ساهر (ابن سلمى وقاسم) : ماما بابا هناك اهو. رعد بيبص وراه لقى الولد بيشاور على قاسم. اتجه قاسم ناحيتهم. قاسم: ازيكم. رعد بتجاهل: مين الولد ده يا سلمى. سلمى بارتباك: ده..... ده....... قاسم: ابني. رعد: وابنك بيعمل إيه مع مراتي. قاسم: مراتي كان عندها شغل مهم وقالتلي إنها هتبعتلي ابني مع واحدة صحبتها، بس مكنتش أعرف إنها هي. رعد: وإنتي جاية إسكندرية من غير ما تعرفيني ليه.
سلمى: طيب خلينا نروح نتكلم في مكان بدل ما إحنا في الشارع. رعد: طيب يلا. ومشوا ناحية الكافيه وقاسم أخد الولد ومشي. رعد: وإنتي مصاحبة مرات قاسم ليه. سلمى: أنا مكنتش أعرف. رعد: يا شيخة. سلمى: أنا آسفة يا حبيبي، والله ماكنتش أعرف. رعد بهدوء: تمام. سلمى: هو إنت جاي هنا ليه. رعد: مرات خال حور بتعمل عملية. سلمى: طيب وإنت إيه اللي جابك. رعد: جاي مع مراتي، ولا أسيبها تسافر لوحدها. سلمى بضيق: مراتك. رعد: أيوه مراتي.
سلمى: متنساش إنك هتطلقها يا رعد لما نتجوز. رعد: ربنا يسهل. قوليلي يا سلمى. سلمى: أيوه. رعد: إنتي في الشهر الكام. سلمى: ها... أنا... أنا في الخامس يا حبيبي. رعد: إزاي ده، إنتي قايلالي من قبل ما حور تيجي الصعيد أصلاً إنك في التالت، وحور جايه بقالها أكتر من ٣ شهور. سلمى بارتباك: أكيد أنا اتلخبطت. رعد: اومال مش باين عليكي يعني. وتقريباً جسمك زي ما هو.
سلمى: أنا أكيد غلطت وأنا بقولك، وإنت حسبت غلط. أنا في أول الخامس، وكمان الدكتورة قالت إنه ضعيف. رعد: تمام، بس اهتمي بصحتك عشان الطفل مايتعبش. سلمى: حاضر يا حبيبي. رعد: أنا همشي دلوقتي. سلمى: رايح فين. رعد: راجع المستشفى لأن حور أساساً تعبانة. سلمى: ماشي يا رعد، وأنا راجعة القاهرة. رعد: تمام، باي. بعد ما رعد مشي، مسك موبايله وعمل اتصال منه (هنعرفه بعدين)
وسلمى فضلت تلعن في حور وتتوعدلها، وكانت هتموت من الغيظ عشان رعد مهتم بحور. في المستشفى، رعد طلع وكان الكل جوه عند مريم وشاف حور طالعة من الأوضة وعيونها كلها دموع وقعدت على مقعد قدام الباب، واتجه ناحيتها. رعد: حور. حور ببكاء من غير ما ترفع راسها: كلهم بيبعدوا بالتدريج يا رعد. رعد بهدوء: اهدى عشان خاطري، إنتي تعبانة وإن شاء الله هتقوم وتكون زي الفل. حور: تفتكر. رعد: ادعيلها بالشفا يا حبيبتي.
حور فصلت تعيط ومكنش صوتها طالع. رعد خدها في حضنه وانفجرت في البكاء بصوت عالي، وفضل يمسح على راسها لحد ما نامت وهما قاعدين. في الداخل، كان الكل قاعدين على الكنب اللي موجود في الأوضة، وازهار جنب مريم على السرير. مريم بصوت محدش يسمعه غير ازهار: أنا عايزة أشوف مازن. ازهار: حاضر، بس ارتاحي. مريم: لو حصلي حاجة، قوليلهم يا ازهار. ازهار: بعد الشر عنك، إن شاء الله مش هيحصل حاجة. مريم: شوفيلي رعد وحور فين.
