الفصل 18 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رونا

المشاهدات
25
كلمة
1,690
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ساره دخلت مكتب جاسر ولقت سلمى حضناه. ساره: وده ايه بقا أن شاء الله؟ جاسر: استنى بس هشرحلك. ساره: طب خرجها من حضنك وبعدين اشرح. دفع جاسر سلمى بعيد عنه. سلمى: هو مش المفروض تخبطي قبل ما تدخلي يا أستاذة؟ ساره: المرة الجايه حاضر. انتي هنا ليه بقا يا سلمى؟ سلمى: أنا بشتغل في الشركة. ساره: مع أستاذ رعد مش مع جاسر؟ سلمى: رعد حبيبي قال لي أوصل ملف لجاسر. جاسر كان واقف يتفرج. ساره: امتى ده؟ رعد مشي قبل ما انتي تيجي.

سلمى: لأ، شوفته. ساره بخبث: اها، وشوفتي القمر اللي معاه؟ سلمى بغضب: نعم! قمر مين؟ ساره: مراته. سلمى: لأ، مشوفتهاش. اقتربت ساره من سلمى. سلمى: عاوز حاجة تانية يا جاسر ولا أمشي؟ رفعت ساره يدها وصفعت سلمى على وجهها، ومن شدة الصفعة أوقعتها أرضاً.

ساره: اسمعي يا حيوانة انتي. الشويتين دول على رعد، ده جوزك ولا حبيبك عادي. مع أن بعد كده مش هتقدري. إنما توصلي لجاسر فدة خط أحمر وممنوع. بس تناديه باسمه مش تتكلمي معاه. وتاني مرة هشوفك في المكتب ده همسح بيكي وبكرامتك الشركة كلها. سامعة؟ نظرت لها سلمى بحقد مردفة: والله لتدفعي تمن القلم ده غالي. وذهبت من المكتب والشركة كلها. جاسر: والله العظيم ما حصل حاجة. ساره: عارفة. جاسر: وكان إيه الداعي إنك تعملي كده؟

ساره: نعم يا عنيا؟ جاسر: بكلامك عن حور كده هتأذيها. ساره: متقلقش، أكيد رعد هيحميها. جاسر: انتي مش زعلانة بجد؟ ساره: لأ، أنا هطق الصراحة. بس أنا واثقة فيك. وبعدين أنا عارفة وساختها. جاسر: وانتي شوفتي حور امتى؟ ساره: مشوفتهاش أصلاً. جاسر: يعني إيه؟ ساره: إسراء كانت هنا قبل الكل طبعاً، وقالتلي إن فيه واحدة قمر جت مع رعد. قولت أكيد مراته. جاسر: طب ليه قولتي كده؟ ساره: حرقت دمي يا جاسر، فكان لازم أحرق دمها.

جاسر: إن كيدهن عظيم فعلاً. ساره بضحك: أنا ماشية ع مكتبي. جاسر: اشطا، سلام. ساره: سلام. عند رعد وحور. حور من أول ما رعد خرج وقفل الباب وهي مصدعة ومش عارفة تنام. وجاسر كان بيتابع شغله في مكتبه. حور قامت عشان تعمل قهوة ودخلت المطبخ تدور على أي حاجة ومش عارفة طريق أي حاجة. حور بصوت عالي: رعد! رعد خرج من المكتب مفزوع وراح الأوضة ملقهاش. حور: أنا في المطبخ. رعد: إيه مالك؟ انتي كويسة؟ حور: فين القهوة؟ رعد: قهوة إيه؟

حور: عايزة أشرب قهوة. رعد وهو بيجز على سنانه: انتي معلية صوتك وخضاني الخضة دي عشان قهوة؟ حور: اها. رعد بضيق: طيب اطلعى بره وأنا هعملها. حور: طيب، مظبوط. رعد: خدي هنا. حور: خير. رعد: قهوة إيه وليه؟ حور: مصدعة، فهاخد مسكن وأشرب قهوة. رعد: طيب أنا هطلب أكل، ولما نفطر هعملك قهوة. حور: بس أنا مش عايزة... رعد بمقاطعة: أنا قولت كلمة. تعالي بره على ما الأكل يوصل. حور: طيب يلا. طلب رعد أكل وفضلوا مستنيين على ما يجي.

حور: هتعمل إيه مع سلمى؟ رعد: مش عارف. حور: أنا هموت وأشوفها. رعد: مش شوفتي صورتها؟ حور: لأ، عايزة أشوفها ع الطبيعة. رعد: أما نروح الشركة هتشوفيها. حور: احم، سمعت إنها حلوة يعني. رعد باستفزاز: قمر جداً ورقيقة كده. حور: وإيه كمان؟ رعد: الصراحة لو فضلت أوصف فيها لبكرة مش هخلص. حور: طب آخر. رعد: تحسي نبرتك فيها غيرة. حور: غيرة إيه؟ رعد: بجد مش غيرة؟ حور: قوم يا عم افتح الباب خليني آكل أنا جعانة. رعد: طيب ياختي.

