؟ كارما: يعني الخناق هو الحل يا اسر؟

أكيد لا. ولو إنت عنيد، سليم أعند منك ميت مرة، ومش هتعرف ترجعها. اسر: روح لو عرفت إنك ساكتة ومش عايزة تساعديها، هتزعل منك أوي. كارما: وانت عارف إننا لو اتدخلنا، نفوذنا هيقع في الأرض، وهنبقى في الأرض زينا زي فؤاد. اسر بغضب: والله ده كل اللي همك، النفوذ والشركة والفلوس، وروح الغلبانة دي؟ إيه ده؟ كانت بتقولك ماما، ده الرد عليها يعني. كارما: اسر، لازم تفهمني، دي مصلحتي ومصلحتك. بلاش ندخل، أنا مش عايزة أخسرك زي أختك.

اسر: أنا بجد مش عارف أقولك إيه. *** نور: عمر، روح مش بترد، وماما كارما قفلت تليفونها. عمر: اهدى يا نور، كده غلط عليكي. أنا هدور وهقلب الدنيا عليها، اهدى انتي بس. نور: أنا خايفة عليها أوي. عمر: خير إن شاء الله. نور: إن شاء الله. وفي مخزن سليم. روح: أنا لازم أهرب من هنا، بس إزاي؟ والكائنات اللي قاعدين بره دول، هعمل إيه؟ هعمل إيه بس؟ لقيتها. سامح: بتعملي إيه يابت انتي؟ برضو مش هتاكلي؟

روح: لا، خد الأكل ده واتكل على الله، عايزة أنام. سامح: هي اللوكياندا بتاعت أبوك؟ روح بغضب: احترم نفسك، ومتجبش سيرة أبويا على لسانك. انت فاهم؟ سامح: انتي بتكلميني أنا كده؟ دانتي يومك أسود. وكان سوف يضربها، ولكن أمسكت روح بالعصا وضربته على رأسه حتى فقد الوعي. روح: الحمد لله، خلصت من أول واحد. هعدي إزاي بقى من التراب اللي بره دي؟ على ما أعتقد إن في باب جنبي من هنا بيخرج، بس هعملها إزاي دي.

ومسكت روح السلسلة اللي أعطها والدها لها، ودعت ربنا أن ينجيها من هذا المكان. *** سلوى: ماما، أنا خايفة سليم يقتلها. سميرة: أنا مش مستوعبة، إزاي هي تقتل؟ سلوى: وأنا برضو مش مصدقة، بس سليم دايماً بيبقى صح، وممكن يطلع صح المرة دي. سميرة: ربنا يستر وتعدي. أومال هو فين؟ سلوى: راح ليوسف. سميرة: طيب. *** يوسف: منور يا صاحبي، بس مالك زعلان ليه؟ سليم: أنا قولت كل حاجة لجدتي وأمي. يوسف: ليه؟ قولتلهم ليه؟

سليم: كانت لحظة غضب مني، وقولتلهم إني حابس حور وإني عايز أموتها، وإنها السبب في موت عمي. يوسف: انت اتجننت؟ إحنا عشان سمعنا حاجة من نهى، هنبقى واثقين مية في المية. أكيد ممكن كل ده يبقى غلط. سليم: أنا واثق من كلام نهى، ومتأكد إنها مش بتكذب. يوسف بإنفعال: كفااااايا بقى! أنا حاسس إن كل اللي قلته نهى غلط، وإنك هتندم في الآخر يا سليم، صدقني هتندم. ولو طلبت منها السماح، هي هيبقى ليها حق إنها حتى متبصش في وشك، لأنك غبي.

وتركه يوسف ورحل، وظل سليم غاضب من كلام يوسف له. *** اسر: لا لا، أنا مش قادر. أنا لازم أروح لروح، كده مش هينفع. كارما: مش هتروح في حتة يا اسر، سليم مش سهل، افهم بقى. اسر بزعيق: أفهم إيه؟ أفهم إنك بعتيها عشان خاطر شعبيتك والفلوس؟ أفهم إيه؟ إنك سايباها تتعذب عادي، وإنتي عارفة إنها مرت بأيام وحشة، وإنها بتعتبرنا عيلتها، وإن أنا أخوها؟

هيبقى حرام فيا كلمة "أبيه" لو مروحتش عشان أساعدها. سيبيني أروحها، كفايا أنانية بقى، كفايا. كارما: لا، مش هتخرج، ولا حتى هفتحلك. يا اسر، مش هتروح ليها، والموضوع خلص. اسر بحزن: يااااااااارررررببب. *** خرجت روح من الغرفة وتسللت إلى الباب الآخر بكل هدوء، دون رؤية الرجال لها، ورحلت من الغرفة سريعاً. شخص: سامح، سامح، حصلك إيه؟ انتوا أغبياء، اللي بره، البت هربت، وسليم بيه لو عرف هيقتلنا. شخص آخر: لازم نبلغه بسرعة.

