الفصل 25 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
24
كلمة
1,476
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

روح: خطوبة مين؟ أنا مش هتخطب لحد. إيمان: ومين قالك إنها خطوبتك؟ دي خطوبتي أنا وهو. روح بصدمة: نعععم؟ إيمان: مصدومة ليه؟ مش إنتي مش بتحبيه؟ إيه المشكلة بقى؟ روح بغضب: إنتي شايفة إن مفيش مشكلة؟ إيمان: وإيه المشكلة اللي عندك؟ روح بغضب: المشكلة إني بحبك. إيمان: سكتي ليه؟ متكملي. وذهبت روح وهي غاضبة إلى غرفتها. إيمان: لحد إمتى هتفضلي تتجاهلي مشاعرك؟ لحد إمتى؟ في غرفة روح كانت تبكي بشدة.

روح ببكاء: ليه كل حاجة بتروح من إيدي؟ ليه؟ خلاص كنت قربت أوصل للأدلة وبعدين كنت هقولهم الحقيقة، بس مقدرش أقف في نص الطريق، مقدرش أعمل أي حاجة. ياااارب... ... سليم: تفتكر يا يوسف روح هتوقف الخطوبة؟ يوسف: مش عارف بصراحة. أنا عايز أعرف روح بتعمل كل ده ليه؟ يعني اللي إنت عملته فيها يزعل، بس مرة وقت طويل وهي خدت حقها وزيادة. ليه بقى مكملة في كده؟

سليم: فؤاد السبب في كل ده، أكيد هو اللي بيخليها تكرهني كده، عشان اللي حصل زمان. يوسف: إنت ليه بتربط اللي حصل زمان بده دلوقتي؟ سليم: يوسف، إنت عارف اللي فيها وعارف إن فؤاد منسيش، لأنه لو كان نسي مكنتش علاقتنا هتبقى كده، ولا كان فضل يحارب عشان شركتي تقع وشركته تكبر. يوسف: بس روح مش عيلة صغيرة عشان يضحك عليها. سليم: مش حكاية عيلة، حكاية ثقة. أنا عايز أعرف إيه اللي حصل طول الست سنين يخلي روح تثق فيه كده.

يوسف: خلينا ندور بدل ما نقعد في أسئلة ومش لاقيين لها إجابة. سليم: ومين قالك إني مش بدور؟ يوسف: نهى برضه؟ سليم بابتسامة: مش نهى بس، في غيرها كتير، بس محدش وصل للي حصل خلال الست سنين اللي عدوا. يوسف: طب وصلت لأيه؟ سليم: العصفورة جت من بره وهتعترف بكل حاجة. يوسف: عصفورة إيه اللي جت وهتعترف؟ هي العصفورة بتتكلم أصلاً؟ سليم: هو إنت آخرك تشغل دماغك عليا وبس؟ قصدي أكرم جوز أم روح جه مصر وهيعترف بكل حاجة وروح هتبان برائتها.

يوسف: ممم. وعرفت إيه تاني؟ سليم: فؤاد متجوز. يوسف: نعم؟ متجوز؟ إمتى وإزاي؟ سليم: من بدري أوي. أنا عارف من بدري، بس اللي مجنني إزاي متجوز اتنين والاتنين عايشين مع بعض عادي؟ يوسف بصدمة: اتنين؟ يا حلاوة! سليم: بس هموت وأعرف إزاي الاتنين عايشين مع بعض عادي ومحصلش خلافات بينهم والموضوع مكتوم خالص لسنين ومحدش عرف بموضوع جوازه لدلوقتي. يوسف: وأكيد طبعاً روح متعرفش؟ سليم: أكيد. لو كانت تعرف مكنتش كملت معاه.

يوسف: في مفاجآت تاني؟ سليم: آخر حاجة وأهم حاجة. يوسف: أستر يارب. إيه قول. سليم: كارما ماتت. يوسف: كارما مين؟ استنى استنى، كارما السويدي؟ سليم: بالظبط. يوسف: أكيد روح معرفتش؟ سليم: أنا عملت حسابي وقفلت كل حاجة تخلي روح تعرف بموتها. يوسف: بس تفتكر هتزعل عليها بعد اللي عملته فيها؟ سليم: كارما ساعدت روح كتير. ممكن تزعل لأنها مكنتش وحشة معاها ولا حتى آذتها. يوسف: ممكن. طب وهتعمل إيه في اللي جاي والخطّة؟

سليم: لما إيمان تقولي عملت إيه الأول. يوسف: ماشي. ... سلوى: مالك يا ماما؟ شكلك مش على بعضك من الصبح. سميرة: حاسة إن الماضي هيتفتح. سلوى: ليه بتقولي كده؟ سميرة: مش عارفة، بس حاسة أوي إن الماضي هيرجع تاني وسليم هيعرف كل حاجة. سلوى: بلاش تقولي كده. خير إن شاء الله. سميرة: أتمنى ميحصلش حاجة وسليم ميعرفش حاجة. مروة: يعرف إيه يا تيتة؟ سلوى: مين ده اللي يعرف؟ مروة: مش إنتو كنتو بتقولوا "أتمنى ميحصلش حاجة وسليم ميعرفش حاجة"؟

