الفصل 19 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رونا

المشاهدات
26
كلمة
1,341
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

ساره كانت هتضرب سلمى بالقلم. جاسر مسك إيدها. جاسر: أنا سكتلك مرة يا ساره. ساره: دي بتقول إنها حامل منك. جاسر: كلامها صح. ساره: بطل هزار يا جاسر. جاسر: أنا مش بهزر. ساره: يعني إيه؟ جاسر: يعني اللي فهمتيه. ساره بصوت عالي: أنت واحد زبالة وحيوان. جاسر ضربها بقلم على وجهها. ساره بدموع: والله ما هسيبك في حالك وهندمك على حاجة يا جاسر، أنت وهي. حور لسلمى: أنتِ واحدة زبالة والله العظيم، وأنت زيها بالظبط يا جاسر.

جاسر بغضب: حور لمي لسانك. حور بعصبية: ألم لسان مين؟ أنت هتعملهم عليا؟ ده أنت بتخون صاحبك وخطيبتك. دلف رعد: إيه ده؟ في إيه؟ سلمى بارتباك: مفيش يا حبيبي، بس ساره وجاسر شدوا شوية في الكلام. رعد: وأنتِ يا حور واقفة هنا ليه؟ حور بعصبية: هو أنا واقفة على راسك؟ رعد بحدة: وطّي صوتك ده. حور: هسكت خالص أهو. وأوعى بقى خليني ألحق ساره قبل ما تبعد. رعد مسكها قبل ما تخرج: رايحة فين يا حور؟

حور: هغور من خلقتك أنت وهو، ده أنتوا ناس مقرفة بجد، مش طايقة أقعد وسط أشكال زيكم. رعد كان لسه هيضرب حور، بس إيد مسكته. مازن: أنت بتعمل إيه يا رعد؟ أنت اتجننت؟ أركان: في إيه بس؟ اهدوا كده. رعد: الهانم عمالة ترفع صوتها وتغلط فينا. مازن: تقوم ترفع إيدك عليها؟ أدهم: خلاص يا مازن، خد حور دلوقتي من هنا. رعد: أنا ماشي من هنا. جاسر: وأنا كمان عندي مشوار مهم. مازن أخد حور ونزلوا وركبوا العربية واتجهوا لكافيه. في الطريق.

حور: أنت جيت معاهم ليه يا مازن؟ مازن: حاسس إنك مش كويسة. حور: لأ، أنا اتأكدت إنك توأمي. مازن: حصل إيه قبل ما أجي؟ قصت عليه حور ما حدث. مازن: ضربها بجد؟ حور: أيوه ضربها، وهي زعلت أكيد. وصلوا وراحوا ع ترابيزة، كان فيه واحدة قاعدة عليها. البنت: حصل إيه معاكم؟ حور: حصل... أخبرتها حور بما حدث في الشركة. البنت: سلمى دي بجد حيوانة، ما كنتش متوقعة إنها تقول اسم جاسر. مازن: بس حور كانت متوقعة.

البنت: طيب، هقوم أمشي عشان اتأخرت. حور: تمام، هنتقابل في نفس المكان بتاعنا بالليل، ع ١ كده. البنت: هكون هناك، متقلقيش. مازن: تمام، مع السلامة. البنت: سلام. بعد ما البنت مشيت. حور: احم. بقولك صحيح، ماما عاملة إيه؟ مازن: مش مبطلة عياط. حور: أنا كنت ناوية أودعها قبل ما أمشي، بس المخزن ولع. مازن: يعني أنتِ مش زعلانة منها؟ حور: أنت عبيط يلا؟ هزعل من أزهار. مازن: احترم إني أنا أخوكي. حور: حاضر. اطلب لي أكل.

مازن: يا بنتي ارحمي. حور: أنا رفيعة. مازن: عشان كده مش عارف أكلمك. حور ندهت ع الويتر. حور: أربعة شاورما وواحدة بيتزا كبيرة واتنين كريب. مازن: كفاية لو سمحت. اتفضل أنت. حور: لأ استنى. أنت مش هتطلب حاجة ليك؟ مازن: أنتِ هتاكلي ده كله لوحدك؟ حور: اها. مازن: هات يا عم الطلبات دي بس. ومشى. حور: باصص لي في الأكل. مازن: اخرسي. *** في الصعيد. مراد وغفران كانوا في الجنينة. مراد: يعني أنتِ فاضلك سنة في هندسة. غفران: أيوه.

