الفصل 20 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل العشرون 20 - بقلم رونا

المشاهدات
20
كلمة
1,614
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رعد وادهم ومازن وحور وسارة وأركان وجاسر كانوا واقفين بيضحكوا. لقوا عربية جت عليهم وخبطت عربية رعد. رعد بصدمة: انت؟ حمزة: أيوة أنا. رعد: انت مش كنت في مهمة؟ حمزة: خلصتها. أركان: بالنسبة للعربية يا رعد اللي اتخبطت. حمزة: دي عشان ينفذ خططي من غير ما أكون موجود. فلاش باك من شهر، لما حور عرفت موضوع مازن وإنه أخوها، وحمزة رجع. بعد ما اتكلم مع رعد ومشي، فات حوالي ساعة ورن على رعد. رعد: مش كنت هنا يلا من شوية؟

حمزة: مش جاسر بيلعب ع سلمى وبيوصل معلومات غلط عن الصفقات للشركة اللي بره. رعد: أيوة فعلاً. حمزة: حلو أوي، وسلمى ما شكّتش؟ رعد: لأ، متقلقش من دي. حمزة: أول ما حور تفوق من الصدمة دي هتتفق معاها إنها تمثل على سلمى. رعد: وضح. حمزة: يعني هتخليها تمثل إنها بتتفق عليك وبتخرج أسرار شركتك بره وكده عشان تثق فيها. رعد: حور هتقدر تعمل كده؟ حمزة: إيه الصعب في ده؟ رعد: حور بتكره سلمى، يعني لو لمحتها هتجيبها من شعرها.

حمزة: معلش تيجي على نفسها شوية. رعد: ماشي، بس تفوق من اللي هي فيه ده. حمزة: تمام. وجاسر كمان. رعد: ماله؟ حمزة: عاوزين سلمى تثق فيه أكتر. رعد: متقلقش من دي، هي واثقة. حمزة: هي خطيبته تعرف إن جاسر بيلعب ع سلمى؟ رعد: أيوة. حمزة: ونظامها إيه؟ رعد: سارة عاقلة وبتتحكم في عصبيتها. حمزة: طيب، عاوزين نعمل حاجة كده نخلي سلمى تثق فيه أكتر. رعد: في إيه في دماغك؟ حمزة: أنت متأكد إن اللي في بطنها ده ابنك؟ رعد: هي هتكدب ليه؟

حمزة: بطل غباء يا رعد ورد عليا. رعد: مش عارف، بس أكيد. أيوة. حمزة: لأ، أنا مش حاسس بكده. أصل لو هي متفقة مع جماعة ألمانيا وقاسم إنهم يخلصوا منك ويخسروك فلوسك، أكيد مش هتخلف منك. رعد بشك: ده ربنا يبقى نجدني لو ده صح. حمزة: دي بقى مهمة حور وسارة. رعد: فهمني على طول.

حمزة: طيب، كلمتين حلوين من حور لـ سلمى إنك مش بتخلف، تقوم سلمى ترتبك، يقوم جاسر داخل عليهم، وهي أكيد مش هتلاقي غيره باعتبار إنه شغال معاها، يقوم جاسر مكمل الكدبة وقايل إن الولد ابنه. فـ سارة بتتعصب، يروح جاسر ضاربها بالقلم عشان نحبك الدور يعني، وسارة تمشي. وحور تزعق وتغلط في جاسر على دخلك بقى وهما هيخبوا عليك طبعًا، وحور تزعق هتقوم أنت ضاربها و... رعد بمقاطعة: حور مين اللي اتضربت دي؟

دي بتلعب ألعاب قوة يا عم، دي ممكن تهد الدنيا. حمزة: طيب، مازن أخوها نفهمه كل حاجة ويدخل قبل ما تمد إيدك عليها، وبعدين يمشوا. وجاسر يضغط على سلمى، فـ هتقول له، وأكيد هتتأكد إنه معاها. رعد: بس إحنا هنعرف هما بيقولوا إيه إزاي؟ حمزة: بيقولوا إن فيه اختراع اسمه كاميرات بتسجل صوت وصورة. رعد: تمام، حلو أوي. طلعت دماغ برضه. حمزة: تشكر يا محترم، أنا عارف. رعد: طيب، اقفل. هروح أشوف حور. حمزة: ماشي، سلام. رعد: سلام. باكر

رعد: بس حلوة. حمزة: طبعًا. يا آنسة سارة، إنتي عاوزة تقتلينى على القلم ده؟ سارة: إيد صاحبك تقيلة. جاسر: معلش يا حبيبتي، متزعليش. سارة: أنا مش زعلانة يا حبيبي. أركان: نحن هنا. جاسر: بارد. يلا نمشي يا سارة. سارة: يلا. حمزة: استنى يابني. الولد ابن مين؟ جاسر: أهلاً صحيح. ابن قاسم. أدهم: أموت وأعرف سكّتيلها إزاي يا حور؟ حور: أنا غلبانة على فكرة. ضحك مازن بصوت عالي. مازن: قال غلبانة قال. حور: إنت أخويا على فكرة، اقف معايا.

مازن حضنها: طبعًا يا حبيبتي، هو فيه زي أختي أصلاً. رعد: ما تبعد عنها شوية. مازن: أختي يا عسل. رعد: رخمة. حور: طب مش يلا بقى؟ رعد: أها، يلا. ذهب الجميع إلى منازلهم واتجهوا للنوم. عند رعد وحور رعد: مالك يا بومة؟ حور: مصدعة. رعد: حور، خليكي متبدليش هدومك. حور: ليه؟ رعد: هنروح نكشف. حور: لأ، أنا تمام. رعد: لأ، إنتي بقالك كتير مصدعة. حور: والله أكيد إرهاق، وإنت عارف من يوم ما جيت الصعيد وأنا مش بنام.

