الفصل 24 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
23
كلمة
1,594
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

رن جرس الباب وذهبت لتفتح. ايمان بصدمة: أنتي. يوسف: أنا آسف. ايمان: يوسف. يوسف: طب أي مش هتردي عليا؟ ايمان: بصراحة مش عارفة أقولك أي. يوسف: قولي أي حاجة. ايمان: أنت مش اعتذرت، أمشي بقى. يوسف: أنتي لسه زعلانة مني؟ ايمان: لا مش زعلانة، بس الفكرة إني مش مستوعبة أي حاجة بتتقال حالياً. يوسف: طيب هسيبك على راحتك، همشي أنا سلام. ايمان: يلهوي عليا، هو أنا مش عارفة أفكر ليه كده؟ مش أول مرة حد يقولي بحبك يعني.

مروة: بتكلمي نفسك؟ ايمان: رورو عاملة إيه؟ مروة: الحمدلله، وأنتي عاملة إيه؟ ايمان: الحمدلله. مروة: مالك في إيه؟ حاسة إن فيكي حاجة. ايمان: لا مفيش حاجة. مروة: مش عليا يا ايمان، مالك في إيه؟ وحكت لها ايمان ما حدث معها في مكتب سليم وما قاله يوسف. مروة: ههههههههههه كل ده علشان قالك بحبك؟ هههههههه. ايمان بغيظ: بطلي ضحك. مروة: خلاص خلاص مش هضحك تاني، بس بجد اللي يشوف وشك يحس إن في حاجة كبيرة حصلت.

ايمان: ودي مش حاجة كبيرة يعني؟ مروة: انتي مصدقة نفسك؟ ده عاصم لما قالك بحبك معملتيش كده. ايمان: ده اللي مستغرباه بقى، إزاي؟ مروة: يمكن علشان مكنتيش بتحبي عاصم، علشان كده محستيش بحاجة. لكن يوسف ممكن تكوني بتحبيه. ايمان: لا لا بحب مين بس، اهدوا على نفسكم.

مروة: بصي يا إيمي، انتي بتحبي يوسف، لأنك لو مكنتيش بتحبيه مكنتيش هتحسي بحاجة ولا كان هيفرق معاكي كلامه. لأن عاصم لما اعترف لك ما عملتيش كده وكنتي واخده الأمور ببساطة جداً. كمان قدرتي في نفس الوقت تردي عليه، يعني مترددتيش معاه خالص ولا اتصدمتي زي ما اتصدمتي لما قالها يوسف. انتي حاولي تفكري وتجمعي أفكارك وهتلاقي إن أنا عندي حق.

ايمان: أنا دلوقتي حاسة إني مترددة ومش عارفة أفكر في حاجة، فاديني شوية وقت عشان أقدر أجمع أفكاري وأفكر كويس أوي، وبعدين هقولك كل حاجة أنا حاسة بيها ناحيتهم. مروة: على راحتك، بس المهم تفكري صح. ما تغلطيش غلطة روح. هضطر أستأذن بقى دلوقتي عشان متأخرش وأروح بدري. ايمان: يا بنتي انتي لسه جاية، ما كملتيش، اقعدي معايا شوية على الأقل عقبال ما روح تيجي.

مروة: والله غصب عني عشان ماما قالتلي متتأخريش وكده. وأنا نسيت أقولك صحيح، وأنا جايا لك في الطريق حصلت مشكلة كده في المول، كنت بشتري حاجة من المول وعملت مشكلة مع واحد. ايمان: عملتي إيه؟ احكي لي.

مروة: ولا حاجة، هو بس كنت ماشية، فكنت بظبط حاجة، فخبطت في واحد بالغلط. هو تقريباً أنا اللي غلطانة، بس انتي عارفة بقى بريستيجي، فخضرت إني أهزقه وأطلعه غلطان. بس ما تخانقنيش، قولت أمشي ومكبرش الموضوع أكتر من كده علشان أنا اللي غلطانة مش هو. ايمان: يعني بتغلطي في الواد وإنتي اللي غلطانة؟ استغفر الله العظيم يا رب! كنتي بتعملي إيه في المول يا مروة؟

وكم مرة أقولك وانتي ماشية بصي قدامك. ولما تركبي ابقي ظبطي اللي انتي عايزة تظبطيه، مش في الشارع! احمدي ربنا إن هو معملكيش حاجة وسكت ومشي، عشان لو كان من النوع اللي بيشتم ويمد إيديه، كنتي هتزعلي أوي ساعتها. احمدي ربنا إنه الراجل محترم. مروة: خلاص بقى اللي حصل حصل وخلص. المهم كل سنة وانتي طيبة يا روح قلبي. وأعطتها مروة هديتها، فستان وردي وهادئ وجميل. ايمان: الله!

وانتي طيبة يا قمر، بجد جميل أوي. أوعي تقولي إنك رحتي المول عشان تجيبي لي الفستان ده. مروة: يعني حاجة زي كده. ايمان: هسامحك المرة دي بس عشان خاطر الهدية القمر دي. بس برضه يا مروة، لآخر مرة هقولك، لما تكوني ماشية مش لازم تعدلي أي حاجة وتحطي حاجة في الشنطة. حطيها في المحل، عايزة تظبطيها ظبطيها في العربية عشان ما تخبطيش في حد وتعملي مشاكل. ربنا سترها المرة دي وطلع راجل محترم، الله أعلم المرة الجاية ممكن تخبطي في مين.