مراد: حلو، أنا هكون معاكوا لو احتاجتي حاجة في المذاكرة. غفران: كويس، أحسن المواد رخمة زي اللي بيدرسوها. غفران: لأ، مش أنت. مراد: غفران، أنا عايز أتوزجك. غفران: يا عم، طب وماله. مراد: مالك؟ غفران: أنت قلت إيه؟ مراد: عايز أطلب إيدك من أبوكي. غفران بكسوف: طيب، بعد إذنك عشان أصلي الضهر. مراد: هو إحنا العشا بس، تمام يعني. اتفضلي. ذهبت غفران وهي في قمة سعادتها. في الداخل. الجد: أدهم ما اتصلش؟ كريم: اتصل وقال كل حاجة تمام.

أزهار: حور أخبارها إيه؟ كريم: كويسة أوي الحمد لله. أمينة: معلش يا أزهار، هي هتهدى وترجع زي الأول. مريم: معاكي حق، هي من صدمتها بس. الجد: بطلي زعل بس أنتِ يا أزهار، وبكا وهي هترجع زي الأول وأحسن. أزهار: يا رب يا عمي. *** عند ساره. دخلت البيت. أحمد: مالك يا ساره؟ ساره: أنا كويسة. أحمد: شكلك معيطة ليه؟ ساره: مفيش حاجة. أحمد: كله تمام مع جاسر؟ ساره: أيوه الحمد لله. أحمد: ربنا يسعدكوا يا رب. ساره: يا رب. ***

عند رعد بيتكلم في الفون. رعد: لقيت إيه في الكاميرات؟ جاسر: زي ما توقعنا. رعد: والله لأربيها، بس الصبر. جاسر: هتعدي إن شاء الله. رعد: إن شاء الله. أنت فين؟ جاسر: أنا في مشوار بره. رعد: تمام، هقفل. جاسر: حور لسه مرجعتش؟ رعد: مازن قال إنه هيجيبها ويرجع دلوقتي. جاسر: وهو عارف البيت؟ رعد: أيوه. جاسر: تمام، باااي. رعد: باااي. أغلق جاسر الهاتف. سلمى: مالك يا جاسر؟ جاسر: الواد اللي في بطنك ابن مين؟ سلمى: ابن رعد.

جاسر: من غير كدب، أكيد مش ابني، أنا مليش دعوة بيكي، أنا كل اللي بيني وبينك شركة ألمانيا وبس، ورعد أهو، حور قالت مش بيخلف. سلمى: ابن قاسم يا جاسر، ممكن تسكت بقى. جاسر: بجد، أنتِ أوسخ واحدة عرفتها. أنا بعد الصفقة دي مليش دعوة بيكوا. سلمى: ماشي، أنا ماشية. جاسر: غوري يلا. ذهبت سلمى إلى منزلها ونامت. عند حور. مازن وصلها وراح شقة تانية فيها هو وأركان وأدهم. رجعت البيت ملقتش رعد، فكلمت مازن. حور: أيوه يا مازن.

مازن: إيه يا حبيبتي؟ حور: أنتوا فين؟ مازن: في. حور: طيب، هغير وأجي. بعد وقت، حور لبست وكانت الساعة حوالي واحدة إلا ربع. في مكان واسع جدا وشبه مقطوع. ٥ عربيات وصلوا في نفس الوقت وركنوا جنب بعض، والأفراد كانوا: أدهم ومازن في عربية، وحور لوحدها، وجاسر لوحده، وأركان لوحده، ورعد كمان لوحده. كان فيه بنت قاعدة ع عربيتها وضهرها ليهم، وأول ما نزلوا راحت وقفت قصادهم (البنت دي كانت ساره، وهي بردو اللي كانت بتتكلم مع مازن وحور)

وقفوا شوية يبصوا لبعض، وبعدين كلهم ضحكوا بصوت عالي. وجاسر راح عند ساره. جاسر: أنا آسف. ساره بضحك: إيدك تقيلة أوي. وتيجى عربية من بعيد تخبط عربية رعد. رعد بصدمة: أنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...