ذهب رعد فتح الباب وحاسب على الأكل. رعد: امسكي. حور مسكت الأكل وقعدت تفكر. رعد: بتفكري في إيه؟ حور مردتش عليه وهو سكت. وبعدها بخمس دقايق. حور بصوت عالي: لقيتها يا رعد! رعد اتخض والأكل وقع من إيده. رعد: حسبى الله ونعم الوكيل فيكي يا بنت عمي. حور ببراءة: هو انت اتخضيت؟ رعد: لأ، قطعت الخلف بس. حور: طب مش قايلاه؟ رعد: كنتي هتقولي إيه أصلاً؟ حور: سلمى. رعد بضيق: مالها؟

حور: لو عرفت إني بلعب عليك مثلاً وبخرج أسرار شركتك بره، مش ممكن تتفق عليك معايا؟ رعد: مش عارف 🙂. حور: اصبر بس، أنا وانت هنقوم دلوقتي نلبس ونروح الشركة، وأول ما نوصل هنتعامل على إننا مش طايقين بعض، وأنا هوقعها في شر أعمالها. رعد: حاسس إني بتكلم مع زعيمة عصابة. حور: هتتلم ولا لأ؟ رعد: طيب. حور: تمام كده، اعملي قهوة بقا على ما ألبس. رعد: هو انتي كويسة؟ حور: لها الحمد لله، بس مصدعة. رعد: إيه حوار الصداع ده؟

حور: أما أبطل أشوفك هكون كويسة. رعد: لسانك ده هقطعهولك. حور: ولا واحد في عيلتك يقدر يعملها. رعد: قومي يلا. دلفت حور إلى غرفتها وبدلت ملابسها، وقام رعد بإعداد القهوة وذهب ليبدل ملابسه هو الآخر. وبعد انتهائهم ذهبوا إلى الشركة. بعد وقت قصير كانوا الاتنين في مكتب رعد ورعد بيشتغل وحور كانت بتراجعله ملف سلمى. دخلت وكان ضهرها لحور لأن حور كانت قاعدة على ترابيزة جنب الباب وسلمى كانت داخلة ناحية المكتب ع طول.

سلمى: وحشتني أوي يا حبيبي. وعانقت رعد. رعد: وانتِ كمان يا حبيبتي وحشتيني أوي. سلمى: ما هو باين. رعد: ليه بس؟ سلمى: كل ده مش بتيجي وزعلانة عشان سايبني لوحدي. رعد: حور كانت تعبانة شوية. سلمى ده كله ومش شايفه حور. حور في سرها: يا حيوان بتتمنالي المرض. سلمى بدلع: حبيبي أنا كان عندي طلب. رعد: اؤمرى يا حياتي. سلمى: كان فيه كوليه عجبني أوي وعايزاه. رعد: عيوني يا حبيبتي. في الوقت ده دخلت إسراء ومعاها أكل وعصير.

سلمى كانت لسه حاضنة رعد. إسراء: الأكل يا سلمى. سلمى بدون ما تبصلها: حطيه عندك. حور بصوت مضحك: هاتى ي بنتي ده أنا جعانة موت والله هاتى. إسراء بتكتم ضحكتها: بس حضرتك ده لرعد باشا. حور: لأ، هو واكل أنا جعانة. هاتى بس. وعصير كمان ربنا يحفظك. وربنا يا قمر. سندوتشات إيه دي؟ إسراء: جبنة يا مدام. حور قامت: لأ تعالى في حضني بقا ده أنا بعشقها. سلمى كانت متنحة من كتر الصدمة. رعد كتم ضحكته: اتفضلي انتي يا إسراء دلوقتي.

إسراء: حاضر يا أ رعد. خرجت إسراء وحور مرفعتش عينها من ع الأكل. سلمى: مين دي يا رعد؟ رعد: دي حور بنت عمي. سلمى: ومراتك مش كده؟ حور ومبطلتش أكل: جوازة الندامة والله يا أختي. أنا مش عارفة انتي عايشة معاه إزاي. سلمى: طب ما تتطلقي يا عديمة الإحساس والكرامة انتي. رعد كان هيجيبها من شعرها بس حور بصتله. حور: شكراً على النصيحة، هعمل بيها إن شاء الله. دخل عليهم جاسر وسارة. جاسر: ازيك يا مدام حور.

حور: بخير يا جاسر. انتي سارة مش كده؟ سارة بإيماء: أيوة. حور: سمعت عنك. اتجهت سارة وقفت بجانب حور، وجاسر راح ناحية رعد. وسلمى جنب رعد من الناحية التانية وبتبص عليهم بحقد. حور: كويس إنكم هنا عشان أكون خلصت ذمتي. جاسر: خير. حور: المفروض رعد يزود مرتب سلمى شوية عشان مش مكفيها. رعد: مين قالك؟ حور: مش شايف من قلة الفلوس مش عارفة تجيب نص متر تكمل فستانها إزاي. ضحكت سارة بصوت عالي. وجاسر كان ضحكته.

سلمى بغيظ: والله محدش طلب حاجة منك. وكمان أنا لبسي كده وعاجب حبيبي رعد. سارة: خلاص يا حور بعد إذنكم هنروح مكتبنا. رعد: تمام. وانتي يا سلمى ع مكتبك. وانت تعالى معايا مكتبك يا جاسر. اتجه كل واحد لمكتبه. في مكتب سارة: يخرب بيت دمك اللي زي العسل. بس البت كلت كسفة عالية. دخلت سلمى عليهم. حور: كنت عارفة إنك جاية. سلمى: ابعدي عن رعد عشان هو بيحبني أنا.

حور: يعني أنا أطلع من المولد بلا حمص وانتي تاخدي الثروة دي كلها لوحدك انتي وواحد مش ابنه. سلمى بارتباك: مش ابنه إزاي يعني؟ حور: يعني رعد مش بيخلف أساساً. سلمى: ا... إزاي يعني؟ حور: زي ما بقولك، وهو ما يعرفش. سارة: اومال ابن مين ده؟ سلمى بخبث: ابن جاسر يا حلوة. سارة كانت هتضربها بالقلم لقيت إيد مسكتها. جاسر: أنا سكتلك مرة يا سارة. سارة: دي بتقول إنها حامل منك. جاسر: كلامها صح. سارة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...