سلوى: لا، تلاقيها سمعتي غلط. هي خايفة على سليم عشان على طول في الشغل وكده ومش مهتم بصحته وكدا. مروة بشك: ممم، ماشي. سميرة: روحي شوفي كنتي بتعملي إيه، يلا. مروة في سرها: أنا حاسة إن في حاجة كبيرة مخبينها على سليم ومش عايزين سليم يعرفها. شكلها حاجة كبيرة أوي. أنا لازم أعرفها. سلوى: لسه واقفة؟ يلا. مروة: حاضر. سلوى: اهدى خلاص مشيت أهي. سميرة: ربنا يستر. سلوى: يارب. ... إيمان: عينك منفخة كده ليه؟ روح: يهمك في حاجة؟

إيمان: أكيد يهمني. روح، لو إنتي شايفاني غلطانة، روحي اعترفي بحبك ليه. روح: مفيش حب عشان أعترف بيه. على العموم... مبروك. وذهبت روح إلى المكتب. إيمان: أنا عايزة أعرف إيه سبب عدم اعترافك بجد. وذهبت إيمان لمقابلة سليم. ... زينة: سليم بيه. سليم: إيه؟ زينة: في واحدة بره عايزة تقابلك. سليم: مين هي؟ زينة: بتقول اسمها إيمان. يوسف: أكيد في حاجة حصلت. سليم: طيب، دخليها. إيمان: السلام عليكم.

سليم ويوسف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إيمان: إزيك يا سليم؟ إزيك؟ احم يا يوسف. سليم: الحمد لله. وإنتي عاملة إيه؟ اقعدي. يوسف: الحمد لله. وإنتي عاملة إيه؟ إيمان: الحمد لله. أنا قولت لروح على الخطوبة. سليم: وعملت إيه؟ إيمان: كانت طول الليل بتعيط. ولما صحت الصبح كانت عينها منفخة. ولما قولتلها تروح تعترف قالتلي "مفيش حب عشان أعترف بيه". وقالتلي مبروك ومشيت. يوسف: هي طالما عيطت تبقى بتحبك. إيه سبب عدم اعترافها بقى؟

إيمان: ده اللي فكرت فيه برضه. يوسف: شوفتي؟ حتى تفكيرنا زي بعض. إحنا ثنائي تحفة. سليم: مش وقته ده دلوقتي. لازم أعرف إيه سبب عدم اعترافها. أكيد في حاجة مانعاها. يوسف: طب وهنعمل إيه؟ إيمان: أنا من ناحيتي هضغط بموضوع الخطوبة. وإنتوا دوروا وراها يمكن تعرفوا حاجة. سليم: تمام. إيمان: أنا هستأذن بقى. يوسف: تحبي أوصلك؟ إيمان: لا، شكرًا. عن إذنكم. سليم: اتفضلي. يوسف: شكله الحوار كبير على فكرة. سليم: يا ترى مخبية إيه يا روح؟

يوسف: مناخد إجازة النهاردة؟ أنا تعبت. سليم: تصدق والله عندك حق. يلا. ... فؤاد: رانيا، ررررانيا! رانيا: خير. فؤاد: مريم فين؟ رانيا: مش عارفة والله. فؤاد: هي مش كانت معاكي؟ رانيا: آه، وبعدين قالتلي هروح أوضتي عشان تعبانة شوية، وهي أصلاً كانت دايخة من الصبح مش طبيعية. فؤاد: أنا كنت في أوضتها، مفيش حد. رانيا: هتكون راحت فين يعني؟ فؤاد: معرفش. وتليفونها مقفول. رانيا: ياترى إنتي فين يا مريم؟ ... سلوى: إيه ده؟

سليم جيت بدري ليه؟ سليم: قولت أريح النهاردة. أومال فين البنت مروة؟ سلوى: في أوضتها. سليم: ماشي. وذهب إلى غرفة مروة. سليم: إنتي قاعدة كده ليه؟ مروة: بفكر. سليم: في إيه؟ وحكت مروة كل شيء لسليم. سليم: وهيكون مخبين إيه وليه؟ مروة: مش عارفة. ده اللي عايزة أعرفه أوي. سليم: هو أنا ناقص أفكر في حاجات تانية؟ مش كفاية الأسئلة اللي ملهاش إجابة في دماغي؟ مروة: مش ممكن تكون الحاجة دي هي إجابة كل الأسئلة اللي في دماغك؟

سليم: ممكن برضو، ليه لأ. كل شيء وارد. مروة: طب هنعرف إزاي؟ سليم: أنا هتصرف. يتبع... ياترى مين مرات فؤاد التانية؟ أبهروني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...