خرجت ازهار وندهت على رعد وحور. صحيت ودخلت لمريم. حور بهدوء: نعم يا ماما مريم. مريم: عايزة أشوف مازن يا حور. رعد: طيب ارتاحي يا خالة وهنجيبه. مريم: حور، بالله عليكي تسامحي مازن يا بنتي. حور: وحياتك مسامحاه، وأنا مش زعلانة على أي حاجة عملها. مريم: طيب روحي إنتي ورعد هاتوه. الجد اتجه نحوهم: خير، في إيه. مريم: لو سمحت يا عمي، عايزة أشوف مازن. الجد بص لرعد: روح يا رعد هات مازن. رعد: أوامرك يا جدي.
خرج رعد من الغرفة، وقبل أن يتحرك، حور ندهت عليه. حور: استنى يا رعد. رعد: خير يا حور، إنتي كويسة. حور: أيوه، الحمد لله. رعد: طيب عايزة حاجة أجيبها وأنا جاي. حور: لأ، أنا هاجي معاك. رعد: لأ، خليكي، وبعدين إنتي تعبانة. حور: عشان خاطري يا رعد، هاجي معاك. رعد: طيب، اتفضلي يلا. اتجه كل من حور ورعد للصعيد، وبعد وقت وصلوا. رعد: بصي، تعالي اطلعي استريحي وشوية ونمشي. حور: لأ، أنا هغير بس وهاخد لبس للبنات.
رعد: طيب تمام، وأنا هنزل أجيب مازن وأخليه يلبس كويس عشان نروح. حور: استنى. رعد: مالك، في إيه. حور: أنا هنزل المخزن. رعد: عيدي كده تاني. حور: عشان خاطري يا رعد، سيبني. أنا هنزل أتكلم مع مازن. رعد: مستحيل. حور بعياط: ممكن تنسى أي مشاكل بينا دلوقتي يا رعد، بالله عليك. أنا عايزة أنا اللي أنزل وأواجه. رعد: ماشي يا حور، وأنا هنزل معاكي. وقبل ما ننزل، أنا عمري ما هستغل موقف زي ده عشان أصفّي حسابات قديمة.
حور مسحت دموعها ونزلت هيا ورعد، وراحوا المخزن، وكان مازن قاعد في ركن وضامم رجليه وبيعيط، ومكنش واخد باله إن رعد وحور دخلوا. حور بمجرد ما لمحته وهو بيعيط، قلبها وجعها عليه أوي، وراحت ناحيته وهي خايفة، بس وجود رعد مأكدلها إنه مش هيضرها. حور: مازن. مازن رفع رأسه وقام وقف. حور انصدمت من شكله وعنيه حمرا جداً من كتر العياط. حور بهدوء: بتعيط ليه. مازن: أمي مالها يا حور. حور: ك... كويسة. مازن: لأ، مش كويسة، هي تعبانة.
رعد: وإنت عرفت إزاي. مازن: أنا طلبت من الحرس إني أتكلم مع والدك وجدك، وقالولي إنهم سافروا عشان في حد بيعمل عملية في القلب، وإنتي عارفة يا حور إن أمي عندها القلب. حور: قوم يا مازن، تعالى معانا يلا. مازن: على فين. رعد: هتطلع تغير وتروح إسكندرية عشان أمك عايزة تشوفك. مازن بفرحة: بجد، طيب يلا. حور بتعب: يلا.
مازن: حور، أنا آسف. والله العظيم مكنتش واعي للي بعمله، وإنتي عارفة خالك ومراته، وعارفة إنهم كانوا بيلعبوا في دماغي، وأنا فقت والله وندمان على كل حاجة عملتها. ارجوكِ يا حور سامحيني. حور: مسامحاك... مسامحاك يا ما... (اغمي عليها) رعد بفزع جرى عليها وشالها واتجهوا للسرايا، ومازن كان هيموت من كتر خوفه عليها. وصلوا السرايا ومازن طلع مع رعد فوق وحاول يفوق حور، وبعد محاولات فاقت. رعد بخوف واضح: إنتي كويسة يا حور.
