الفصل 26 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
20
كلمة
1,306
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

مروه: طب هنعرف إزاي؟ سليم: أنا هتصرف. مروه: بقولك إيه، متقوليش على اللي في دماغك عشان مش هفضل أفكر كده كتير. سليم: تعرفي تسكتي وتسبيني أفكر؟ مروه: طيب، عملت إيه مع روح؟ سليم: فيه حاجة مانعة روح إنها تعترف، بس إيه هي مش عارف. مروه: هو إيه الغموض اللي إحنا فيه ده؟ كل حاجة وليها سر، وهنعرف كل الأسرار دي إزاي؟ سليم: أديني بدور، يمكن أعرف حاجة. مروه: لو عرفت حاجة قول لي. سليم: طيب.

إيمان: طب أدخل أدور في حاجة روح، يمكن ألاقي حاجة، ولا أعمل إيه؟ بس هي لو جت وشافتني بعمل كده هتزعل، طب أعمل إيه؟ روح: فيه إيه؟ بتعملي إيه؟ إيمان: ها، مفيش. جيتي بدري يعني. روح: زهقت وقلت أرتاح شوية. عملتي إيه في تجهيزات الخطوبة؟ إيمان: لسه أنا وسليم بنتفق على كل حاجة. روح: طيب، أنا داخلة أنام شوية عشان تعبانة. إيمان: تمام. وذهبت روح إلى غرفتها، فتحت خزانته.

روح: خلاص، فاضل دليل واحد وهقف الخطوبة دي، وكل الكابوس ده هينتهي. مروه: ماما، أنا هخرج أتمشى شوية. سلوى: ماشي، بس متتأخريش. مروه: حاضر. وذهبت مروه للتنزه، وكانت تسير وهي تمسك هاتفها حتى اصطدمت بشخص. مروه: مش تفتــ... ولم تكمل الكلمة، واتصدمت مما رأته. مروه: إنت تاني! اسر: نصيبي العسل. مروه: احم، أنا آسفة. اسر: مش المفروض أنا اللي غلطان؟ مروه: لأ، أنا اللي غلطت. كنت ماسكة التليفون ومبصتش قدامي.

اسر: وبالنسبة للمرة اللي فاتت... مروه: خلاص بقى، ما يبقاش قلبك أسود. اسر: هعديها بمزاجي. مروه: طيب. اسر: إنتي اسمك إيه بقى يا لمضة؟ مروه: أنا مش لمضة، اسمي مروه. اسر: ماشي يا مروه، بصي يا مروه، دي نصيحة لوجه الله، وإنتي ماشية بصي قدامك، لأنك ممكن تخبطي في حد مش هيعديها زي ده، هيمد إيده ويغلط فيكي. مروه: إنت قريب إيمان ولا إيه؟ اسر: إيمان مين؟ مروه: ما تاخدش في بالك. اسر: ما علينا، أنا قولت أقولك وخلاص.

مروه: شكرًا على النصيحة. اسر: العفو. الأ قوليل لي بقى، إنتي في سنة كام؟ باين عليكي في إعدادي. مروه: مين دي اللي في إعدادي؟ أنا مخلصة جامعة حضرتك. اسر: إيه بقى إنتي يا أوزعة مخلصة جامعة؟ مروه بغضب: مين دي اللي أوزعة؟ اسر: خلاص خلاص، بهزر معاكي، متقفشيش أوي كده. مروه: همشيها بمزاجي بدل ما أقلبها خناقة. اسر: لا، وعلى إيه، خلينا محترمين مع بعض أحسن. مروه: صح كده. سيرين: مالك يا أكرم؟ أكرم: مفيش. سيرين: متأكد؟

أكرم: آه، متأكد. سيرين: إنت رجعتنا مصر ليه طيب؟ أكرم: عايز أظهر حقيقة ذنب مش مخليني أرتاح. سيرين: وده ذنب إيه ده؟ أكرم: هتعرفي بكرة. سيرين: طب متقول دلوقتي. أكرم: قولت هتعرفي بكرة وخلاص بقى. سيرين: طيب، على راحتك. أكرم: عايز بس طلب منك، كلمي روح تيجي بكرة القسم القديم. سيرين: نعم؟ أكلم مين؟ وإنت عايزها ليه؟ دي عملت لك حاجة تانية ولا إيه؟ أكرم: كلميها وخلاص، ولازم تيجي بكرة، أكيد، وبكرة هتفهمي كل حاجة. سيرين: طيب.

