الفصل 7 | من 28 فصل

رواية الروح المنكسرة الفصل السابع 7 - بقلم لولو وائل

المشاهدات
23
كلمة
1,435
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ظل سعيد يضرب في روح وهي لا رد فعل. كان على وشك الاقتراب منها ولكن استيقظت روح ووجدت نفسها في المستشفى. روح: نور، أي ده اللي حصل؟ نور: خلاص يا روح، سعيد مات ومش هيعمل لك حاجة تاني. روح: إزاي؟ إيه اللي حصل؟ عمر: ربك لما يريد. وكمان مات بطريقة محدش يصدقها. بجد والله، بجد ربنا بيحبك يا بنتي. روح: الحمد لله. طب إيه اللي حصل طيب؟ عمر: فاكرة الكلب اللي كنتِ بتربيه؟ روح: ميكي.

عمر: هو بعينه. ربنا بعته لحد القسم وعض سعيد. دمر الكبد والكلى وكل حاجة. الراجل مبقاش نافع خلاص، وراح للي خلقه. روح: سبحان الله. بجد أنا بقالي كتير معرفش حاجة عن ميكي. نور: ربنا ميرضاش بالظلم أبداً. ادينا خلصنا منه. روح: ربنا يرحمه. نور: إن شاء الله. تمر الأيام جاية، وتهون عليكِ ونلاقي دليل براءتك. روح: إن شاء الله. *** في شركة العزيزي، في مكتب سليم.

يوسف: بقولك إيه يا سليم، دلوقتي لازم نلاقي سكرتيرة جديدة علشان خلاص يارا على وش ولادة. سليم: عندك حق. خلاص اعمل عرض إننا عايزين سكرتيرة. يوسف: آه طبعاً. ولو عرفوا بقى إنها لسليم العزيزي هييجوا طوابير. سلوى: آه طبعاً، ابني قمر وألف واحدة تتمناه. يوسف: إيه ده، إزيك يا خالتي؟ منورة والله. سلوى: الحمد لله. إيه قاعدين كده ليه؟ مفيش شغل ولا إيه؟

سليم: لا، فيه شغل. بس كنا قاعدين بنتكلم علشان هنجيب سكرتيرة جديدة علشان يارا بقت على وش ولادة. سلوى: ربنا يقومها بسلامة يا رب. طيب همشي أنا بقى. يوسف: جيتي في إيه وهتمشي في إيه؟ اقعدي معانا شوية. سليم: كنتِ عايزة حاجة يا أمي؟ سلوى: لا، كنت جاية أشوفكم بس وأعرف إيه أخبار الشغل. يوسف: هو انتي يا خالتي اشتغلتي هنا قبل كده؟

سلوى بحزن من تذكر الماضي: يا ااه، أيام ما كنا أنا وياسين وسليمان بنشتغل مع بعض. وكنا برضه نتجمع كده في الأوضة، وكل واحد بيحكي إيه اللي كان مضايقه. وكمان اتفقنا إننا هنجوز عيالنا لبعض. كانت أجمل أيام بجد. وحشوني أوي. سليم: ربنا يرحمهم يا رب. سلوى: أنا بس عايزة أعرف روح اختفت فين؟ البت ملهاش أثر خالص. يوسف: إحنا لسه بندور. لما نوصل لحاجة أكيد هنقولك. سلوى: ماشي. همشي أنا بقى. سليم: خلي بالك على نفسك.

سلوى: حاضر يا حبيبي. سلام. يوسف: سليم، انت فعلاً هتحقق رغبة أمك وتتجوز روح؟ سليم: مش لما أشوفها الأول. مش يمكن تطلع مش حلوة. يوسف: يابني، انت بتهزر؟ سليم: يوسف، متفكرش كتير وخلي كل حاجة تيجي في وقتها. يوسف: طيب. وذهب يوسف إلى مكتبه ليكمل عمله. *** وخرجت روح من المستشفى إلى عنبر كارما مرة أخرى. كارما: حمد لله على السلامة يا بنتي. روح بتعب: الله يسلمك يا ماما كارما. كارما: ليه يا بنتي مردتيش تقولي لي؟