حور بتعب: الحمد لله. مازن: سلامتك يا حور. حور: الله يسلمك يا مازن. يلا روح البس عشان مريم زمانها مستنياك. مازن: طيب. أخده رعد أوضة أدهم وطلعلُه لبس لأن جسمه نفس جسم أدهم، وسابه يبدل هدومه ورجع لحور. رعد: حور، ما بلاش تيجي إنتي. حور: أنا كويسة يا رعد. رعد: مش باين. حور: لأ، بيتهيألك عشان مش بتخانق معاك بس. رعد بابتسامة: يمكن. حور: لأ، ده أكيد مش يمكن ولا حاجة، لأنك مهزأ ومش بتيجي بالذوق. رعد: خلاص يا بومة، افصلي شوية.
حور: بومة في عينك. رعد: إنتي لسانك متبري منك ليه. حور: كيفه كده. رعد: حور، اخلصي، أنا مستني تحت. حور: ماشي. حور جابت لبس ليها وللبنات، بس مش كتير، لأن الجد قرر إن مريم هتسافر معاهم الصعيد هي ومراد بمجرد ما يتكتبلها ع خروج. واتجهوا للمستشفى. عند جاسر في الشركة. جاسر: سارة. سارة: نعم. جاسر: رعد كلمني وقال إنه مش هيجي، ولا هو ولا أركان ولا أدهم. سارة: لي كده.
جاسر: مريم، مرات خال حور بتعمل عملية، وهمسة خطيبة أدهم متربية معاهم بقا وكده، ف أدهم هيخليه جنب خطيبته، وأركان مع مليكة. سارة: وطبعاً رعد مع حور. جاسر: ما ده اللي مستغربه. سارة: ليه يعني. جاسر: أول مرة يتكلم عن حور على أساس إنها مراته، لأنه دايماً بيتكلم على أساس إنها بنت عمه وعدوته. سارة: ربنا يهديهم لبعض ويبعد عنهم الحيوانة سلمى. جاسر: يا رب. في إسكندرية.
حور ورعد ومازن وصلوا للمستشفى، وأول ما طلعوا ومازن دخل الأوضة، مريم فرحت أوي وحست إن روحها رجعتلها، وطبعاً أسمى وأحمد كانوا معاهم، واستغربوا جداً من تجاهل مازن ليهم. بعد شوية، الكل خرج وسابوا مازن ومريم لوحدهم يتكلموا، وخرجوا بره. موبايل رعد رن. رعد: الو. سلمى: أيوه يا حبيبي، أنا مرجعتش القاهرة. رعد: ليه. سلمى: تعبت شوية ومقدرتش أسافر. رعد: طيب إنتي فين دلوقتي. سلمى: أنا في أوتيل ********، ما تيجي شوية يا رعد.
رعد: مش هينفع يا سلمى. سلمى: عشان خاطري يا حبيبي. رعد: معلش يا حبيبتي، بس لازم أفضل مع حور. سلمى: إنت حبيتها يا رعد، ولا إيه. رعد: حبيت مين، ده أنا هنتقم منها بس بطريقتي. سلمى بضحكة شر: ماشي يا بيبى. رعد: ماشي يا عمري، يلا ارتاحي إنتي. سلمى: أوكي يا حب، باي. رعد: باي. زي المرة اللي فاتت بالظبط، كانت حور وراه. حور: عمرك ما هتتغير يا رعد، وهتفضل وسخ. رعد: استنى بس. حور: ابعد عني يا رعد وطلقني.
وسابته ونزلت تجري، وهو نزل وراها ولقاها خارجة من باب المستشفى. رعد: حور، استني. وبيجري وراها. حور كانت بتعدي الطريق. رعد: حور، حااااسبىىىىىى وو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!