فؤاد: الهانم كل ده فين؟ رانيا: شكلها فيه حاجة حصلت. فؤاد: ربنا يستر. رانيا: هي مش المفروض أختك؟ إزاي مقلتلكش هي فين؟ فؤاد: أول مرة متقوليش هي رايحة فين. رانيا: يارب تكون بخير. فاطمه: فؤاد يا بني، مريم قبل ما تمشي قالت لي أقولك حاجة بس أنا نسيت. فؤاد: قالت لك إيه يا داده؟ فاطمه: قالت لي أقولك إنها هتروح للدكتور وهتتأخر شوية. فؤاد: دكتور ليه؟

رانيا: منا قولتلك، هي كانت تعبانة الصبح وشكلها مش مظبوط، بس مقالتليش ليه أروح معاها. فاطمه: معرفش يا بنتي، هو ده كل اللي قالته. فؤاد: ماشي يا داده، شكرًا. رانيا: يارب تكون بخير. فؤاد: يارب. الطبيب: مبروك يا مدام، إنتي حامل. مريم بصدمة: إيه؟ حامل؟ الطبيب: فيه إيه؟ مش فرحانة ليه؟ مريم: ها، لا طبعًا فرحانة، بس مستغربة شوية. الطبيب: هو ده أول طفل ليكِ؟ مريم: آه، أول طفل. الطبيب: ألف مبروك. مريم: الله يبارك في حضرتك.

وخرجت مريم من المستشفى وهي خائفة. مريم: هو ده اللي مكنتش عاملة حسابه خالص، دلوقتي... وذهبت إلى المنزل. روح بنوم: الو، مين؟ سيرين: أنا سيرين. أعدلت روح وأجابت: أهلاً سيرين هانم، خير. سيرين: تعالي بكرة على القسم القديم، وده مش طلبي، ده طلب أكرم. روح: محسساني إني كده هوافق يعني، وبعدين هو عايز إيه؟ سيرين: معرفش، هو قال عايزك ضروري بكرة، ولازم تيجي. روح: تمام، هفكر. سيرين: تمام. وأغلقت الخط.

روح: وهيكون عايزني في إيه ده أخر؟ إيمان: مالك، فيه إيه؟ روح: أكرم عايزني أروح بكرة القسم القديم. إيمان: وده ليه ده؟ روح: مش عارفة، وعايزني ضروري ولازم أجي كمان. إيمان: خلاص، هروح معاكي. روح: تمام، أنا أصلًا مش عايزة أروح لوحدي، ولا حتى مرتاحة. إيمان: خير إن شاء الله. روح: إن شاء الله. فؤاد: أخيرًا شرفتي يا هانم، إيه كل ده؟ مريم: أصل المستشفى كانت زحمة أوي. فؤاد: وطلع عندك إيه؟ رانيا: طمنيني يا مريم، فيكِ إيه؟

مريم: أنا حامل. رانيا بصدمة: نعم؟ إزاي؟ فؤاد بفرحة: بجد؟ رانيا باستغراب: إنت فرحان إن أختك حامل من غير جواز؟ فؤاد: إنتي هتفضلي هبلة كده كتير؟ مريم مراتي الأولى. رانيا بصدمة: م، مراتي؟ يعني مش اختك؟ فؤاد: لأ، مراتي، مش أختي. أنا معنديش أخوات أصلًا. رانيا ببكاء: ليه عملتو معايا كده؟ ليه كدبتوا عليا؟ مريم: هو إنتي فكرك إنه بيطيقك أصلًا؟ إنتي معانا هنا بسبب وصية أبوه. رانيا بصدمة: وصية أبوك؟ يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...