رعد: طيب، تعالي نامي يلا. حور: حاضر. أنا هاخد شاور وأنام. رعد: تمام، ماشي. دخلت حور خدت شاور واكتشفت إنها ماخدتش هدومها. حور: أنا منّي لله بجد. وبعدين لقت قميص رعد لبسته وخرجت. رعد أول ما شافها انصدم. رعد: حور، هو أنا بحلم؟ حور: ليه؟ رعد: إنتي أكيد مش لابسة القميص الجديد بتاعي. حور: لأ، أنا لابساه. رعد: نعم يا عينيا، وإنتي تلبسي هدومي ليه؟ حور: نسيت هدومي، وبعدين متقرفنيش، هبقى أديهولك أغسله وخلاص.

رعد: لأ، إنتي اللي هتغسليه. حور: طب بص بقى، القميص بتاعك ده لو عاوزة تاخده تغسله لنفسك عشان أنا مش الخدامة الفلبينية اللي أمينة جايبالك، أو تسيبه ليا. رعد: ليكي. حور: أيوة. ألبسه تحت الدريس البيبي بلو على خمار أوف وايت كده، هطلع قمر. رعد: إنتي قلتي خمار؟ حور: أيوة، هلبس الحجاب. رعد: قوللي والله. حور: والله. رعد من كتر فرحته حضنها. رعد: ربنا يثبتك يا حبيبتي. حور بخجل: شكرًا. ممكن تنام بقى؟ رعد: حاضر، هروح أغير.

حور: ماشي. حور بدلت ملابسها ورعد كذلك ورجع. حور: رعد، هو أنا ينفع أقولك حاجة؟ رعد: طبعًا يا حبيبتي، تعالي اقعدي. حور: عاوزة أروح البلد. رعد: لحقتي تزهقي؟ حور: عاوزة أتكلم مع أزهار ومريم. رعد: مش زعلانة منهم؟ حور: لأ، مش زعلانة. رعد: تمام، هننزل بكرة. حور: مفيش هننزل، أنا هسافر أنا ومازن بس، وإنت خليك عشان تحل المشاكل دي. رعد: طيب، هترجعي إمتى تاني؟ حور: إنتوا عاوزيني في حاجة تاني؟ رعد: أنا عايزك معايا على طول يا حور.

حور: هرجع على طول بإذن الله. رعد: طيب، يلا تعالي نامي. حور: يلا. ناموا الاتنين وبعد شوية. رعد: عاوزة تقولي إيه يا حور؟ حور كانت مدياه ضهرها. حور: إنت لسه صاحي؟ رعد: أيوة، ما إنتي عمالة تتقلبى. حور: هو المخزن ولع إزاي؟ رعد: سهّلناها الموضوع جداً بعد ما جاسر بلغنا إن جماعة ألمانيا طلبوا منها كده. حور: اها، تمام. تصبح على جنة يا رعد. رعد: وإنتي من أهلها يا حور. ونام الجميع بهدوء. في الصباح

أدهم وأركان اتجهوا للشركة، وكذلك جاسر وسارة. وحمزة كان رجع البلد. عند حور ورعد رعد: خلي بالك من نفسك. حور: حاضر، وإنت كمان. رعد: يلا، مازن تحت. حور: ماشي، يلا. وفضلت واقفة مكانها. رعد: مالك يا حور؟ حور بدون سابق إنذار حضنته. رعد: إنتي سخنة؟ حور بهدوء: ليه؟ رعد: لأ، بس بسأل بس. خرجت حور من حضنه. حور: خلي بالك من نفسك. رعد: ماشي يا حبيبتي. يلا. نزلوا هما الاتنين. رعد: خد بالك عليها يا مازن. مازن: متقلقش يا رعد.

رعد: يلا، مع السلامة. مازن وحور: سلام. مشى رعد ع الشركة، وحور ومازن في طريقهم للصعيد. في الطريق حور: أنا هكلم ماما أعرفها إني راجعة. مازن: ماشي. أتصلت حور من موبايل مازن. أزهار: أيوة يا مازن، أختك كويسة؟ حور: أنا كويسة يا حبيبتي. أزهار: حور، وحشتيني يا قلب أمك. حور: وإنتي كمان، ومريم كمان وحشاني. أمينة: طيب يا ستي، أمك فاتحة المكبر وأنا موحشتكيش؟ حور: وحشتيني طبعًا. أزهار: إنتوا فين؟ حور: أنا في الطريق وجايلك.

مريم: بجد؟ حور: بجد يا ماما مريم. أزهار: هعملك كل الأكل اللي بتحبيه. حور: ماشي يا حبيبتي. أزهار: لا إله إلا الله. حور: محمد رسول الله. وقفلوا الخط. مازن: شفتي هي فرحانة إزاي؟ حور: كان وحشني الكلام معاها. مازن كان لسه هيرد، لقى ناس قطعوا عليه الطريق، وكانت عربيات كتير. مازن نزل يشوف فيه إيه، حد خبطه ع دماغه واغمى عليه. وحور اتفزعت ونزلت تجري عليه وبتحاول تفوقه، لقيت حد خبطها وفقدت الوعي هي كمان. وحد خدها معاه.

في الفون حارس: أيوة يا باشا. مجهول: عملت إيه؟ حارس: مراته معايا أهي، اقتلها دلوقتي. مجهول:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...