مروة: خلاص بقى الله يستر، متحسسنيش بالذنب. ايمان: هشوف آخرتها معاكي انتي وروح. مروة: لا روح دي نوع خاص، أنا مليش دعوة بيها. ايمان: ربنا يهديكم. مروة: يارب اللهم آمين. هستأذن أنا بقى. ايمان: إذنك معاكي يا روحي. •••••••••••••• كريم: روح هانم. روح: خير يا كريم، في إيه؟ عرفت حاجة؟ كريم: آه، الواد اللي بعته قال لي إن فؤاد بيه متجوز، بس مأعلنَش جوازه خالص ولا معترف بيه. روح بصدمة: إيه؟ متجوز؟ وعرفتي حاجة تانية؟

كريم: آه، صحبت حضرتك راحت النهارده لسليم بيه مكتبه. روح: وفي حاجة تانية؟ كريم: لا، ده كل اللي أعرفه. روح: تمام، اتفضل أنت. كريم: ماشي. روح: إيمان راحت تعمل إيه عند سليم؟ دي كمان أكيد في حاجة بتحصل من ورا ضهري، لازم أعرف أي اللي بيحصل. كريم: روح هانم. روح: خير. كريم: فؤاد بيه بره. روح: دخله. كريم: تمام. فؤاد: ازيك يا روح. روح: ازيك يا فؤاد، أخبارك إيه؟ فؤاد: أنا تمام، وإنتي أي أخبارك؟ روح: تمام. فؤاد: مالك؟

روح: مفيش، الشغل بقى وكده، كنت هخلص آخر حاجة وأروح. فؤاد: متأكدة؟ روح: أكيد. فؤاد: ماشي، خلاص هستناكي ونتغدى بره مع بعض. روح: لا، روح إنت. أنا هخلص وهتغدى في البيت. فؤاد: طيب، سلام. روح: سلام. وذهب فؤاد وهو متعجب من طريقة روح الجافة معه. روح: هضطر أمثل لحد ما أكشف كل حاجة، بس يكون في إيدي كل الأدلة اللي محتاجاه. مروة: انتي كمان بتكلمي نفسك؟ روح: إيه ده؟ خضيتيني، انتي دخلتي إزاي؟ مروة: مفيش، ملقتش حد بره، قولت أدخل.

روح: نعم؟ والبية اللي بيرن فينه؟ مروة: بيعمل قهوة. روح: رايق على الآخر. المهم انتي عاملة إيه؟ مروة: الحمدلله، وإنتي عاملة إيه؟ روح: الحمدلله. إيه المفاجأة القمر دي؟ مروة: أنا عايزة أعرف مالك انتي وإيمان؟ كل لما أروح لوحدي ألاقيها بتكلم نفسها. روح: ليه؟ هي إيمان مالها؟ مروة في بالها: طب أقولها؟ لا، هسكت أحسن، هخلي إيمان تقولها أحسن لحسن أبوظ الخطة بتاعتها هي وسليم. روح: يا بنتي.

مروة: معاكي. بصي أنا رحت لها، لقيتها برضو بتكلم نفسها، ولما سألتها قالت لي مفيش. روح بشك: متأكدة؟ مروة: أكيد. روح: تمام. وعملتوا إيه بقى؟ مروة: كنت رايحة أعيدها وكده. أوعي تكوني ناسيه عيد ميلادها. روح: لا فاكرة، وجبت لها هدية كمان. مروة: طب كويس. ربنا يهديكم. هروح أنا بقى، يلا سلام. روح: سلام. وخرجت مروة، وظلت روح تفكر بما قاله كريم عن ذهاب ايمان لسليم. •••••••••••••• سليم: إيه يا عم يوسف؟ هتفضل قالب وشك كده؟

يوسف: لازم تعملوا الموضوع ده يعني. سليم: والله ايمان زي أختي، أكيد مش هعمل حاجة تزعلك. يوسف: طيب. سليم: هكلمها أهو عشان نتفق. يوسف بتأفف: طيب. وقام سليم بالاتصال بإيمان. سليم: ازيك يا ايمان. ايمان: الحمدلله، وانت عامل إيه؟ سليم: الحمدلله. أوعي تكون لسه زعلانة من اللي حصل الصبح. ايمان: لا مش زعلانة ولا حاجة، حصل خير. سليم: طيب، احنا هننفذ ومن انهاردة. وحكى لها سليم كل المطلوب منها فعله. ايمان: تمام. سليم: تمام.

•••••••••••••• روح: إيمان. ايمان: خير. روح: هسألك سؤال وتجاوبي بصراحة. ايمان: اسألي. روح: روحتي لسليم المكتب ليه الصبح؟ ايمان: كنت بنتفق على الخطوبة. روح: خطوبة مين؟ أنا مش هتخطب لحد. ايمان: ومين قالك إنها خطوبتك؟ دي خطوبتي أنا وهو. روح بصدمة: نعم. يتبع..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...