الفصل 3 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل الثالث 3 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
31
كلمة
1,466
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم الثاني، بدأوا بوضع الطعام. كانت روح ستتناول الطعام ولكن أتى ياسر ورمى طعامها على الأرض. ياسر: أنا مش قلت البت دي ملهاش أكل. السجينة: بس البنت ما أكلتش من امبارح وكده هتتعب. وأمسك ياسر روح من شعرها وظلت تصرخ وتبكي بشدة. روح ببكاء: خلاص أنا مش جعانة، شبعت، بس بالله سيبني. ياسر ببرود: ماليش مزاج. وبدأ الرؤية تنعدم عند روح إلى أن فقدت الوعي تمامًا. ذهبت نور إليها مسرعة هي والسجينة وأخذوها إلى العنبر.

نور: هو أنا ينفع أجيب لها أكل من الكانتين؟ السجينة: آه، روحي يلا بسرعة. وأتت نور ببعض الطعام والمشروبات لروح. أفاقت روح وأكلت بسرعة حتى لا يراها ياسر. روح: يا نور، بقولك إيه، هو أنا ينفع أكمل دراستي هنا؟ نور: مش عارفة والله، هو أنتِ في سنة كام يا بنتي؟ روح: في أولى ثانوي، وامتحاناتي فاضل عليها 7 شهور. نور: طب ما تقولي للضابط شريف، ده طيب أوي وممكن يساعدك. روح: مش هيضربني يعني؟ نور: لأ، متخافيش، هو أحسن من ياسر.

وذهبت روح للسجينة وطلبت منها أن تقابل الضابط شريف. السجينة: حاضر يا بنتي، هقول له. وذهبت السجينة لمقابلة الضابط شريف وقالت له إن روح تريد أن تقابل الضابط شريف. وأذنوا لها وذهبت لمقابلته. شريف: تعالي يا روح، كنتِ عايزة إيه؟ روح بخوف: كنت عايزة شوية كتب أقرأ فيهم، هو ينفع؟ شريف: عايزة كتب إيه؟ روح: عايزة كتب إنجليزي وفرنساوي وألماني وإيطالي. شريف: ما شاء الله، أنتِ معاكي كام لغة يا حبيبتي؟

روح: 8، إنجليزي وفرنساوي وإيطالي وألماني وكوري وصيني و تركي وروسي. شريف: ما شاء الله، طب بصي، أنا هحاول أتكلم مع سيادة اللواء وهقولك الرد. روح: ماشي. وذهبت روح إلى الزنزانة مرة أخرى منتظرة الرد. ••••••••••••••• اللواء: هي كانت مسجونة في إيه؟ شريف: بيقولوا ضربت جوز أمها عشان حاول يقرب منها. اللواء: أنا حاسس إن البنت دي مظلومة، باين عليها البراءة والاحترام.

شريف: وأنا كمان حسيتها زي بنتي بالظبط، هي بس كانت عايزة مجموعة كتب عشان تكمل تعلمها. اللواء: أنا معنديش مشكلة، بس المشكلة إن المدرسة اللي هي فيها دولية ومعتقدش إنهم هيرضوا يدخلوها المدرسة. شريف: هنخليها تمتحن السنة دي بس، والسنة الجاية ننقلها حكومي. اللواء: تمام. شريف: هخلي ياسر ياخدها تروح تجيب حاجتها، بس يا ريت تصالحها، لأنك مبدلها. ياسر: حاضر، هروح أصالحها.

وذهب ياسر إلى العنبر. وعندما رأته روح خافت وظلت تبكي من الخوف. شعر ياسر بالشفقة والحزن تجاهها وحزن على ما فعله. ياسر: متزعليش مني، أنا جاي آخدك تجيبي حاجتك عشان تذاكري عشان امتحاناتك. روح: بجد، يعني هكمل تعليمي؟ ياسر: آه بجد، يلا بينا. وأخذها وذهبوا إلى بيتها لتجلب أغراضها. نزل ياسر من السيارة وصعد إلى الأعلى وطرق الباب كثيرًا ولكن لا رد. نزل وسأل البواب. ياسر: هما فين الناس اللي في الشقة؟ البواب: سافروا يا بيه.

ياسر: طب وحاجات روح اللي كانت معاهم، متعرفش فين؟ البواب: روح، يا البنت دي اتبهدلت أوي بعد موت أبوها وأمها ظلمتها هي وجوزها. منهم لله. هي رمت لي حاجاتها يا بيه وأنا احتفظت بيها، مرضتش أرميها أبداً. وذهب ياسر وأخذ أشياءها وركب سيارته. روح: ممكن أطلب منك طلب معلش. ياسر: اتفضلي. روح: ممكن أزور بابا. ياسر: حاضر.

