بعد مرور ٦ سنوات. سميرة: سلوى يا سلوى. سلوى: نعم يا ماما. سميرة: كل حاجة جهزت. حفيدتي هتيجي النهارده وعايزة كل حاجة تبقى جاهزة. سلوى: جهزت كل حاجة يا ماما. وحشتني قوي بجد. غابت عني كتير قوي. سميرة: وحشتني أنا كمان والله. لما تيجي هحبسها ومش هخليها تسافر تاني. سلوى: توصل الأول بسلامة وبعدين نعمل فيها اللي إحنا عايزينه. سميرة: أومال سليم فين؟ سلوى: في المكتب. وقلت له يجي بدري. بلاش يجي متأخر زي ما بيعمل.
سميرة: سليم اتغير قوي. نفسي يرجع سليم بتاع زمان. سلوى: اللي حصل ما كانش قليل يا ماما. ربنا يهديه. سميرة: يارب. *** يوسف: زينة، سليم فاضي؟ زينة: آه فاضي. تحب أبلغه بحاجة؟ يوسف: لا، أنا هدخل له. خليكي أنتِ. سليم: ادخلي يا زينة. يوسف: لا، أنا مش زينة. سليم ببرود: وده من امتى بتخبطي؟ يوسف: قلت أعملهالك مفاجأة. سليم ببرود: طيب عايز إيه؟ يوسف: في إيه يا سليم؟ مالك؟ سليم: أنا مش فايق أرغي دلوقتي.
يوسف: أنت بتعمل كل ده عشان روح؟ عندما ذُكر اسم روح أمام سليم، أغمض عينيه بألم لأنه اكتشف أنه يحبها ولكن في وقت متأخر جداً. سليم: عايز إيه يا يوسف؟ يوسف: عايز أعرف مالك. أنا مبقتش فاهم أي حاجة. ست سنين وأنت على نفس الحالة بعد ما روح مشيت. وأنا سبتك كتير، بس فهمني دلوقتي مالك. سليم بألم: عايزني أعمل إيه يا يوسف؟
أنت عارف اللي عملته فيها. أنا مخنوق. مبقتش قادر أستحمل. كل يوم بحلم باللي حصل. مبقتش عارف أنام ولا أرتاح. واكتشفت متأخر قوي إني بحب روح واتعودت على وجودها في حياتي. أنا ساعات بنادى على زينة باسمها. مبقتش قادر أستحمل غيابها. يوسف: قلت لك يا سليم هتندم على اللي بتعمله. وجه اليوم فعلاً اللي ندمت. ومندمتش بس، لا وكمان حبيتها.
سليم بحزن: كان عندك حق في كل حاجة. ولك حق كمان تقاطعني. بس بالعكس، أنت فضلت جنبي لحد دلوقتي. أنا آسف على اللي عملته معاك. وأتمنى تسامحني. يوسف: خلاص بقى يا سليم. اللي حصل حصل وخلص. وأنا مش بزعل منك. بس المهم تقوم عشان ستي هرّتني اتصالات عشان أختك قربت توصل. سليم: أنا نسيت صح. طيب، دي أمي برضه. قالت لي بس نسيت. يوسف: قوم بدل ما نضرب إحنا الاتنين. قوم يا خويا. وذهب سليم ويوسف إلى المنزل. ***
في مكان آخر خارج البلاد، في شركة ياسين منصور. كريم: روح هانم، في واحد عايز حضرتك بره. روح: دخّلوه. فؤاد: السلام عليكم. روح: أهلاً أهلاً أستاذ فؤاد. اتفضل. فؤاد: طلبتيني ليه؟ روح: اقعد وهقولك. فؤاد: اديني قعدت. قولي بقى. روح: على الدغري كده ومن غير لف ولا دوران. أنت عايز إيه يا فؤاد؟ مالك ومالي؟
عرفت إن حضرتك عمال تخلي رجال الأعمال يعملوا صفقات غصب عنهم معايا وبيخليهم يوافقوا ليه لو مش عايزين يمشوا. وفيه غيرهم كتير. أنت عايز إيه يا فؤاد؟ فؤاد: هو بصراحة يعني... روح: مم، سامعاك. اتفضل. فؤاد: طبعاً أنا فرحت إنك سبتي سليم ومشيتي. وعارف إني غلطت لما بعتك هناك. أنا آسف. روح: بعيد عن اللي حصل في الماضي ده. ماضي بنسبة لي ومش بدخله في حياتي. لكن دلوقتي عايز مني إيه؟
فؤاد: أنا بحبك يا روح. والله مش مصلحة. أنا بحبك بجد. أنا كنت إنسان وحش جداً لما كنت بدور على الفلوس والسلطة وإني آخد مكان سليم في السوق. لكن دلوقتي أنا مش عايز حاجة من كل ده. وفرحت لما اعتبرتيني صديقك وخليتني أساعدك. وأنا كنت بساعدك عشان أكفر عن ذنبي وحبيتك. روح: سبيني أفكر وهبقى أرد عليك. تقدر تروح تشوف شغلك. فؤاد: وأنا منتظرك. سلام. إيمان: مالك يا روح؟ فيكي إيه؟ روح: مفيش. فؤاد بيحبني.
