الفصل 4 | من 24 فصل

رواية الصعيدى العاشق الفصل الرابع 4 - بقلم رونا

المشاهدات
35
كلمة
1,018
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

غفران بصدمة وشهقت بصوت عالٍ: حور مستحيل، إيه ده؟ حور بتوتر: اهدى بس ووطّي صوتك وأنا هفهمك. كان رعد متجهًا إلى غرفته ومرّ من أمام غرفة حور وسمع صوت غفران. قلق رعد ودلف إلى الغرفة دون أن يطرق وانصدم. كانت حور ترتدي منامة بيتية بأكمام قصيرة ولأول مرة يراها رعد بهذه الحالة. فبالرغم من أنها لا ترتدي الحجاب إلا أن جميع ملابسها بأكمام طويلة وواسعة. حور بخجل أخفته بعصبية: إنت مجنون، إزاي تدخل من غير ما تخبط؟

رعد بهدوء: إيه اللي في دراعك ده يا حور؟ حور بدموع وعصبية خفيفة: ملكش دعوة يا رعد واتفضل بره. غفران: عشان كده مكنتيش عاوزاني أساعدك وإنتي بتبدلي خلجاتك. حور بدموع: الله يخليكوا اطلعوا إنتوا الاتنين بره. رعد: من إيه الحرج اللي في إيدك ده يا حور؟ حور: بعدين يا رعد، اتفضلوا بره لو سمحتوا. رعد: إني بس اللي نازل، غفران هتساعدك. كادت حور أن ترفض ولكن رعد كان ذهب ولم يعطها فرصة للاعتراض. غفران: أكده يا حور تخبي حاجة زي دي؟

حور: معلش بقا يا غفران بس مش قادرة. غفران: ماشي، يلا عشان مرت عمي ورفقاتك تحت. حور بسعادة شديدة: أمي تحت، طيب يلا بسرعة. ضحكت غفران على طفوليتها وساعدتها وهبطوا إلى الأسفل. أزهار وهي تتجه نحو حور: تعالي يا قلب أمك، وحشاني. حور بمرح: أنا لسه سايباكي امبارح يا أزهار. ضحك الجميع وجلسوا. همسة: هو إنتِ مش شايفة إني هنا ولا إيه؟ حور: أي ده، تصدقي ما أخدتش بالي. ضحك أدهم بشدة. همسة: عجبتك؟ أدهم باستفزاز: أوي.

همسة: أجيبلك شوية؟ أدهم: يا ريت. الجد: ما خلاص يا أدهم، كل ده عشان فتحت دماغك. معلش تعيش وتاخد غيرها يا جميل. ضحك الجميع عليه. -في مكان آخر بالإسكندرية. أسعد: يعني إيه يا مازن، مش لقيتها؟ مازن: مش عارف، راحت فين. سهام (زوجة خال حور) : مش قولت قبل كده إن جدها في الصعيد وأعمامها، يبقى أكيد هناك. مازن: صح يا مرات أبويا، معاها حق يا بابا. أحمد وهو يدلف من الباب: أزهار مش موجودة ولا البنات كمان، والشقة مقفولة بالقفل.

سهام: يبقوا راحوا هما كمان. مازن: حور لازم تكون هنا، وأنا اللي هتجوزها يا بابا، مش مراد. أسعد: نلاقيها بس ونمضيها على التنازل، وابقى اعمل اللي إنت عاوزه. _في الصعيد. مليكة: آه يا حور لو تشوفي أمك امبارح منامتش خالص من القلق عليكي. حور بغرور مصطنع: أكيد البيت كان ضلمة من غيري، ومكنش فيه حس للبيت وكنتوا زعلانين. همسة: لا، أنا كنت هموت من الفرحة، أتبقا أكل زيادة. والله أنا كنت دايماً أقول إنك بتخلصي الأكل.

حور بإحراج: أنا أساساً مش باكل وهفتانة. ضحك كل من همسة ومليكة بشدة وحاولت أزهار أن تكتم ضحكتها ولكن فشلت. حور بغضب طفولي: شفت يا جدي. أمينة: بس دي مأكلتش حاجة خالص النهاردة غير كمية قليلة. رعد باستفزاز: أكيد عشان كانت لسه جاية وكده. حور: لا، ده عشان أنا مش زي الحمار اللي بيفضل ياكل في النجيله. أدهم بمرح: أوبا، على قصف الجبهة. أمينة: تعرف يا رعد إن إنت وحور كنتوا بتحبوا بعض زمان عن دلوقتي. حور: نعم؟

أنا كنت بحب ده إزاي؟ رعد بهدوء: أنا مصدق يا حور، أصل كنت بحب الحيوانات أوي وأنا صغير. همسة بمرح: هات الدكتور عشان يخيط. حور بنفس الطريقة: أها، دلوقتي وضحت يا رعد. رعد: هي إيه دي؟ حور: كنت مستغربة وقوفك مع البهايم في الأرض الصبح، ففهمت دلوقتي. رعد: تقصدى إيه؟ حور: أقصد إن الحيوانات بتحب بعضها، عشان كده كنت منسجم أوي. رعد: بت انتي اتلمي، أحسن أقوملك. مليكة: م بلاش تقوملها إنت عشان إنت لسه في عز شبابك.

الجد: خلاص يا رعد، وإنتي يا حور اسكتي. غفران باندفاع: مرت عمي، هو ليه إخواتك كده؟ أمينة بزعيق: غفران اتلمي ومتتحدتيش خالص. أزهار: بس يا أمينة، تعالي جنبي يا غفران. ذهبت غفران وجلست بجانب أزهار. أزهار: حظي يا بنتي، عشان أبويا دايماً كان بيسيبهم يتحكموا فيا كأني مش أختهم، وكان دايماً ضرب وإهانة وأنا اتعودت. غفران بدموع: بس إنتوا ملكوش ذنب إن يحصل معاكوا كده. أزهار وهي تمسح دموعها: نصيب يا بنتي، والحمد لله على كل شيء.

غفران: الحمد لله، أنا آسفة يا مرت عمي، أو ضايقتك. أزهار: إنتي زيك زي حور وأمك، ملهاش دعوة بينا. أمينة: معلش يا غفران، بس مينفعش تسألي كده. غفران: حاضر، أنا آسفة. الجد: يلا اطلعوا ناموا، الوقت اتأخر، وبكرة نتحدد. ذهب الجميع إلى غرفته وذهبت الفتاتان مع أزهار إلى غرفتهم. وأزهار بغرفة، ودلفت حور إلى غرفتها وفور إضاءة النور، تعالت الصدمة على وجهها. حور بصدمة وارتباك: م... ا... مازن.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...