قامت روح بالاتصال بكارما. روح: أيوه، إزيك يا ماما؟ كارما: الحمد لله يا بنتي بخير، وإنتي أخبارك إيه؟ روح: الحمد لله بخير طول ما إنتي بخير، بقولك عندي ليكي خبر بخصوص شركة فلورد. كارما بتركيز: إيه؟ قولي.
روح: عرفت إنهرده بالصدفة إن فيه صفقة كبيرة بين شركة سليم بيه وشركة تانية كبيرة كده مش عارفة اسمها بصراحة، والمنافس هيبقى شركة فلورد، واللي هيكسب الصفقة دي هو اللي هيبقى ملك السوق. وعلى كلامك يبقى شركة فلورد هي اللي هتموت على الفرصة دي عشان ترجع مكانتها. كارما: حلو أوي، يعني كده هيتواجهوا؟ روح: أيوه، عشان كده عايزة سليم بيه يعرف الحقيقة كلها ونخلص. كارما: بلاش نتسرع، خلينا نشوف اللي هيحصل الأول. روح: بس دي فرصة كويسة.
كارما: سيبيني أفكر طيب، وبعدين هقولك. روح: ماشي. وأغلقت روح مع كارما. كارما: مقدرش أخطّي أي خطوة غير لما أعرف من العيال دي الأول عشان ما يبقاش فيه خطر عليكي يا بنتي. اسر: في إيه يا أمي؟ بتكلمي نفسك ليه؟ كارما: من الهم اللي أنا فيه. عرفت حاجة عن الموضوع اللي قولتلك عليها. اسر: أيوه عرفت. الشابين دول شغالين في شركة فلورد. كارما: كما توقعت، مين هما بقى وأي دنيتهم؟
اسر: على حسب ما عرفت إن هما الاتنين مش موظفين أصلاً في الشركة، دول زي جواسيس لصاحب الشركة. وإنتي عارفة إن صاحب الشركة بيكره سليم عشان هو اللي واخد السوق كله وهو الملك وعايز يبقى الملك عليه عن طريق يلبس سليم في أي مصيبة. عشان كده على ما عرفت إنه بعت واحدة تشتغل في الشركة عشان تعرف كل حاجة عن سليم وتبلغهم، بس معرفتش مين هي. كارما: روح. اسر بصدمة وغضب: نعم؟ روح؟ وإنتي ساكتة؟
إنتي عارفة إنها ممكن تتأذى وإن سليم مش سهل، ولو عرف ممكن يقتلها. كارما: سليم عرف كل حاجة. اسر: وأي؟ أكيد عملها حاجة صح؟ كارما: ضربها بالكف على وشها. أنا كنت هروحله بس سميرة عملت معاه الواجب وزيادة. اسر: أنا مش هسكتله. وكان سوف يذهب اسر ولكن أوقفته كارما. كارما: استنى يا ابني، بقولك سميرة عملت معاه الواجب، اهدى بقى، عايزين نفكر بالعقل مش بالعصبية. اسر: أنا مش فاهم إنتي هادية كده ليه.
كارما: عشان فيه حاجة في دماغي وإنت اللي هتساعدني فيها إنت وسميرة. اسر: إنتي واثقة في جدة سليم ليه كده؟ كارما: يا ابني، سميرة دي صاحبة عمري، وهي أكتر واحدة أنا ممكن أحط ثقتي فيها. وكمان لو كانت وحشة مكنتش ضربت سليم عشان خاطر روح. وكمان عرفت حاجة كمان، بس إياك تقول لحد أو حتى لروح. اسر: خير. كارما: روح هي روح ياسين منصور، بنت رجل الأعمال ياسين منصور المشهور. اسر بصدمة: إيه؟ يعني إيه ده؟
ياسين بيه هو اللي مربيني ومعلمني وكان زي أبويا بالظبط بعد ما أبويا سابنا، وروح تبقى بنته؟ إزاي؟ هي فعلاً فيه شبهه منه كبير، بس إنتي عرفتي إزاي؟
كارما: أنا شكيت في الاسم لما روح حاكتلي، بس قالتلي أنا بنت ياسين، بس. وأنا بقى قولت فيه مليون واحد اسمه ياسين، أكيد مش هو. بس الشبه بينهم كبير. وكمان سميرة لما حكتلي عن روح وأنهم بيدوروا عليها وإن أمها اسمها سيرين وإن أمها اتجوزت بعد موت أبوها بوقت مش كبير. ربطت الأحداث ببعض وعرفت إنها هي. اسر: وإحنا المفروض نعمل إيه؟ كارما: هقولك... نهى: إزيك يا حور؟ سليم فاضي؟ روح: أيوه جوه، عايزة حاجة؟ نهى: أيوه، عايزة أقابله.