إيمان: شوفتي بقى إن تخميني صح وإنه فعلاً بيحبك؟ وأكيد هترفضيه عشان اللي عمله زمان. روح: مش عارفة بصراحة. فؤاد ساعدني كتير قوي أول ما سبت مصر من 6 سنين. جالي المطار. فلاش باك. فؤاد: رررروح استني! روح: نعم. عايز إيه؟ سليم عرف كل حاجة كده. أنت مش هتبقى عايزني في حاجة. فؤاد: روح، أنا عايز أساعدك وأكفر عن غلطتي. اديني الفرصة دي أرجوكي. روح: وأنا إيه اللي يثبت لي إنك مش بتضحك عليا؟
فؤاد: أنا هسافر معاك وهساعدك تبدأي حياة جديدة. اعتبرني صديق ليك. أنا عارف إنك مبقاش ليكي حد خالص. وأنا والله قصدي خير مش شر. روح: ماشي. هحاول أصدقك. بالعودة. إيمان: وحصل إيه تاني؟
روح: وسافر فعلاً معايا وساعدني في تأسيس شركة ليا. وكان بيساعدني في كل حاجة. مش بيسبني لوحدي. استغربت في الأول. بس بعدين قلت يمكن فعلاً اتغير. وهو استقر في فرع شركته اللي هنا. وبقى أي صفقة بعملها، أي عميل بيرفض، هو بيخليه يوافق غصب عنه ويواقع الصفقة بأقل تمن. عشان كدا جبته النهارده عشان أعرف بيعمل كل ده ليه. إيمان: غريبة فعلاً. وأنا كنت أول واحدة تسكني عندي. فاكرة الخناقة اللي حصلت؟
روح: آه فاكرة طبعاً. ودي حاجة تتنسي؟ ما كنتيش طايقاني خالص. إيمان: أعمل إيه طيب؟ خطيبي سابني بسببك. روح: إيمان، أنتِ عارفة إن خطيبك مكنش كويس في الأصل. وإنك كنتي كرهاني. ومامتك هي اللي صدقتني. إيمان: خلاص. وبقينا أعز صحاب. روح: نسيت صح. أسألك السؤال ده أول ما شفتك. وكمان الشغل خلاني أنسى. أنتِ جيتي تركيا ليه؟
إيمان: كنت بحب تركيا قوي من المسلسلات. وقلت لما أتخرج من الكلية هحقق حلمي وأسافر وأشتغل هنا. وسافرت أنا وماما. لأن بابا متوفي من زمان ومليش إخوات. بس اتبهدلت سنين كتير وملقتش شغل خالص. اشتغلت في مطعم وحصلت معايا مشاكل كتير. وحبيت شخص كنت بحس تصرفاته غريبة قوي. بس هو كان بيقولي إنه بيحبني. وأنا حبيته قوي لأنه ساعدني كتير. وقلت ممكن يتغير في يوم من الأيام. لحد ما قابلتك وحصل اللي حصل.
روح: ودلعتك. متنكريش. مع إنك طلعتي عيني في تعليمك الكمبيوتر. بس بقيتي لهلوبة فيها. إيمان: هههههه. خلاص بقى. والله عمري ما فكرت إني هيبقى ليا بيت كبير كده زي اللي في المسلسلات. مش لسه ملقتش البطل. روح: هيجي اللي هيبقى عوضك ويحافظ عليكي إن شاء الله. إيمان: أنا مستغرباكي قوي. إن بعد حكايتك وكل اللي عيشتيه ده نسيتي بسهولة.
روح: بصي، لو فضلت مركزة في الماضي، مكنتش هبني أي حاجة من اللي بنيتها دلوقتي. الماضي خلاص مبقاش موجود في حياتي. إيمان: طب وعمر ونور؟ روح: بكلمهم كل يوم. عايزني أرجع. بس أنا لسه بفكر. مقررتش. إيمان: كلمتي مروة؟ زمانها وصلت مصر عند أهلها. روح: تصدقي نسيت. تعالي نكلمها. *** مروة: ازيك يا روحي؟ أخبارك إيه؟ إيمان: روحك بس؟ وأنا روحت فين؟ مروة: إيمي قلبي. متزعليش مني. وإنتي عاملة إيه؟
إيمان: الحمد لله يا قلبي إيمي. وإنتي أخبارك إيه؟ مروة: الحمد لله. روح: وصلتي ولا لسه؟ مروة: خرجت من المطار أهو. والسواق جه. وقربت أوصل. روح: ماشي يا روحي. لما توصلي ابقي طمنيني. مروة: حاضر. هقفل أنا دلوقتي بقى عشان داخلة عليهم. روح: ماشي يا روحي. توصلي بسلامة يارب. *** مروة بصوت عالٍ: أناااا جيييت! سميرة بفرحة: حبيبت ستها. وحشتيني قوي قوي. مروة: وإنتي وحشتيني قوي يا تيته. سلوى: وأنا؟ ولا ماما موحشتكيش؟
مروة: لا طبعاً. وحشتيني قوي. سليم: وأخوكي إيه؟ ملوش في الحب؟ يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!