الفصل 14 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
21
كلمة
1,768
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سامح: نعم يا سليم بيه. سليم: البت دي تتحط في المخزن وتروقوها، بس ترويقة من الآخر. سامح: أمرك يا سليم بيه. وأخذها سامح إلى المخزن كما أمر سليم، وانهال عليها رجال بالضرب حتى فقدت الوعي وكانت تنزف بشدة. ونظر يوسف لسليم بعتاب. سليم بغضب: متصليش كده، أنا مش هسكت إلا لما آخد حق عمي منها. أنا ماشي. يوسف: ربنا معاكي يا بنتي، مش عارف أصدق إن واحدة زيك تقتل، بصراحة. ••••••••••••

في اليوم الثاني، حاولت روح فتح عينيها وهي متألمة. روح ببكاء: آآآه يارب، أنا تعبت والله، مبقتش قادرة أتحمل كل ده. أنا مبقاش فيا القوة إني أتحمل الضرب والإهانة دي كلها. نفسي أعيش مرتاحة، كفايا بقى، كفايا. سليم: بتزعقي ليه يابت، اخرسي خالص بدل ما أديك ترويقة تانية.

روح: اديني خلاص، مبقاش فارق معايا والله. أنا نفسي أموت وأرتاح بجد من كل ده. تعرف الموت هيبقى راحة ليا، لإن مشفتوش حاجة من الدنيا دي تخليني أعيش. والله بكلمك جد، أنا واحدة مكتوبلي الحزن والقهر والوجع وبس، مش مكتوبلي أفرح ولا أعيش زي أي بنت، أعيش مبسوطة وفرحانة وسط عيلة. اضربني تاني، ولا أقولك موتني، خلصني بالله عليك، ما العذاب اللي أنا فيه ده.

سليم بسخرية واستهزاء: اللي يشوفك يقول البت شافت عذاب كتير أوي في حياتها، وإنتي واحدة ردة سجون وقتالة قتلة. روح ببكاء هستيري: مقاتلتش حد، كفايا بقى، أنا بريئة والله العظيم بريئة، انت فين يا بابا؟ تعال خدني من هنا، سبتني ليه؟ سبتني ليه يا بابا؟ تركها سليم وذهب. •••••••••••• كارما: آسر، أنا خايفة أوي على روح، مكلمتنيش خالص النهاردة واتصلت بيها ومش بترد. آسر: ممكن تكون عندها شغل كتير، اهدي إنتي بس.

كارما: طب ممكن بعد ما تخلص الشغل تعدي عليها في الشركة وتجيبها. آسر: حاضر. وذهب آسر إلى الشركة. وأتى كارما اتصال من نور. كارما: إزيك يا بنتي، أخبارك إيه؟ نور: الحمد لله، أنا كويسة، وإنتي أخبارك إيه؟ كارما: الحمد لله يا بنتي. نور: بقولك إيه، متعرفيش حاجة عن روح؟ بكلمها من الصبح مش بترد. كارما: وأنا برضو يا بنتي، كلمتها ومش بترد، قولت لآسر يعدي عليها في الشركة بعد ما يخلص ويجيبها.

نور: ابقي طمنيني عليها، لحسن أنا هموت من القلق عليها. كارما: حاضر يا بنتي، خلي بالك على نفسك. نور: حاضر، سلام. كارما: سلام. •••••••••••• وذهب سليم إلى الشركة. يوسف: مالك يا سليم؟ سليم: أنا بس مستغرب البت دي، بقولها هضربك تاني بتقولي اضربيني، وكأنها خلاص مبقاش فارق معاها حاجة. يوسف: والله أنا مبقتش فاهم أي حاجة، ولا حتى متأكد من كلام نهى. سليم: نهى مش بتجيب حاجة غلط أبداً، أنا واثق فيها.

يوسف: ربنا يستر، والبت عملت فيها إيه؟ سليم بابتسامة: روقت عليها شوية. يوسف: عارفها الابتسامة دي، يبقى دشملتها. سليم: حاجة زي كده. يوسف: ربنا يكون في عونك يا بنتي، كان نفسي أساعدك والله. •••••••••••• في مكان آخر خارج البلد. مجهول: أنا لازم أرجع مصر وأكفر عن ذنبي، ذنب السنين اللي فاتت اللي دمرت بيها حياة البنت علشان خاطر قذرتي. وربنا عقبني عقاب شديد أوي، ولازم قبل ما أموت أكفر عن ذنبي ده. في مخزن سليم.