سليم بغضب: إيه؟ وانتوا كنتوا فين؟ هو أنا معين معايا شوية حمير؟ البت راحت فين؟ الشخص: مش عارف، هنخرج نشوفها، يمكن تكون لسه بره. سليم بغضب: اقلبوا عليها الدنيا، البت دي متهربش، انتوا فاهمين. وأغلق المكالمة في وجهه وهو غاضب للغاية. سليم: ده اللي كان ناقص. *** نور: لا، أنا مش هسكت، أنا هروح بيت سليم. عمر: هتروحي ليه بس؟ متفهميني، في إيه؟ نور: أنا هقولك كل حاجة. وحكت نور كل شيء قالته روح. عمر بغضب: نعم؟ انتوا بتهزروا صح؟

انتوا عارفين إنكم كده بتئذوها؟ نور ببكاء: والله كنت هقولك، بس روح منعتني. وماما كارما قالت هنقول بس في الوقت المناسب. عمر: أكيد سليم هو اللي ورا اختفائها. حسابي معاكي بعدين. أنا لازم أروح لسليم. نور ببكاء: أرجوك، خدني معاك، أرجوك. عمر: طيب، يلا، بس بسرعة. واستعدوا وذهبوا إلى منزل سليم. *** سلوى: الو، ازيك يا يوسف؟ أخبارك إيه يا ابني؟ يوسف: الحمد لله يا خالتي. مال صوتك، في إيه؟ حصل حاجة؟

سلوى: تعالى يا ابني، وقف سليم عن اللي بيعمله ده. أنا سمعته كان بيزعق في حد، بس معرفش مين. تعالى خليك جنبه يا ابني، وعقله. يوسف: سليم دماغه ناشفة ومش عايز يصدق حد غير نهى. أنا متأكد إن حور بريئة. سلوى: وأنا برضو عندي نفس الإحساس. بس تعالى، يمكن يوقف اللي بيعمله. أرجوك يا ابني، مش عايزة ابني يروح في داهية، ولا يؤذي بنتي. يوسف: حاضر يا خالتي، جاي. ***

اسر: افتحي الباب بقى. طب هقولك، تعالي نروح لسليم مع بعض، وأنا أوعدك إني مش هعمل حاجة. كارما: وعايزني أصدقك؟ اسر: والله ما بكذب. هنروح مع بعض. كارما: طيب يا اسر، بس مش هتعمل حاجة مع سليم، ولا أي حاجة، ولا حتى عشان خاطر روح. اسر: حاضر. وتجهزوا وذهبوا إلى منزل سليم. *** يوسف: سليم، فين؟ سلوى: في أوضة المكتب. يوسف: تمام. وذهب يوسف إليه. يوسف: مش هتعقل بقى؟ سليم: عايز إيه يا يوسف؟ سبني في حالي دلوقتي، أنا مش فايقلك.

يوسف بغضب: يا ابني، اعقللل بقى، اعقلللل، كفاااايا. سليم بغضب شديد: بااااس! مش عايز أسمع ولا كلمة، ولاااا كلمة. حور هربت، وأنا مش هسكت إلا لما أوصلها، وهقتلها أول ما أوصلها. يوسف بغضب: كفااايا بقى! أمك خايفة عليك، وانت عايز تقتل البت؟ كلنا محدش مصدق إلا انت، ليه كل الكره ده؟ ليه؟ عملتلك إيه؟ وامسك يوسف يد سليم وخرج أمام العائلة.

يوسف بغضب وصوت عالٍ: أنا عمري مفكرت أقول أي حاجة بتعملها، ولا إني أقول سر ليك، بس لما توصل للقتل، لازم الكل يبقى عارف عشان يعقلوك، لأنك خلاااااص عقلك طار منك. وفي هذا الوقت، دخلت نور وعمر وكارما واسر، وصدمت سميرة من وجود كارما. نور بخوف: قتل مين؟ سلوى: انتي مين يا بنتي؟ نور: أنا نور، أخت حور. هي فين؟ كنت جاية أسأل سليم بيه عنها، لأنها مختفية من يومين. يوسف بغضب: رد، قولها اختها فين؟

ولا هتقولها نفس الكدبة اللي قولتها لأسر؟ ررررد. سليم بغضب: لا، مش هكدب. أنا اللي خطفت اختك وبعذبها، لأنها قتلت عمي ياسين. خلاص كده. نور بصدمة، ولم تتحمل الوقوف على قدميها. عمر: نور، خلي بالك. سميرة: تعالي يا بنتي، اقعدي وارتاحي، انتي حامل ومش حمل الضغوط دي. نور ببكاء: رررروح فين يا سليم؟ سليم: روح مين؟ روح بتعب: أنا. ونظر لها الكل بصدمة. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...