روح: مكنتش عايزاه يعمل حاجة لنور. خلاص اللي حصل حصل وخلص، وهو راح للخلق. كارما: ربنا يرحمه. أسر اتصل بيا كتير أوي، كان عايز يطمن عليكي بعد ما عرف إنك دخلتي المستشفى. روح: كلميه. خليه ييجي. كارما: مانا عملت كده. لما عرفت إنك خارجة النهاردة من المستشفى. روح: هروح أرتاح شوية عقبال ما ييجي. كارما: ماشي يا حبيبتي. *** في شركة العزيزي. سليم: يارا! يارا! يارا بتعب: أيوه، أيوه جيت أهو. سليم: كل ده عشان تيجي؟

يارا: وبالنسبة للي في بطني ده، إيه بطيخ؟ سليم: انت بتهزر؟ ما أنا عارف إنك حامل. وخلاص آخر الأسبوع ده هتمشي. يارا: حضرتك كنت عايز إيه؟ سليم: حضري الورق بتاع آخر صفقة. يارا: آه، حضرته وهجيبه حالاً. سليم: ماشي. اتفضلي. *** السجانة: في زيارة ليكي يا كارما. كارما: دخليه هنا. أسر: إزيك يا أمي؟ أومال فين روح؟ روح: أنا هنا أهو. عامل إيه يا بيّه؟ أسر: الحمد لله يا حبيبت أخوكي. انتي عاملة إيه؟ وإيه اللي بهدلك كده؟

مين اللي عمل فيكي كده؟ روح: اهدى يا بيّه، خلاص ربنا افتكره وراح للخلق والموضوع خلص. أسر: بس برضو عايز أعرف إيه اللي حصل. وحكت روح كل شيء لأسر، وكان يستمع وهو غاضب للغاية وحزين على روح. أسر بغضب: لو كان عايش كنت موته بإيدي. روح: خلاص بقى، أهو راح للخلفه وربنا هيعاقبه على أفعاله. أسر: المهم، انتي عاملة إيه؟ روح: أنا الحمد لله كويسة. وانت عامل إيه؟

أسر: الحمد لله. معلش يا روح، بس لازم أمشي عشان سبت الشغل كله وجيت بسرعة. بس هحاول أجي أزورك على طول. روح: ماشي يا بيّه، ولا يهمك. وذهب أسر للعمل. روح: ماما كارما، انتي لسه زعلانه مني؟ كارما: لا، مش زعلانه. بس مستغربة. انتي ليه عملتي كده؟ مع إن نور مش عشرة عمرك دي، معرفة كام شهر بس.

روح: أنا من بعد بابا الله يرحمه، محدش عاملني حلو خالص. وكنت دايماً بتضرب وبتعامل معاملة وحشة أوي. لكن الوحيدة اللي عاملتني بحنية في الوقت اللي كنت عايزة حنية فعلاً، كانت نور. وكانت معايا حتى لو كام شهر بس، حسستني إني مش لوحدي وإني ليا أخت. وعمر كمان حسسني إني ليا أخ وسند، هو وأسر. لأني مليش حد في الدنيا دي. وانتي كمان يا ماما كارما، حسستيني بحنية الأم اللي اتحرمت منها، حتى لو في وقت قليل بس، حسيته فعلاً. أنا بجد بحبكم أوي.

كارما بحنية: وأنا بحبك يا روحي. بجد، انتي اللي عوضتيني عن بنتي اللي ماتت. *** بعد مرور أسبوع، خرجت كارما من السجن. وظل أسر يدور على دليل براءة روح هو وعمر. السجانة: روح، عندك زيارة. روح في سرها: أكيد نور أو ماما كارما. وخرجت بحماس، إلا أنها رأت شخصين لا تعرفهم. روح: أنتوا مين؟ كرم: أنا كرم، من المباحث. وانتي في مهمة وطنية محتاجينك فيها، وهي اللي هتخرجك من السجن. ولا مش عايزة تخرجي؟

روح: لا، عايزة أخرج طبعاً. بس أنا هعمل إيه؟ كرم: خدمة مصر مش هتنسالك أبداً. النهاردة هتخرجي وهشرحلك هتعملي إيه بالظبط. روح: تمام. وخرج الشابان من القسم. هشام: يخربيتك! أنا صدقت إنك مباحث بجد. كرم: إيه خدمة؟ بس البت غلبانة أوي، صدقت كل حاجة. والبت طلعت حلوة أوي. هشام: عندك حق. بس المهم إنها تنفذ كل اللي مطلوب منها. كرم: صح. *** وخرجت روح من السجن بعد فترة، وقابلت الشابين لتعرف المطلوب منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...