روح جالسة تنظر في الفراغ، والحزن اللي بداخلها والذي ليس له نهاية، والألم الذي تشعر به ليس من الضرب بل من هذه الحياة الظالمة التي قست عليها منذ ما كانت طفلة بريئة، وما زالت تقسى عليها بشدة ولا تدعها تفرح أبداً. سامح: انتي مش بتاكلي ليه؟ روح: ماليش نفس لأي حاجة، سيبني في حالي، لو عايز تضرب اديني قاعدة أهو، أو اتكل على الله. سامح: عايزة تفهميني إن الضرب بالنسبالك عادي؟

روح: ههههههه، ده بقى حياتي خلاص، أنا مبقاش بعيش، أي يومي يعدي من غير ضرب. سامح: انتي اتجننتي رسمي. •••••••••••• وذهب آسر لشركة سليم لأخذ روح. آسر: إزيك يا سليم بيه. سليم: الحمد لله، وإنت عامل إيه يا آسر؟ آسر: أنا الحمد لله، وهي فين رو؟ وتذكر آسر أن هنا تسمى حور وليس روح، بناءً على خطة والدته. آسر: أومال فين حور؟ مشوفتهاش بره. سليم: مشيتها من الشغل، وبعدين إنت تعرفها منين؟ آسر: ها، أصدقاء، بس مشيتها ليه؟

سليم: أصدقاء ولا بتحبها؟ آسر: وهتفرق معاك، وكمان مجبتش على سؤالي. سليم بضيق لا يعرف سببه: هيفرق معايا في إيه يعني؟ مشيتها عشان مش ملتزمة بمواعيدها. آسر: ماشي، أنا همشي بقى. سليم: تمام. وخرج آسر، ولاحظ يوسف وجود آسر وذهب ليسأل سليم. يوسف: آسر جه ليه؟ سليم: كان بيسأل عن حور. يوسف: وده إيه علاقته بيها ده؟ سليم بضيق: حبيبها أو صديقها، ملناش دعوة بيه. يوسف: وإنت زعلان ليه؟ تكونش غيران؟

سليم: هغير على واحدة ردة سجون وكمان قتلت شخص. يوسف: والله أنا عندي إحساس إنها بريئة وإنت ظالمها. سليم: أنا مبظلمش حد. يوسف: هنشوف، كل حاجة هتبان أكيد. ••••••••••• وذهب آسر لبيت روح وسأل البواب عنها، وعرف أنها لم تأتي للمنزل من يوم أمس، وذهب وهو خائف على روح ولا يعرف سبب اختفائها. كارما: ها يا آسر، فين روح؟

آسر: روحت المكتب وسليم قالي مشاها من المكتب عشان مش ملتزمة، وروحت بيتها، البواب قالي إنه مجتش من امبارح، أنا هتجنن، هتكون راحت فين؟ كارما بخوف: أكيد سليم عمل فيها حاجة، أنا حاسة إنها في خطر. آسر: وهنعمل إيه طيب دلوقتي؟ أنا حاسس إن دماغي هتنفجر. كارما: أنا هكلم سميرة وأسألها. آسر: ماشي. ••••••••••••••• سميرة: دي كارما، هرد في الأوضة أحسن. وذهبت سميرة إلى غرفتها مسرعة. سميرة: إزيك يا كارما، عاملة إيه؟

كارما: الحمد لله، بقولك إيه، هو سليم مجابش حور عندكوا أو حاجة؟ سميرة: لا، هو حصل حاجة ولا إيه؟ كارما: البت مختفية من امبارح، وسليم بيقول طردها من الشغل عشان بتتأخر، مع إن البت بتقولي إنها بتروح قبل الشغل بخمس دقايق، ومن بعد ما طردها اختفت. سميرة: اهدي، وأنا هحاول أعرف من سليم وبعدين هقولك. كارما: ماشي، بجد شكراً ليكي أوي. ••••••••••• آسر: ها، عملتي إيه؟ كارما: قالتلي هتكلم سليم وتعرف منه.

آسر: ربنا يستر، وميكونش سليم عملها حاجة، عشان لو حصلت أنا ممكن أرتكب جناية فيه. كارما بخوف: خير إن شاء الله. ••••••••••• سميرة: سليم، استنى عايزة. سليم: خير، هتضربيني تاني؟ سميرة: لا، هسألك عن حور، حور فين يا سليم؟ سليم: طردتها من الشركة عشان... قاطعته سميرة: عشان مش ملتزمة بمعادها، مش عليا الكلام ده، إنت عارف كويس أوي إن يارا عمرها ما جت في معادها وأنت كنت بتعديها، إشمعنى المرة دي؟ سليم: مين اللي قالك الكلام ده؟

سميرة بغضب: مش مهم، فين حور يا سليم؟ سليم بغضب: حور هي السبب في موت عمي ياسين. سميرة بصدمة: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ سميرة: إنت عارف إنت بتقول إيه؟ سليم: آه عارف، هي ردة سجون وقتلت عمي، ومش بعيد تكون خاطفة روح، وأنا لازم أعرف منها كل حاجة. سميرة بغضب: عملت فيها إيه؟ سليم: بخليها تاخد جزئها وتتعاقب على غلطها. سميرة: موتها؟ سليم: الموت رحمة ليها، وأنا عايز أعذبها، بس ومحدش فيكم هيدخل.

سميرة: بكرة تندم على اللي بتعمله يابني لو طلعت بريئة. سليم بغضب: مش بريئة، كفايا بقى، دي بتخدعكم وهي شيطانة. سميرة: ربنا يستر. وذهبت سميرة لتخبر كارما بما عرفت، وأنها تعرف أن كارما لن تصمت أبداً. •••••••••••• وهما جالسين خائفين على روح، جاء اتصال لكارما. كارما: دي سميرة بتتصل. آسر: ردي بسرعة. كارما: الو يا سميرة. وحكت سميرة كل شيء لكارما. كارما بصدمة: إيه؟ آسر: في إيه؟ يتبع............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...