روح: تمام، هبلغه الأول. نهى: تمام. وذهبت روح لإخبار سليم وأمر بدخول نهى. روح في سرها: أكيد معاها أخبار جديدة، ياترى إيه. سليم: تعالي يا نهى. يوسف: لقيتي حاجة جديدة؟ نهى: هو خبر بس مش حلو خالص. يوسف: قولولي، خوفتيني. نهى: دورت كتير على حور دي، لقيت سجلها مبين إنها قضت فترة كبيرة في السجن. يوسف بصدمة: إيه؟ سليم: اتسجنت في جريمة إيه؟ نهى: ده بقى اللي خلاني أطول عقبال ما أجيلك عشان أتأكد. سليم: أيوه، يعني جريمة إيه؟
نهى: تعرف حد اسمه ياسين منصور؟ سليم: أيوه أعرفه، ده يعتبر زي عمي بالظبط. نهى: يبقى أكيد هتزعل لما تعرف إنه اتقتل على إيد البنت دي. ووقف سليم من هول الصدمة. سليم بصدمة: إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟ إنتي متأكدة؟ نهى: مكنتش هقولك حاجة أنا مش متأكدة منها. يوسف بصدمة: أنا مش قادر أتكلم من الصدمات دي كلها. وخرجت إزاي من الجريمة دي؟ نهى: مش عارفة، بس باين فيه حد خرجها ومنصبه عالي أوي.
سليم بغضب: مفيش غيره، فؤاد بهجت صاحب شركة فلورد. يوسف: يعني فؤاد خرجها من السجن عشان تبقى جاسوسة؟ بجد اللي يشوفها ما يفكرش في كده أبداً. سليم بغضب أعمى: أنا لازم أموت البنت دي. يوسف: اهدى يا سليم، أنا عارف إن اللي قالته نهى مش سهل، بس لازم نحل كل حاجة بالعقل. سليم بغضب: يعني إيه؟ يعني أسيب حق عمي ياسين يروح وبنته مختفية ومعرفش مكانها؟ أبويا مش هيسامحني ولا أمي.
يوسف: مين قالك إننا هنسكت، بس عايزين نعمل كل حاجة بالعقل. سليم بغضب: مبقاش فيه عقل. البنت دي لازم تتعاقب على كل اللي عملته، أنا مش هسكتلها أبداً وهنتقم منها. نهى: وفيه حاجة أخيرة نسيت أقولها. يوسف: قولي كلو مرة واحدة، مش عايزة أتصدّم على أجزاء، الله يباركلك. نهى: سيرين احتمال ترجع مصر قريب هي وجوزها، وأكيد ممكن تكون روح معاها. سليم: حلو، بس دلوقتي لازم أعاقب البنت دي. يوسف: ضرب لأ يا سليم.
سليم: مش هيبقى ضرب، ده هيبقى عذاب. يوسف: ربنا يستر. نهى: أنا همشي بقى، ولو عرفت حاجة تانية هجيلك. سليم: ماشي، شكراً يا نهى. وذهبت نهى، ورأتها روح وهي خائفة. روح: ياترى قلتي إيه المرة اللي فاتت؟ خدت كف، المرة دي هيحصل فيا إيه؟ وخرج سليم من مكتبه ونظر لروح بغضب وكره. سليم: تعالي على مكتبي، عايزك. روح بخوف: حاضر. نور: عمر، عمرررر. عمر: مالك يا نور؟ في إيه؟ نور: أنا قلبي مقبوض أوي، مش عارف ليه. عمر: ليه كده؟
ما أنا جنبك أهو ومفيش حاجة. نور: مش عارفة مالي كده، خايفة أوي أوي. عمر: ممكن بسبب هرمونات الحمل يا حبيبتي، تعالي نامي في حضني ومش هيبقى فيه خوف. نور: إنت بتستغل الفرصة؟ عمر: ممم، حاجة زي كده. نور: هنام في حضنك بس عشان خايفة. عمر: ماشي يا ستي. روح: نعم؟ حضرتك عايزني في إيه؟ وأمسكها سليم من شعرها.
سليم بغضب أعمى: تعرفي لما ضربتك أول مرة حسيت بذنب وقولت لا، البنت دي باين عليها غلبانة، لكن لا، طلعتي رد سجون وقتالة قتلة. وأنا مش هسيبك إلا لما أدوقك العذاب ألوان. روح ببكاء: بالله عليك سيبني، أنا معملتش حاجة والله. سليم بصريخ: سااااااامح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!