وذهب إلى مقابر والدها. وذهبت روح. عندما توقفت عند مدفن والدها أطلقت صرخات ألم وحزن شديد على وفاة والدها وتركها في هذه الدنيا الظالمة. وعندما رآها ياسر أدمعت عيناه عليها وحزن على ما فعله بها وهي فتاة بريئة. وبعد أن هدأت قليلاً، ذهب إلى القسم. وأخذت روح الكتب وظلت تذاكر إلى أن أتى موعد امتحاناتها واجتازت بنجاح. نور: إن شاء الله تنجحي وتطلعي الأولى. روح: إن شاء الله. نور: هو أنتِ ليه مفيش حد جه يزورك خالص؟

روح بحزن: أنا مليش حد في الدنيا غير بابا الله يرحمه، وأنتِ اهو بقيتي معايا. لما تخرجي أكيد هتيجي تزوريني. نور: أكيد يا حبيبتي، هبقى معاكي دايماً، أنتِ بقيتي أختي. روح: عايزة أسألك على حاجة، هو ليه لما عمر ده بيجي لك زيارة بترجعي فرحانة أوي؟ نور: عمر ده حب طفولتي، بس معرفش إذا كان بيحبني ولا لأ. روح: ربنا يسعدك يا رب. نور: ويسعدك يا روحي ويبعد عنك الحزن. •••••••••••••••

وبعد مرور فترة، خرجت نور من السجن بعدما استطاع عمر إخراجها. وظلت روح 5 سنوات حزينة وحيدة، ولكن كانت تأتي نور لتزورها دائماً، ولكن بعد ما تتشاجر مع عمر ليسمح لها بزيارة صديقتها. نور: يا عمر، أنا عايزة أزور روح. عمر: برضه هتقولي روح، كفايا بقى وأبعدي عن البت دي. نور: يا عمر، أرجوك، دي ملهاش حد غيري، دي بنت طيبة أوي. لو شوفتها هتحبها والله. عمر: طيب، أجهزي يلا. نور: هوا. وذهبت نور مع عمر لزيارة روح.

السجينة: روح، عندك زيارة. وذهبت روح مسرعة لأنها تعرف جيدًا أنها صديقتها نور. نور: روح، وحشتيني أوي بجد. روح: وأنتِ كمان وحشتيني، أنتِ اللي كنتِ مصبراني على العيشة دي بجد. وعندما رآها عمر انصدم من براءتها وجمالها. نور: ده بقى يا روحي عمر خطيبي. روح: إزيك يا أستاذ عمر؟ عمر: لأ، أنتِ تقوليلي يا "أبيه" عمر. أنا لما شوفتك حسيتك زي أختي آمنة بالظبط. روح: ماشي يا أبيه. نور: مش قولتلك هتحبها، دي طيبة أوي وقلبها أبيض.

عمر: فعلاً عندك حق، أنا ظلمتها بجد. وانتهت الزيارة. وبدأت إجراءات نقل روح لسجن النساء بعد إتمامها السن القانوني. وسأل عمر عن سبب سجنها وبدأ يدور على براءة روح. ونقلت روح إلى سجن النساء. وعندما رآها الضابط المسؤول انصدم من براءتها وعينيها التي تشبه لون الزجاج، ولكن يظهر عليها الحزن والانكسار. وكيف سوف يدخلها مع هؤلاء النساء الذين بالداخل. الضابط زين: اسمك إيه يا بنتي؟ روح وهي تنظر إلى الأرض: اسمي روح.

زين: أنتِ باصة للأرض ليه يا بنتي، بصيلي ومتخافيش. روح: هو أنا هروح فين دلوقتي؟ زين: هتروحي يا بنتي سجن النساء. أنا لو عليا مدخلكيش مع الوحوش اللي جوه دول. روح بخوف: هما ممكن يضربوني؟ زين: متخافيش، أنا هنبه عليهم محدش يقرب لك. روح: ماشي. زين: بس خدي بالك، في بكرة ضابط جاي، يا ريت متتكلميش معاه أصلاً، لأنه صعب أوي وعصبي وممكن يموتك فعلاً. روح: حاضر.

زين: يا عسكري، خدها على الزنزانة ونبه عليهم محدش يلمسها وإلا الضابط سعيد هيولع فيهم كلهم. العسكري محمد: حاضر. وأخذ روح إلى الزنزانة. العسكري: أنتوا يا ست منك ليها، اللي هيقرب من البت دي سعيد بيه مش هيرحمها، انتو فاهمين. ودخلت روح إلى سريرها وهي خائفة من نظراتهم. وأتت سيدة إليها. السيدة: وأنتِ بقى يا حلوة، جاية في إيه؟ وكانت سوف ترد. دخل العسكري وطلب من السيدات الذهاب لعملهم وترك روح لتنام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...